رفع فريق أبوظبي راية التحدي لبقية الفرق وكشر عن أنيابه في مباراته الثالثة في كأس دبي كيه بي إل الذهبية وحقق فوزاً قاسياً على مهرة وبسبعة أهداف مقابل هدفين في مباراة كبيرة سيطر فيها سيطرة كاملة وتعد من جانب واحد اللهم في بعض الفترات القليلة في الشوط الثالث الذي شهد انفراج أزمة صيام فريق مهرة عن الأهداف حينما نجح في إحراز الهدف الأول له بعد أن تقدم أبوظبي بستة أهداف متتالية كان قد أمطر بها مرمى مهرة منها خمسة في الشوطين الأولين .
المباراة في مجموعها قوية فريق يهاجم وآخر يدافع تقدم فيها أبوظبي بهدفين للاشيء في الشوط الأول ثم أضاف ثلاثة أهداف في الشوط الثاني ثم مثلهما في الشوط الثالث واكتفى بالسبعة في ثلاثة أشواط ويمكن القول: إن فريق أبوظبي "كان في يومه" لعب بديناميكية وصال وجال في الملعب وتبادل لاعبوه الهجمات حتى إن فارس اليبهوني سقط من على صهوة جواده في الشوط الرابع من شدة الحماس والفرحة ولا يجد أي متابع لمباريات الكأس الذهبية من مبرر لأداء فريق مهرة سوى أنه لا يزال يعيش نشوة الفوز في مباراته الأخيرة على زيدان حتى الآن ولم يستيقظ. وبهذه النتيجة يرفع أبوظبي رصيده إلى أربع نقاط فيما يتوقف رصيد مهرة عند النقطتين ويتبقى لكل منهما مباراتان.
أما المباراة الثانية التي جمعت بين فريقي زيدان وغنتوت والتي فاز فيها غنتوت بصعوبة وبنتيجة خمسة أهداف مقابل أربعة فقد جاءت متكافئة ولا يزال فريق زيدان يلعب مبارياته ضد الخصم والحظ معاً رغم الأداء القوي للفريق في جميع مبارياته إلا أنه لم يفز في أي من المباريات الثلاث التي لعبها حتى الآن وبات هدف الترجيح الذي يخسر به في مبارياته هو الهاجس الذي يطارده.
بادر زيدان بالتسجيل بهدفين لهيجو نجم المباراة فيما أحرز أول أهداف غنتوت لاعبه كولمبرس وفي الشوط الثاني أخذ غنتوت بزمام المباراة وتعادل عن طريق كولمبرس الذي أحرز ثلاثية في الوقت الذي زاد فريق غنتوت ببسالة عن مرماه ولم يتح الفرصة لزيدان لتسجيل أية أهداف وهو ما حدث أيضاً في الشوط الثالث.
وفي الشوط الرابع من الوقت الأصلي للمباراة أدرك فريق زيدان التعادل والمباراة تلفظ أنفاسها الخيرة عن طريق لاعبه الكبير هيجي ليلعب الفريقان وقتاً إضافياً استمر ست دقائق نجح فيها غنتوت في تسجيل هدف الفوز ليضيف نقطتين ثمينتين إلى رصيده ليصبح أربع نقاط فيما لا يزال رصيد زيدان خاوياً ويحتاج إلى فوز في المباراتين المقبلتين حتى يمكنه أن يجد مكاناً بين الأربعة الكبار بشرط أن تلعب النتائج دوراً منحازاً لصالحه.
