أعلنت بلدية دبي أنها ستنتهي من تنفيذ إنجاز المقر الجديد للجنة الأولمبية الوطنية وتسليمه جاهزا في 27 يوليو من العام الحالي ومن المنتظر أن تصل تكلفة بناء هذا المشروع إلى 16 مليون درهم فيما قد تبلغ التكلفة الإجمالية بعد إنهاء أشغال التشطيب والديكور والتأثيث إلى 45 مليون درهم وسيحتضن هذا المقر بالإضافة إلى اللجنة الأولمبية 21 اتحادا رياضيا.

وتم الإعلان عن ذلك خلال الاجتماع، الذي عقد أول من أمس بمقر اللجنة الأولمبية الحالي بدوار الساعة وترأسه يوسف السركال النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وبحضور الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ابراهيم عبد الملك والأمين العام للجنة الأولمبية محمد الكمالي وعضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى ورئيس اتحاد الإمارات أحمد الكمالي وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للتايكواندو والكاراتيه ورئيس اتحاد الإمارات ناصر عبد الرزاق الرزوقي وأمين السر العام لاتحاد الفروسية طالب المهيري ومدير عام بلدية دبي حسين لوتاه ومدير إدارة المشاريع العامة ببلدية دبي المهندس محمد مشروم.

وتقدم السركال في مستهل الاجتماع بالشكر إلى كل من ساهم في إنجاز هذا المشروع وقال إنه مكرمة من حكومة دبي من أجل مساندة اللجنة الأولمبية ومساعدتها على القيام بأعمالها في أحسن الظروف والارتقاء برياضة الإمارات.

من جهته اوضح ابراهيم عبد الملك أن أمنية اللجنة الأولمبية كانت الحصول على مقر دائم لها وكان ذلك هدف استراتيجي لكل الذين اشرفوا سابقا على تسيير هياكلنا الرياضية وقال إنه بفضل دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تم تنفيذ هذا المشروع وتحويله من أمل إلى واقع ملموس لخدمة رياضة الإمارات.

وأشاد عبد الملك بجهود بلدية دبي وعلى اختياراتها الصائبة من حيث الفكرة والمتطلبات الهندسية والمساحة المخصصة للمقر الجديد للجنة الأولمبية، مشيرا إلى أن المشروع يتضمن جانبين اداريا وتجاريا وتمنى أن يرى المشروع التجاري النور قريبا.

وأشار ابراهيم عبد الملك إلى أن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ستنتقل الأسبوع المقبل إلى مقرها الجديد بالنهدة وتمنى أن تحذو الأولمبية الوطنية حذو الهيئة وتنتقل إلى مقرها الجديد في أقرب الأجال.

كما أكد حسين لوتاه دعم حكومة دبي للقطاع الرياضي وقال إن فكرة المشروع ترتكز أساسا أن يكون ذو طابع مميز ويأخذ بعين الاعتبار كل متطلبات وحاجات الاتحادات الرياضية وأضاف أن بلدية دبي دائما في خدمة الأندية وشريك استراتيجي لها وتربطها علاقة عمل كبيرة معها.

 

21 اتحادا

وقدم المهندس محمد مشروم شرحا مفصلا عن مكونات المقر الجديد للجنة الأولمبية، الذي تتميز واجهته الرئيسية ببعدها الحضاري حتى تعطي انطباعا بمدى تطور النسيج العمراني بدبي وقال مشروم إن مساحة المبنى 116 ألف قدم مربع ويشكل من طابق أرضي وأربعة طوابق لاستيعاب 21 اتحادا رياضيا وانطلاقا من سعي البلدية الدائم لتأمين كافة الخدمات وعناصر الجذب في المبنى تم تخصيص الطابق الأرضي للأنشطة العامة، حيث يحتوي على قاعة اجتماعات وقاعة متعددة الأغراض وصالة استقبال وكافتيريا و بقية المرافق الخدمية، فيما تم تخصيص بقية الطوابق لمكاتب الاتحادات الرياضية مع المرافق الملحقة بها.

وجاءت تصميمات المشروع منسجمة مع وظيفة المبنى، حتى تحقق الأهداف المنتظرة من المشروع من حيث تجميع كافة الاتحادات الرياضية في مبنى واحد وضمن مناخ عصري ومتطور وبيئة عمرانية ملائمة للنهضة الشاملة، التي تشهدها إمارة دبي، كما تراعي تصميمات المشروع سهولة الحركة المرورية العالية وتستوعب المتغيرات والتطورات، التي يمكن أن تحصل في المستقبل.

ونظرا لأهمية موقع المشروع، الذي يقع في منطقة النهدة الأولى فقد تم مراعاة أن يسهم المبنى في تطوير البيئة العمرانية للمنطقة وأن يشكل معلما بارزا فيها وإضافة ملموسة للتطورات العمرانية في دبي وأضاف محمد مشروم أنه تم دراسة كافة العوامل، التي من شأنها أن تؤثر على تصميمات المبنى كالعلاقة التكاملية بين المبنى ومحيطه البيئي والمحاور البصرية والزوايا النظرية.