حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل أول انتصاراته في استحقاقات دوري أبطال الخليج 27 للأندية على نظيره النهضة العماني بهدفين نظيفين، وذلك في اللقاء الذي استضافه مجمع السلطان قابوس ببوشر بالعاصمة العمانية مسقط، ضمن منافسات الأسبوع الثاني لدور المجموعات للمسابقة.
بادر الوصل بالتسجيل عن طريق مدافعه مبارك حسن في الدقيقة " 17"، وأحرز الهدف الثاني للفهود الأورغواني خوان أوليفيرا " 47".
وبالنتيجة يكون الوصل قد جمع أول ثلاث نقاط في رصيده ليكون ثاني المجموعة الرابعة بعد الرفاع البحريني الذي يحمل الرصيد نفسه لكن بفارق الأهداف عن الوصل، وكان الرفاع قد حقق هو الآخر فوزاً مستحقاً على نظيره النهضة العماني في اللقاء الافتتاحي للمجموعة الرابعة الأسبوع الماضي وتغلب عليه 3/1، بينما بقي النهضة في الترتيب الأخير من دون رصيد من النقاط، وذلك بعد الهزيمة الثانية له على التوالي أمام كل من الرفاع البحريني والوصل الإماراتي. دخل الوصل بتشكيلة مكونة من الحارس الأساسي ماجد ناصر، وفي الدفاع كل من: وحيد إسماعيل، ومبارك حسن، وياسر سالم، وطارق حسن، وفي خط الوسط: حسن علي إبراهيم، وعيسى علي، وخليفة عبدالله، وفي الهجوم الأرجنتيني مارسير، والأروغواني أوليفيرا، والإيراني خلعتبري، وهي التشكيلة المثالية للفهود والتي حققت الفوز للفريق في لقاء الجزيرة في ختام الدور الأول لكأس اتصالات للمحترفين.
بداية ساخنة
جاءت البداية ساخنة، وكان واضحاً على لاعبي الفهود الإصرار على تحقيق الفوز وقنص النقاط الثلاث، حيث مارس الوصل ضغوطه أمام مرمى أصحاب الأرض وأُهدرت فرص عدة للأصفر في الدقائق الأولى من المباراة، إلا أن ضغط الفهود المكثف على مرمى نظيره العماني أثمر عن هدف مبكر في الدقيقة "17"، حمل توقيع المدافع مبارك حسن الذي قدم آداءً مميزاً في المباراة، وفي المقابل حاول النهضة مجاراة الوصل ومغازلة مرمى ماجد ناصر إلا أنه لم يسجل أي من الهجمات الخطرة، باستثناء محاولة مهاجمه محمد المشايخي التي لم تثمر عن شيء، لتنتهي الحصة الأولى لصالح الوصل بهدف دون رد.
تأكيد الفوز
وفي الشوط الثاني لم يمهل الوصل نظيره العماني الوقت لإدراك التعادل، حيث بادر مجدداً بتسجيل هدف ثان في الدقيقة" 47" وبعد ثوان على إعلان حكم المباراة رامي الكعبي انطلاق الشوط الثاني حتى أضاف الأروغواني خوان أوليفيرا هدف الأصفر الثاني من جملة تكتيكية رائعة أثمرت عن تمريرة للإيراني خلعتبري ليتلقاها أوليفيرا ويسكنها شباك سلطان جمعة حارس النهضة مسجلاً الهدف الثاني للفهود، وعلى إثر الهدف ينشط هجوم أصحاب الأرض بغية تقليص الفارق مع الامبراطور، الذي عمد لاعبوه إلى إغلاق الثغرات الدفاعية وتهدئة اللعب لامتصاص حماس نظيره العماني واللعب على الكرات المرتدة بوجود خلعتبري خلف خط دفاع أصحاب الأرض، ووقفت العارضة حائلاً أمام المحترف الأروغواني أوليفيرا لاعب الفهود الذي كاد أن يسجل هدفاً ثالثاً للأصفر عندما استغل كرة تلقاها أمام مرمى أصحاب الأرض ليسكنها رأسية لكنها ارتدت عن العارضة.
وأجرى المدير الفني لفريق الوصل مارادونا تغييراً في الدقيقة 68 عندما دفع بلاعب الوسط درويش أحمد بدلاً من خليفة عبد الله الذي قدم اداء متميزا في المباراة، أردفه بتغيير هجومي آخر، حيث دفع بفهد حديد بدلاً من خوان أوليفيرا، وشهدت الدقائق المتبقية محاولات مستميتة من جانب لاعبي النهضة للوصول إلى مرمى ماجد ناصر لكن أحكم الوصل إغلاق دفاعه.

