ينظم نادي الشارقة الغولف والرماية يومي الثالث والرابع من مارس المقبل، مهرجانا خيريا يذهب ريعه لبناء مشفى لعلاج العيون في بنغلاديش، يقام على مدار 24 ساعة لعباً متواصلاً بملاعب الغولف بالنادي وهي مبادرة أولى من نوعها، يشارك فيها اللاعبان البريطانيان أندرو مورلي وزميله ستيفن جينكز للعب بشكل متواصل على مدار 24 ساعة، وتنطلق في التاسعة مساء وحتى اليوم الثاني بنفس الوقت ويستهدف اللاعبان من ذلك إلى جانبها الإنساني، التسجيل في موسوعة غينيس وتجاوز 150 حفرة بالملعب.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بمقر النادي بالشارقة، بحضور الشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني نائب رئيس النادي وطارق النومان مدير التسويق بجمعية الشارقة الخيرية وكريس فلندر مدرب منتخب الإمارات للغولف واللاعب أندرو وزياد الشرابي مدير التسويق في النادي والعديد من المهتمين باللعبة والحدث.
إشادة بالمبادرة
وأشاد الشيخ محمد بن عبد الله بهذه المبادرة الإنسانية والخيرية والتي تستهدف المساهمة في بناء مشفى لعلاج مرضى العيون في بنغلاديش مؤكدا حرص النادي على توفير كل متطلبات النجاح لها وفتح أبواب النادي للجميع مع حرصهم على تعطيل اللعب بملاعب النادي خلال إقامة هذا الحدث الفريد من نوعه في الدولة مقدماً شكره للاعبين ولجمعية الشارقة الخيرية ومتمنياً أن تحقق هذه المبادرة أهدافها الإنسانية.
ومن جانبه أكد اللاعب أندرو سعيه الجاد لتحقيق الأهداف المنشودة من هذه المبادرة بمقدمتها جمع أكبر مبلغ لتفعيل الجانب الخيري هذا بالإضافة لسعيه تسجيل اسمه وزميله في موسوعة غينيس العالمية من خلال اللعب المتواصل لمدة 24 ساعة.
واجب وطني
وبدوره وجه طارق النومان الشكر إلى الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني رئيس النادي ونائبه الشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني على احتضان النادي لهذه المبادرة الخيرية مؤكداً حرصهم في الجمعية الخيرية بالشارقة على المساهمة الفاعلة الخيرية من خلال واجبهم الوطني مشيراً لأهمية التعاون المثمر والبناء بين كافة الأفراد والفعاليات والمؤسسات وهو الذي يعزز نجاح كل عمل اجتماعي هادف يصنع مثالاً حياً على وحدة المجتمع وتكاتفه متمنياً من الجميع دعم هذه المبادرة .
وبدوره أشاد كريس مدرب منتخبنا المشرف على تحكيم هذا التحدي في المبادرة الأولى من نوعها في الإمارات مؤكداً أن التنافس في هذا الحدث بين اللاعبين سيقام وفق قواعد ونظام وقوانين الإتحاد الدولي للعبة مشيداً بمسيرة المشاركين في هذه المبادرة ومثمناً دورهم في عالم اللعبة ومتمنياً أن تحقق أهدافها.
