أكد إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، على أهمية الانتباه إلى الصف الثاني من الكوادر الوطنية بالهيئة وقال: إن تهيئة جيل جديد من أبناء الوطن لتحمل المسؤولية، هو واجب وطني تتبناه الهيئة التزاما منها بأهمية بناء الإنسان، وأضاف: نحن نعمل وفق أسس علمية مدروسة، على تسليح هذه الكوادر بالخبرات والمعلومات والمهارات التي تسهم في تهيئتهم للمضي نحو تحمل المسؤولية، طبقا للتوجيهات السامية للقيادة الرشيدة وترجمة لرؤاها الثاقبة نحو مستقبل أكثر إشراقا لدولتنا.
مراجعة المنجز
وكانت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة قد عقدت اجتماعا، هو الأول بعد انتقالها إلى مبناها الجديد، برئاسة أمينها العام إبراهيم عبدالملك محمد، تم خلاله مراجعة ما تم إنجازه واستعراض مبادرات المرحلة المقبلة، في خطوة من الخطوات الإدارية التي تحرص الهيئة على تعزيزها وتفعيلها، انطلاقا من منهجية تقييم الخطط الاستراتيجية، ومراجعة الرؤى والأهداف والمبادرات المدرجة ضمن ملامح المرحلة المقبلة، التي تم تقسيمها عمليا إلى أربع مراحل سنوية .
حضر الاجتماع عبد المحسن فهد الدوسري الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة، وخالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد ومديرو الإدارات والمكاتب ورؤساء الأقسام وكوادر الصف الثاني من القيادات الوطنية الشابة، التي تحرص الهيئة على إعدادهم بأسلوب علمي مدروس تمهيدا لاستثمار طاقاتهم في تحمل مسؤولية العمل الرياضي والشبابي .
وأعرب إبراهيم عبدالملك في مستهل الاجتماع، عن ارتياحه بانتقال الهيئة إلى مقرها الجديد، مؤكدا على أنها نقلة حضارية بالغة الأهمية في تاريخ الحركة الرياضية بالدولة، مشيرا إلى أن الساحة الرياضية انتظرت هذه النقلة نحو 40 عاما، وطالب موظفي وموظفات الهيئة وقياداتها الإدارية، بضرورة بذل المزيد من الجهد والعمل بترابط وشفافية وتجانس فيما بين الإدارات والموظفين، انطلاقا من منهجية تغيير الثقافة وتحسين بيئة العمل وتطوير آلياتها .
عرض شامل
وتحول الاجتماع إلى استعراض نتائج الربع الرابع من الاستراتيجية الرياضية من العام 2011، ومستهدفات الربع الأول من العام 2012، حيث قدم راشد المطوع مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي، عرضا شاملا وموجزا لما تم إنجازه خلال الفترة المشار إليها، ثم أتاح الفرصة أمام كوادر الصف الثاني لاستعراض نسب وإحصائيات ما تم إنجازه، وشرح مبادرات المرحلة المقبلة من العمل الرياضي .. واهتم أيضا بالتأكيد على أهمية المشاركة في جائزة الشيخ خليفة للتميز الحكومي، مشددا على ضرورة الالتزام بالقواعد والضوابط الموضوعة، والاستعداد لمواجهة مرحلة التدقيق لإثبات كفاءة الهيئة والعاملين بها .
