رغم ان الاسترالية ستوسور تملك أقوى ضربة إرسال بين لاعبات التنس، إلا أن مبارياتها مع الصربية ياكوفيتش أصبحت بمثابة اللغز الذي لم تستطع فك طلاسمه بعد أن أطاحت بها للمرة الثانية مكررة سيناريو العام الماضي في بطولة سوق دبي الحرة للتنس، وقبله كانت قد خسرت نهائي دورة الدوحة الأسبوع الماضي أمام البيلاروسية أزارينكا.

وعن خسارتها هذا الموسم أمام إيلينا، تقول: «أشعر بالأسى بعد هذه الخسارة، وأعترف أنني لم ألعب جيداً أمام مستواها القوي، فهي قدمت مباراة قوية واستطاعت الحد من خطورة إرسالي القوي الذي أعتمد عليه عادة، عموماً أعتقد أن ضرباتي الأمامية لم تكن بالقوة المعتادة».

وحول إحساسها بعدم الجدية في المباراة، تعلق بالقول: «نعم، أعترف أنني لم أقدم المطلوب مني للفوز بمثل هذه المباريات، وإن كان هذا لا يعتبر مبرراً للخسارة، لكن المدهش أن لقاءاتي مع ياكوفيتش تحولت بالفعل إلى كابوس لا أجد له مخرجاً، رغم لقاءاتي المتعددة».

وعن مدى تأثير السفر والترحال المتكرر، تقول: «خلال الشهر الماضي، انتقلت من أستراليا ثم إلى سويسرا، ثم توجهت إلى هنا، ولاعبة التنس هذا حالها، لا تملك أن تغير هذا الواقع، نسبة لتعدد أماكن البطولات وما يلزم ذلك من السفر والترحال، وقد يكون هذا الجزء من العام معقداً بعض الشيء، كوني أشارك في مباريات كأس الاتحاد، كذلك أعتبر أن سر كثرة الترحال تتلازم مع متغيرات الطقس من دولة إلى أخرى، لكن هذا الواقع تعاني منه جميع لاعبات التنس ولست وحدي».

وعن كيفية تغلبها على فارق التوقيت من بطولة لأخرى، تقول ستوسور: «الحقيقة أنني اعتدت على هذا الأمر، والسر في أنني أحاول نيل أكبر قدر من ساعات النوم خلال رحلة الطيران من مكان إلى آخر، وإن كان اليوم الأول في كل بطولة هو الأهم، وقد يحدد مدى جاهزية اللاعبة لخوض البطولة، ومرة أخرى أقول إن هذا جزء من عملية الاحتراف». وعن بطولة كأس الاتحاد وما أشيع أن اللجنة المنظمة تناقش وضع جدول يفصل بين مبارياته أسابيع لإراحة اللاعبات، تقول ستوسور:

«أوافق على هذا الجدول تماماً، كما توافق عليه زميلاتي المشاركات فيه». وحول ما قاله أحد المدربين إن تدريب السيدات يختلف كثيراً عن تدريب الرجال، تقول: «هذا صحيح أحياناً، وإن كنت أعتقد أنه خطأ بعض المدربين وليس اللاعبات، مثلاً أنا متفقة تماماً مع مدربي ديفيد، ربما لأنني أكبر سناً من بعض اللاعبات وأعرف خبايا اللعبة أكثر منهن، وعموماً الأمر في النهاية بيد اللاعبة نفسها».

وحول هل تستعين بالمدرب ديفيد في مرافقتها داخل الملعب، تقول: «أبداً، نحن نتفاهم على أسلوب أداء المباراة قبل انطلاقها، ثم يجلس في المقاعد المخصصة للمدربين بالمدرجات، ولا يتدخل في طريقة أدائي للمباراة، طالما أنني ملتزمة بالخطة التي اتفقنا عليها قبل البداية».