أنهى فريق "أبوظبي للمحيطات" السباق الداخلي لمرفأ سانيا الصيني ضمن سلسلة سباقات فولفو للمحيطات، محرزاً المركز الثالث، فيما عزز فريق "تيليفونيكا" الإسباني فارق النقاط إزاء بقية الفرق المشاركة عبر إحرازه فوزاً ساحقاً في هذا السباق.
وبعد توقف دام أسبوعين في مقاطعة "هاينان" الصينية الجنوبية، كثفت الفرق الستة استعداداتها لإثراء رصيدها من النقاط التي تحتاجها قبل الانطلاق في سباق الجولة الأصعب لمسافة 5.200 ميل بحري باتجاه مدينة أوكلاند النيوزيلندية، وذلك بعد أن تم تأجيلها بسبب العواصف البحرية الشديدة.
ويتوقع المراقبون أن تكون هذه الجولة الأصعب من الناحية التكتيكية ضمن كامل مسافة السباق البالغة 39 ألف ميل بحري، ولاسيما مع وجود رياح قوية ستعاند الفرق بقوة تتراوح بين 40-50 عقدة في الساعة خلال الأيام القليلة الأولى من الجولة، مما يزيد في احتمالات وقوع أضرار في الأشرعة واليخوت.
ومن هذا المنطلق اعتبر إيان ووكر، ربان فريق "أبوظبي للمحيطات"، أن إحراز النقاط في هذه الجولة كان أمراً بالغ الأهمية باعتباره يعزز موقع الفريق في منافسات الجولة المقبلة حيث الاحتمالات مفتوحة على كل شيء.
وكما كان متوقعاً جاء سباق الموانئ الداخلي في الصين شديد المنافسة، ونظراً لأهمية الانطلاقة القوية في إحراز المراكز المتقدمة ضمن السباق، فقد بذلت اليخوت الخمسة الأولى قصارى جهدها لتبوؤ مركز الانطلاق الأمثل، إلا أن الظروف الجوية تطورت مع تغير الرياح من جهة الدفة اليمنى في الدقيقة الأخيرة. وساد معظم الجولة الثانية تبدلات في حركة وشدة الرياح، الأمر الذي صب في مصلحة الفريق الإسباني الذي لطالما اشتهر بقدرته على قراءة أحوال الطقس كونه قضى أغلب وقته في التدريب ضمن المياه المتوسطية التي يصعب التنبؤ بظروفها.
وفي ظل هذه المستجدات، انتزع فريق "تيليفونيكا" المركز الأول، فيما تبوأ فريقا "بوما" و"أبوظبي" المرتبتين الثانية والثالثة.
وبقي الترتيب الإجمالي لفرق "سباق فولفو للمحيطات" على حاله دون أي تغيير، حيث تصدر فريق "تيليفونيكا" بقيادة إيكر مارتينيز المرتبة الأولى بـ 101 نقطة، تلاه فريق "كامبر الإمارات نيوزيلندا" بـ 83 نقطة، و"جروباما" بـ 73 نقطة.
