يبدأ 1855 رياضياً من 62 دولة المنافسة على لقب الدورة الثالثة من "بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون"، التي تبلغ قيمة جوائزها 250 ألف دولار أميركي، يوم غد السبت في العاصمة الإماراتية، ويشكل عدد الرياضيين المشاركين هذا العام رقماً قياسياً نسبة إلى الدورتين الماضيتين، مما يجعل هذه البطولة إحدى أسرع الفعاليات الرياضية نمواً في العالم. وتتضمن قائمة المشاركين نخبة من أبرز نجوم وأبطال هذه الرياضة.

وتدل هذه الزيادة في عدد المشاركين بنسبة 22% على التطور والنمو المستمر للحدث الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، كما تؤكد على المستوى العالمي للبطولة، وذلك بمشاركة رياضيين من ست قارات، يستعدون جميعاً للانطلاق من خط البداية على كورنيش أبوظبي.

ويذخر سباق السيدات بالعديد من النجمات اللامعات، منهن كارولين ستيفين، "الآنسة السويسرية" العائدة إلى أبوظبي للمرة الثالثة، على أمل تحقيق نتيجة أفضل من المركز الثاني الذي أحرزته العام الماضي. وستواجه منافسة قاسية من رياضيات عالميات مثل الإنجليزيات جودي سوالو وإيما كيت ليدبوري وريتشل جويس، والكندية أنجيلا نايث، والأستراليات ليندا كيف ومليسا روليسون ونيكي بترفيلد.

وتبدأ "بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون" الساعة 6.30 صباحاً على شاطئ كورنيش أبوظبي، ومن المتوقع أن يتجاوز الرياضيون خط النهاية عند الساعة الواحدة والنصف ظهراً تقريباً.

وتشهد دورة 2012 اتساعاً في الجاذبية العالمية للحدث، الذي وصفه موقع الترايثلون العالمي "تراي رادار"، بأنه "الترايثلون الأكثر تميزاً وروعة" بعد الدورة الأولى عام 2010، حيث يشارك للمرة الأولى رياضيون من الأرجنتين، وأذربيجان، وجمهورية التشيك، وجمهورية الدومينيكان، والإكوادور، وآيسلندا، والهند، واليابان، وماكاو، وموريشيوس، والمغرب، وبولندا، ورومانيا، وسيشيل، وترينيداد وتوباغو، وزيمبابوي.

ويرجح أن يشهد سباق "القوة الصرفة" بمسافة 223 كلم المنافسة الأشد، حيث يتبارى خمسون رياضياً محترفاً للفوز بإحدى أكبر الجوائز المالية المخصصة لهذه الرياضة. ويذكر أن المشاركين من المحترفين يحملون العديد من الألقاب العالمية، منها 16 لقباً في بطولات العالم، و47 لقباً أوروبياً، و102 لقب وطني، و76 فوزاً ببطولات الرجل الحديدي، بالإضافة إلى وصولهم لمنصة التتويج لأكثر من 500 مرة.

وقال فيصل الشيخ، مدير الفعاليات في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: "إن استمرار تطور الحدث وتنامي الإقبال عليه هو أمر مشجع، سواء كان ذلك لمستقبل الرياضة في الشرق الأوسط أو لجهودنا في تكريس مكانة أبوظبي كوجهة رائدة لممارسة التدريبات الشتوية".