أعلنت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة عن اتمام كافة الاستعدادات التنظيمية قبل انطلاقة الدورة السنوية الثالثة من "بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون"، بعد غد السبت، بمشاركة قياسية حيث يبلغ عدد المشاركين 2100 من أبرز نجوم اللعبة يطمحون للمنافسة على اللقب.

وقد تم تصميم مضمار الترايثلون الدولي في أبوظبي لإظهار العناصر الجمالية التي تتمتع بها العاصمة الإماراتية أمام العالم، وتعزيز مكانة الإمارة كوجهة بديلة رائدة للتدريب خلال الفترة الشتوية للرياضيين من جميع المستويات.

وتبدأ سباقات البطولة مع السباحة عند شروق الشمس في مياه الخليج العربي الزرقاء الصافية قبالة شاطئ أبوظبي المفتوح، وتنتقل بعدها عبر الطرق المغلقة على شاطئ كورنيش أبوظبي، وصولاً إلى جزيرة ياس وحول حلبة مرسى ياس، التي تستضيف سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1 في أبوظبي، أمام الآلاف من المتفرجين، قبل العودة من جديد إلى قلب العاصمة.

وتنقسم "بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون 2012" إلى ثلاثة مسارات، بما يتناسب مع إمكانيات الرياضيين المتباينة: "المسار الطويل" ومسافته 223 كلم (3 كلم سباحة، و200 كلم دراجات، و20 كلم جري)، وهي المسافة نفسها في السباقات الدولية التي يتنافس فيها أفضل الرياضيين العالميين. و"المسار القصير"، الذي يناسب الرياضيين الناشئين الطموحين، وهو بنصف مسافة "المسار الطويل" ( 1.5 كلم سباحة، و100 كلم دراجات، و10 كلم جرياً).

ومن جهة أخرى أطلع ثلاثة من نجوم الترايثلون العالميين، طلبة المدارس المحلية في العاصمة، على عالم الترايثلون، أكبر الرياضات الجماعية نمواً في دول مجلس التعاون الخليجي، وقد أقيمت هذه المبادرة لتطوير فئة البراعم، في المدرسة الأمريكية بأبوظبي بإشراف ثلاثة من أعضاء "فريق أبوظبي للترايثلون"، وهم كريستين مولر، بطلة العالم للرجل الحديدي مرتين، وويرنر لايتنر، مدير الفريق والرياضي المحترف السابق، وقام الأبطال الثلاثة بتعريف 30 طالباً على أنواع سباق الترايثلون، وهي الجري والسباحة وركوب الدراجات، ورافق ذلك جلسات تدريبية على مهارات متعددة.

وتهدف هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، الجهة المنظمة للدورة السنوية الثالثة من "بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون"، إلى نشر الوعي بشأن فوائد الترايثلون الصحية في عدد من المدارس في الدولة، وذلك في إطار التحضير للحدث الذي سينطلق يوم 3 مارس، ويذكر أن السباق الذي يشهد نمواً متواصلاً.

وتنقسم "بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون 2012" إلى ثلاثة مسارات، بما يتناسب مع إمكانيات الرياضيين المتباينة: "المسار الطويل" ومسافته 223 كلم (3 كلم سباحة، و200 كلم دراجات، و20 كلم جري)، وهي المسافة نفسها في السباقات الدولية التي يتنافس فيها أفضل الرياضيين العالميين. و"المسار القصير"، الذي يناسب الرياضيين الناشئين الطموحين، وهو بنصف مسافة "المسار الطويل" ( 1.5 كلم سباحة، و100 كلم دراجات، و10 كلم جرياً).

وأكد كيفن برون، مدير قسم الرياضة في المدرسة الأمريكية بأبوظبي، على أهمية التفاعل مع أشخاص يمثلون قدوة ومثلاً عليا للطلاب، وقال: ساعدت الجلسة الطلاب الإماراتيين على أن يدركوا أن إنهاء سباق الترايثلون هو هدف يمكن تحقيقه، وذلك بجمع التمارين الشائعة في رياضة واحدة. ومنذ تنظيم هذه الدورة، ازداد اهتمام الطلاب بالرياضة بشكل كبير، وقد سُعدنا باستضافة نجوم الترايثلون العالميين في مدرستنا لمساعدة الطلاب على إدراك إمكانية إنهاء سباق الترايثلون نظراً لتعدد مسافات ومسارات السباق.