تعيش الكرة اليمنية حالياً على وقع مشاركة فريقي العروبة بطل الدوري اليمني الماضي ووصيفه التلال من عدن في الجولة الأولى من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي بعد أن غادر الفريقان العاصمة صنعاء يومي السبت والأحد إلى كل من كلكتا الهندية وبيروت اللبنانية استعداداً لخوض الجولة الأولى اليوم الثلاثاء في مجموعتيهما بعد حرمانهما بقرار من الفيفا اللعب داخل الأراضي اليمنية في المباريات التي تعتبر مقامة في أرضيهما.

وتبدو مهمة الــــفريقين صعـــبة للغاية نظراً للظروف التي تحيط بـــــهما وبفترة الإعداد وبالنتائج التي تحققت لهما في منافسات الدوري وإن كانت وضــــعية العروبة هي الأفضل عن وضع التــــلال من حيث النتائج ومن حيث الاستقرار الفني والإداري والدعم المادي.

العروبة سيخوض مباراته الأولى في أول مشاركة خارجية له في تاريخه وهو لا يتجاوز الست سنوات أمام مضيفه فريق إيست بنغال الهندي ضمن المجموعة الثانية التي تضم أيضاً أربيل العراقي وكاظمة الكويتي في مجموعة قوية بالنسبة للعروبة فيما سيخوض التلال مواجهته الأولى التي تعتبر في أرضه أمام مضيفه الصفاء اللبناني ضمن المجموعة الخامسة التي تضم أيضاً فريقي الشرطة الســـوري والزوراء العراقي بعـــد أن اتفق الفريقان على أن يـــــلعبا الذهاب والإياب في هذه المجموعة باستضــــافة الفـــــريق اللبــــناني بانتظار تحديد ملعبي مباراتي التلال مع أربيل العراقي وكاظمة الكويتي في نفس السياق.

 

التلال يتخطى فيكتور

وتأتي مشاركة التلال في هذه البطولة بعد أن تجاوز الدور التمهيدي على حساب مضيفه فيكتور المالديفي الأسبوع قبل الماضي بنتيجة (4 / 3) فيما تبدو معنويات الفريق التلالي الجريح أفضل من السابق بعد أن سجل فوزه الثاني على التوالي في منافسات الدوري اليمني على حساب ضيفه شعب حضرموت في الجولة التاسعة عصر الجمعة وأظهر مستوى جيداً بقيادة لاعبه الدولي السابق جمال نديم الذي تولى المهمة خلفاً لمدربه المستقيل شرف محفوظ.

العروبة الذي لم يلعب في الجولة التاسعة للدوري اليمني مباراته مع مضيفه أهلي تعز يوم الجمعة الماضي بعد طلبه التأجيل من لجنة المسابقات المحلية يقف حالياً في المركز السادس برصـــيد 14 نقطة وبفارق نقطتين عن الصدارة وقد تقوده المباراة المؤجلة في حال الفوز بها إلى انتزاع الصدارة والانفراد بها فيما تقدم التلال للمركز العاشر برصيد 9 نقاط.

ولا تتــوقع جمــــاهير الكرة اليمنية تحقيق أي نتيجة إيجابية من قبل الفريقين في هذه البطولة وخصوصا أن الفارق شاسع بين مستوى الناديين ومستوى الفرق التي سيواجهانها وخصوصا الفرق العراقية والكويتية إضافة إلى صعوبة اللعب خارج الديار في جميع المباريات وهو الأمر الذي سيحرم الفريقين مبدأ تكافؤ الفرص وعاملي الأرض والجمهور.