أعلن مجلس أمناء "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" عن تفاصيل الدورة الرابعة من عمر الجائزة الأكبر من نوعها في القطاع الرياضي في العالم من حيث قيمة الجوائز وشموليتها لأكبر عدد من فئات المبدعين الرياضيين.
وهي الدورة التي ستشهد التوسع نحو العالمية أيضاً بعد أن اعتمد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة ورئيس اللجنة الأولمبية الوطنية مرحلة وإجراءات التوسع نحو العالمية لتكون الجائزة موجهة إلى ثلاثة مستويات هي الرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والرياضة في الوطن العربي، والرياضة العالمية.
الفئات الثلاث
وأبقى مجلس الأمناء على فئات الجائزة الثلاث وهي: الإبداع الرياضي الفردي، الإبداع الرياضي الجماعي، والإبداع الرياضي المؤسسي وهي ذات الفئات التي تم العمل بموجبها ضمن الدورات الثلاث الأولى من عمر الجائزة، كما تم تحديد المشاركة العالمية في الجائزة ضمن فئة الإبداع المؤسسي فقط وللجان الأولمبية الوطنية تحديداً.
وتم أيضاً تحديد فترة الإنجاز والابتكار المتحقق الذي يجب أن يكون قد تحقق خلال الفترة من 1/8/ 2011 إلى 15/9/2012 وكذلك مواعيد تقديم طلبات المشاركة والتنافس للفوز بجوائز الدورة الرابعة من الجائزة.
التوسع للعالمية
وأكد رئيس مجلس الأمناء أن "التوسع للعالمية لن يكون على حساب دور الجائزة في دعم الرياضيين في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي، ولن يؤثر على قيمة الدعم المالي المخصص لتكريم المبدعين الفائزين، حيث تفضل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة بزيادة موازنة الجائزة بقيمة 250 ألف دولار ستمنح للجنة الأولمبية الفائزة في الفئة العالمية»، مؤكداً أن دعم سمو راعي الجائزة وسمو رئيس الجائزة للقطاع الرياضي المحلي والعربي سيستمر ولن يتأثر لكونهما المستهدفين أصلاً من وراء إطلاق هذه الجائزة الرائدة.
تميز الجائزة
وأضاف مطر الطاير: "هذه الجائزة تتميز عن سواها بكونها تحمل اسم المبدع الأول والرياضي الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ووجدت لترجمة رؤيته في إحداث الأثر الإيجابي وتحقيق التطور المنشود في القطاع الرياضي من خلال تكريم جميع العاملين في هذا القطاع من رياضيين ومدربين وحكام وإداريين وأندية ومؤسسات رياضية ومعاهد وأكاديميين .
كما هو حريص على تكريم المبدعين في جميع مجالات الحياة، وقد أحدثت الجائزة خلال الدورات الثلاث الماضية من عمرها تأثيراً إيجابياً كبيراً على الرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي ليس من خلال تكريم المبدعين الفائزين في جميع مجالات العمل الرياضي وحسب، بل وأيضاً من خلال تعزيز ثقافة العمل الإبداعي عبر الندوات والملتقيات الخاصة بالإبداع الرياضي كفكر وأسلوب حياة".
دعوة إلى المشاركة
كما وجه د. أحمد الشريف الأمين العام للجائزة باسم مجلس أمناء الجائزة الدعوة إلى جميع الرياضيين في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي للمشاركة في هذه الجائزة التي تم إطلاقها لدعم جهود المبدعين وتكريمهم وتشجيعهم لمواصلة الإبداع بما يؤدي إلى تحقيق التطور المنشود في القطاع الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي والعالم أيضاً، وأكد استمرار تنظيم اللقاءات التعريفية عن الجائزة في الملتقيات والمناسبات الرياضية المحلية والعربية والدولية وزيارة المؤسسات الرياضية في الدولة لتقديم دعوات المشاركة في الدورة الرابعة وشرح محور التنافس وآليات التقديم.
وغيرها من الجوانب الخاصة بالتقديم للمؤسسات الرياضية والأفراد الذين يشكلون المستهدف الأول من وراء إطلاق هذه الجائزة التي فاز بها حتى الآن 61 فائزاً ما بين أفراد وفرق ومؤسسات بما فيها الفئات التقديرية التي منحت لشخصيات مرموقة أثرت الحركة الرياضية ومؤسسات إعلامية دعمت القطاع الرياضي وحالات إنسانية تؤكد إرادة الإنسان وقدرته على تحقيق الإنجازات في ظل الظروف والتحديات الصعبة، وغيرها من النماذج المشرفة والمبدعة ممن يختارها مجلس أمناء الجائزة ويصادق عليها سمو رئيس الجائزة للفوز بالجوائز التقديرية.
