حدد أسامة أحمد الشعفار الثامن من شهر مارس المقبل موعدا لعقد المؤتمر الصحافي، لعرض برنامجه الانتخابي لرئاسة اتحاد الإمارات للدراجات الهوائية، ويأمل من خلال المؤتمر شرح ورقة العمل التي من شأنها خلق النقلة النوعية لوضع اللعبة، استنادا إلى الخطة المعدة بدراسة واقعية واسعة الأفق ويتم تنفيذها على مراحل. وأكد الشعفار على أنه يعتمد بالدرجة الأولى على خبرات أبناء اللعبة في تنفيذ خطة التطوير، التي يعتبرها بمثابة اللبنة الأولى من أجل النهوض بمستوى رياضة الدراجات الإماراتية لتصل إلى مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال الرياضي. واعتبر الشعفار الأندية الممارسة لنشاط اللعبة، الشريك الرئيسي في كل النجاحات التي شهدتها وستشهدها اللعبة خلال الفترة المقبلة، وصولاً للمصاف العالمية المنتظرة والمنشودة، وهي الأساس في بناء البنية التحتية والقاعدة التي يعتمد عليها الاتحاد في تنفيذ مهامه بالمرحلة المقبلة .
خطوط عريضة
وأشار أسامة في تصريح سابق إلى الخطوط العريضة لدوافع الاتجاه للترشح لقيادة الاتحاد، وذلك من خلال دعم الأندية فعليا وزيادة عدد الأندية الممارسة للعبة، كما شدد على الاهتمام بالحلبة كونها لعبة رقمية بإنشاء أكاديمية تحتضن المواهب، وفتح صفحة جديدة تشمل كافة جوانب اللعبة من ممارسيها وكوادرها الفنية والتحكيمية والإدارية، وإلغاء جميع الغرامات المترتبة على الأندية جراء الالتزام بنظام المسابقات، واعتبار الجمعية العمومية القلب النابض لقرارات الاتحاد الفنية، التي تساعد على خدمة جميع الأطراف، وبالتالي ترتقي اللعبة للمستوى المطلوب ووضع الدراجة الإماراتية على الطريق الصحيح .
