أوضح ابراهيم عبد الملك أن الرياضة لا يمكن أن تتطور في أي مكان في العالم بدون وجود مركز طبي رياضي وقال في هذا السياق:" فكرنا في إنشاء مركز طبي متطور يكون أفضل المراكز في المنطقة الخليجية، لكن ذلك يحتاج إلى مجموعة من العناصر مثل مساحة كبيرة من الأرض ومع أنه مكلف من ناحيتي الإنجاز والتشغيل فإن دائرة الأشغال لا ترى مانعا في التخطيط لإنجازه إذا ما توفرت الأرض المخصصة له".
وشدد عبد الملك على دور الطب الرياضي في الارتقاء بمستوى الرياضيين ومساعدتهم على تحقيق النتائج الايجابية.
