أعلن "فريق فزّاع الإماراتي للراليات" عن مشاركته وتحديه في بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة لعام 2012 ، وذلك خلال مؤتمر صحافي حاشد أقيم في فندق "لورويال" (ضبيه)، وتقدّم الحضور نائب رئيس النادي اللبناني للسيارات والسياحة نبيل كرم، منسّق اللجنة الرياضية الوطنية في النادي جاك صالحه، والفنانان عاصي الحلاني وأيمن زبيب، وعدد من الابطال السابقين للراليات وحشد كبير من رجال الصحافة والاعلام.
ويعود السائق الاماراتي خليفة المطيوعي بطل العالم للراليات الصحراوية في العام 2004 إلى المنافسة من جديد بعد غياب ثماني سنوات، غياب، وهو المولود في العام 1971، وسيقود سيارة "ميني أول 4 راسينغ" من تحضير فريق "اكس رايد" مع ملاحه الالماني اندرياس شولز (المولود في العام 1955) الذائع الصيت، ويحظى النجم الإماراتي برعاية كبيرة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، حيث تمّ إنشاء فريق فزاّع للراليات الصحراوية الطويلة في العام الجاري، ومنسّق الفريق هو الاماراتي طارق الورشو الذي يواكب المطيوعي منذ سنوات طويلة.
وتحدث المطيوعي عن عودته إلى حلبة المنافسة وقال انه مسرور للمشاركة مجدداً في بطولة العالم للراليات الصحراوية التي تتأّلف من عشر مراحل باكورتها في ايطاليا من 15 -18 مارس المقبل مروراً بقطر خلال الفترة من 15-21 أبريل ثم تونس من 8 -13 مايو ومروراً بالبرتغال والمغرب من 25 مايو الى 2 يونيو، واسبانيا من 20 - 22 أغسطس والمجر من 23 -26 من الشهر نفسه.
وهولندا من 13-16 سبتمبر ومصر من 26 سبتمبر الى 6 اكتوبر وصولاً الى البرتغال وتقام المنافسة من 1-3 نوفمبر المقبل، وقال انه يتدّرب منذ سنة للعودة الى مستواه السابق وانه مسرور للقيادة الى جانب الملاح شولز صاحب الخبرة الكبيرة والألقاب الكثيرة شاكراً راعي الفريق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي على رعايته للفريق.
وذكر انه يحنّ الى السباقات بعد توقّف دام ثماني سنوات. واعتبر المطيوعي ان الفريق اراد ان يكون لبنان مركز اعلان الفريق واعلان برنامح مشاركاته للعام الجاري لأنه عاصمة الرياضة الميكانيكية في العالم العربي.
وأمل المطيوعي ان ينافس على اللقب مع وصوله الى جهوزية تامة، مشيراً الى انه السائق العربي الوحيد الذي سيشارك في جميع مراحل بطولة العالم. الكلمة الثالثة للملاح شولز الذي عبّر عن سروره لجلوسه الى جانب المطيوعي منوهاً بقدراته ومتمنياً تحقيق نتيجة جدية في البطولة.
