ثمن سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، التكريم الذي حظي به أبطال الرياضات البحرية في موناكو قبل يومين من قبل اتحاد الإمارات للرياضات البحرية، بعد تكريم فريق أبوظبي وفريق فزاع وفريق الفيكتوري لانجازاتهم المتعددة، مؤكدا أنه إنجاز جديد يضاف إلى سجل الانجازات الرياضية لدولة الإمارات، وقال سموه: انجازات أبطال الإمارات وفي كل حقول الرياضة تأتي بعد الله سبحانه بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حاكم إمارة أبوظبي، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد إمارة أبوظبي والداعم الأول لكل الأنشطة الشبابية الرياضية، وتواجد ودعم مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان.

وأضاف سموه أن التكريم هو ثمرة ونتاج جهود متواصلة خلال السنين الماضية، حيث إنه لم يأت من فراغ بحكم أن أبطال الإمارات قد أثبتوا نجاحهم وتفوقهم في المنافسة على المراكز الأولى، وصعود منصات التتويج في أغلب المشاركات العالمية، ودائما ما يكون حضورهم للمنافسة واحتلال المراكز وليس لمجرد المشاركة فقط.

كما قدم سموه التهنئة إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد إمارة دبي، بعد الإنجاز الذي حققه الفيكتوري وفزاع بحصد المراكز الأولى في البطولات العالمية المختلفة. وهنأ سموه سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية بعد تكريمه من الاتحاد الدولي، مؤكدا أن حارب من الكفاءات الوطنية التي كرست الوقت والجهد لخدمة الوطن في رياضة البحر، وتكريمه هو دليل على الدور الكبير الذي قام به لتطوير الرياضة على المستوى العالمي أيضا.

وقال سموه: التطور الكبير والملحوظ لفريق أبوظبي بكافة كوادره الوطنية، أصبح ملفتا للانتباه عاما بعد آخر، وقطف الفريق إحدى ثمار التميز هذا الموسم، بعد أن حصد لقب بطولة كأس الأمم، وننتظر المزيد من فريقنا لتقديمه خلال مشاركته في الموسم الحالي، وعطاء أكبر بإذن الله في كل مشاركاته الدولية.

وأضاف سموه: ساهمت مشاركة الفريق في مختلف مدن العالم، في إنعاش الجانب الترويجي للإمارة بشكل أكبر، خاصة وأن مشاركته تصل إلى مدن وأماكن بعيدة، والأقاليم التي تستضيف الأحداث الرياضية للمرة الأولى، وهو ما يجعل أهداف مشاركة فريق أبوظبي تتعدى الجانب الرياضي لتشمل جوانب أخرى تضعها الهيئة من أولوياتها دائما.