خضع الإماراتي خليفة المطيوعي بطل العالم للراليات الصحراوية الطويلة 2004، ليومين من التجارب المكثفة على متن سيارته الجديدة "ميني أول4 رايسينغ" في صحراء دبي في نهاية عطلة الأسبوع الماضي، وذلك تحضيراً لعودته المرتقبة إلى عالم الراليات، وتحديداً إلى كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة، بعد غياب استمر لفترة 8 سنوات.

وسيشارك المطيوعي في المنافسات مع الفريق الألماني "إكس رايد" للراليات الذي سيشرف على تحضير سيارة الـ "ميني أول4 رايسينغ"، وسيجلس إلى جانبه الملاح الألماني أندرياس شولز، على أن تتزين السيارة بألوان فريق "فزاع" الإماراتي، وذلك بفضل الدعم والمساندة غير المحدودين من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي.

وانضم إلى التجارب التي أقيمت في دبي سفن كوانت، مدير فريق "إكس رايد" والسائق صاحب الخبرة الكبيرة الإسباني خوان "ناني" روما، وصيف بطل داكار هذا العام، علماً بأن اليومين الأوليين للتجارب أقيما في منطقة مرموم، التي تتميز بتنوع مساراتها الرملية وكثرة الكثبان (الطعوس) فيها.

وتقاسم السائقان الإماراتي والإسباني السيارة، ذاتها والتي تم تزويدها بمحرك "إكس رايد" الجديد، والذي سيتم استخدامه في راليات البطولة العالمية مستقبلا، وهو يولد طاقة أكبر وقد جهز بلجام أصغر، ولكن هذه القوة الإضافية لن يستخدمها المطيوعي في المنافسات مع فريق "إكس رايد" عندما يشارك للمرة الأولى في باجا إيطاليا أواسط الشهر الحالي.

ويأمل السائق الإماراتي، المقيم في دبي، أن يقود هذه السيارة للمرة الأولى خلال تحدي أبوظبي الصحراوي، الذي يشكل الجولة الثانية من كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة، في نهاية مارس الحالي.

وهذه هي المرة الثانية التي أجرى فيها التجارب خلف مقود الـ ميني، وقال المطيوعي بحماس: المرة الأولى كانت في إسبانيا، وحينها كنت حذراً بعض الشيء لأنني لم أكن قد إعتدت عليها بعد هذه المرة، وخلال الفترة الثانية للتجارب، تأقلمت بشكل أفضل على قيادتها واستخراج الأفضل منها على الرغم من أن المسارات كانت أصعب، لقد كانت رملية. وسيبدأ فريق "فزاع" للراليات الاستعدادات ووضع اللمسات الأخيرة لباجا إيطاليا الذي سينطلق بعد أسبوعين من الآن.