أكد الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس اتحاد الدراجات، أن رئاسة أي اتحاد، هي مسؤولية كبيرة ومهمة وطنية بالدرجة الأولى، وليست من أجل تحقيق مكاسب ومصالح شخصية، وأضاف في تصريحات لرجال الإعلام أول من أمس في مكتبه بمقر الاتحاد عقب تحقيق منتخبنا الوطني لقب بطولة التعاون الثالثة للمضمار عن جدارة واستحقاق، ان موقفه من قرار الترشح مجدداً لرئاسة اتحاد الدراجات لم يتحدد بعد وسيعلن عنه قريباً وفي الوقت المناسب.
وقال: الترشح للرئاسة، أمر يحتاج إلى وقفة متأنية لأن الهدف هو كيفية الارتقاء بدراجة الإمارات من مختلف الجوانب، ورئاسة الاتحاد مسؤولية كبيرة ومهمة وطنية تحتاج إلى جهود مضنية ونكران للذات والتضحية بأشياء كثيرة بعيداً عن المصالح الشخصية، لاستكمال مسيرة النجاح التي تحققت طوال السنوات الماضية، فالبداية كانت عام 92 وقوام الاتحاد 4 أندية فقط ونجحنا في زيادتها إلى 13 ناديا وكنا نطمح أن تكون القاعدة أكبر لكننا لا نتدخل في سياسات الأندية واتجاهاتها، ولدينا الآن في سجلات الاتحاد 400 لاعب من مختلف الفئات وهي محصلة رائعة وقاعدة صلبة للمستقبل نظراً لأن أكثر من ثلثي العدد المسجل من فئتي الشباب والناشئين والأشبال وهو ما يبشر بمستقبل أفضل.
وطالب فيصل بن حميد من يريدون التشكيك والتقليل من إنجازات الدراجات أن يراجعوا سجلات الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لأنها الشريك الرئيس للاتحاد في انجازاته التي تحققت على مر السنين.
وتابع: نحن لن نسرد الآن ما حققناه من انجازات لأنها معروفة وواضحة أمام الجميع ويكفينا فخرا تشييد مضمار زايد الدولي والجهود التي بذلها الاتحاد الحالي ولا ننسى دور إخواننا من رؤساء وأعضاء تعاقبوا على هذه المؤسسة وهم شركاء في ما تحقق من انجازات وكذلك وجدنا تعاون ورغبة صادقة من الهيئة ليرى هذا المشروع الحيوي النور ويكون واقعاً يلامس انجازات كل الاتحادات العربية والخليجية وليس للامارات فقط، وقد أتاح لنا وجود المضمار تطوير منتخبنا واستضافة أكبر بطولة للقارة الآسيوية وأيضا استضافة جميع البطولات العربية والخليجية منذ تشييده وحتى الآن.
