يشارك نحو 1.000 رياضي من المواطنين والمقيمين بدول مجلس التعاون الخليجي في الدورة الثالثة من «بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون» التي تنظمها هيئة أبوظبي للسياحة يوم 3 مارس.
وتُشكل هذه المشاركة القياسية حوالي نصف العدد الكلي للمتنافسين على لقب البطولة، وهو ما يعكس الانتشار المتزايد لرياضات القدرة والتحمل بالمنطقة.
وأشار الدكتور يرنر ليتنر، مدير فريق أبوظبي للترايثلون، إلى أن التزايد المطرد في عدد ممارسي الترايثلون في منطقة الخليج هو تطور متوقع، نظراً لاتساع شعبية رياضات التحمل، مدعومة بتنظيم فعاليات عالمية المستوى مثل بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون. وتوفر التضاريس الجبلية والشواطئ الشاسعة الممتدة في مختلف أنحاء المنطقة إلى جانب مناخها الشتوي الدافئ أفضل ظروف التدريب في العالم.
وقال الدكتور ليتنر، الممارس السابق للترايثلون: تحقق هذه الرياضة نمواً إقليمياً سريعاً، حيث بدأ المجتمع المحلي يدرك أهمية العيش بأسلوب حياة رياضي وصحي. وقد قطعت بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون خطوات واسعة في استقطاب هؤلاء الرياضيين، كما أنها توفر منصة عالمية لإظهار المواهب المحلية، فضلاً عن تسليط الضوء على أجواء التدريب الفريدة من نوعها التي يستفيد منها الهواة والمحترفون على حد سواء.
وأشار إلى أن تقاليد ممارسة الرياضة في الأجواء المفتوحة ذات جذور عميقة في المنطقة، لافتاً إلى أن عدداً من المقيمين أسسوا مجموعة لممارسة العدو على الطرقات في الرياض بالمملكة العربية السعودية قبل 28 عاماً تقريباً بهدف تنظيم برامج للجري الجماعي.
وقال: تضم معظم دول المنطقة حالياً مجموعات لعدائي الطرقات تمارس الجري في مواقع معروفة أسبوعياً. وتتواصل استعدادات المتسابقين للمشاركة في بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون على امتداد المنطقة، بدءا من المواقع الطبيعية الخلابة في أبوظبي وجبال الحجر في عُمان، إلى المجمعات الرياضية متعددة الاستخدامات مثل قاعة القبة بأكاديمية التفوق الرياضي «آسباير» في قطر.
