عقدت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة اجتماعا صباح أمس، حضره مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام والموظفين والموظفات، استعرض خلاله راشد إبراهيم المطوع مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي، تنوير الحضور بأهمية مشاركة الهيئة في جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز، وحرص كافة الإدارات والمكاتب على التفاعل مع التوجهات الخاصة بهذه الجائزة، انطلاقا من قناعة الهيئة بأهمية أهدافه التي ساهمت في رفع كفاءة وقدرة كافة العاملين بالهيئة، من خلال ما تم تنظيمه وتنفيذه من اجتماعات تنويرية وورش عمل فاعلة ومنتجة خلال العام المنصرم وبداية العام الحالي. كما استعرض ابرز منهجيات الخطط الإستراتيجية التي تتبناها الهيئة، وتتابع مراحل تنفيذها على مستوى الاتحادات الرياضية بالدولة.

طرح الأسئلة

واهتم المطوع بالتركيز على جوانب زيارة «المقيمين» لهذه الجائزة والمقرر لها يوم 12 مارس الجاري حيث سيتم تقييم عمل الإدارات والأقسام، وفحص مدى مطابقة أساليب العمل والأداء اليومي، لما تم وضعه من أهداف ورؤى مستقبلية للجائزة يتم طبقا له تقييم مستوى الهيئة وتحديد ما تستحقه في نهاية هذا السباق. وتعرض المطوع إلى طرح بعض الأسئلة المحتمل طرحها من قبل المقيمين للجائزة خلال أيام الزيارة التي قد تمتد إلى أربعة أيام، وشرح القاعدة الأساسية التي تأسس عليها رصد بعض المعايير الأساسية للجائزة، من خلال منهجيات ( كالقيادة - والسياسة والإستراتيجية - والموارد البشرية - والشراكة والموارد - والعمليات - ونتائج المتعاملين)، وغيرها من المنهجيات الممكنة والتحديات التي من شأنها رفع كفاءة العمل وزيادة الإنتاج، وصولا إلى مرحلة التميز المؤسسي كهدف أساسي ورؤية إستراتيجية تتطلع إليها الهيئة وتعمل من اجلها بالتصدي لكافة التحديات وفق رؤية مستقبلية محددة الأهداف والملامح.

مواصلة الاجتماعات

من جهة أخرى واصل راشد إبراهيم المطوع اجتماعاته مع الشركة الاستشارية المكلفة من قبل وزارة التربية والتعليم بوضع، إستراتيجية للرياضة المدرسية بالدولة، حيث تم عقد الاجتماع الأخير بمقر الهيئة العامة وذلك لاستعراض آخر التطورات والتعديلات على منهجية ومضمون الخطة الإستراتيجية التي تمت مناقشتها سابقا.

وأعرب المطوع عن ارتياحه للمرحلة التي تم انجازها ضمن مراحل إعداد إستراتيجية علمية للرياضة المدرسية بالدولة، علما بأن الاجتماع قد أفضى إلى عدد من الملاحظات التطويرية التي تم تسليمها للشركة الاستشارية، تمهيدا لرفعها إلى المعنيين بالمشروع، مؤكدا في الوقت ذاته أن تعاون الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في إعداد هذا المشروع. يأتي من مسؤوليتها وصفتها كالمظلة التشريعية الأولى لقطاعي الشباب والرياضة في الدولة، وبناء على تعليمات إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة، الذي وجه بتسخير كافة الإمكانات سواء من موارد بشرية ومعلوماتية ومعرفية وغيرها للجهة المنفذة للمشروع، والعمل جنبا إلى جنب مع الشركة الاستشارية والمساهمة الفعالة في تنفيذ هذا المشروع، الذي يصب في صالح الرياضة الإماراتية.

 

واختتم مدير الإدارة تصريحه باستمرارية عقد الاجتماعات التنسيقية خلال المرحلة المقبلة، مع المعنيين في وزارة التربية والتعليم واتحاد الرياضة المدرسية، وانتظار الموافقة على التوصيات المرفوعة من قبلنا للبدء فورا نحو تنفيذها، منوها بان العلاقة التكاملية بين مؤسسات الدولة أصبحت وسيلة ملحة لتنفيذ كافة المبادرات والبرامج والمشاريع الحيوية، مع أهمية التواصل والحوار ودراسة كافة الأمور التي تهم العمل الشبابي والرياضي، مع جميع المنضوين تحت لواء الهيئة، عبر الاهتمام الجاد بتطوير آليات استراتيجيات العمل والارتقاء بمستويات الكوادر الوطنية وتهيئتها للقيام بالأدوار المنوطة بها .