أكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أن المرحلة الحالية هي مرحله بالغة الأهمية، ليس في عمر الرياضة المدرسية فحسب، بل على صعيد رياضة الإمارات كلها وهي بحق مرحلة مفصلية، معتبرا أن الرياضة المدرسية منبع الأبطال.
وأصبحت اليوم تحظى باهتمام كبير لأن المدارس هي الرافد الأهم لمنتخباتنا الوطنية، كما أن مدارسنا تحفل بالعديد من الكوادر والموارد البشرية المتخصصة، والخبرات التي يمكن أن تشارك في عملية الإعداد والتطوير، وقد أكدت كل التجارب العلمية في مختلف أنحاء العالم على أهمية وجود رياضة مدرسية حتى يمكننا دهم وتطوير رياضة البطولات والوصول إلى العالمية. وأضاف أن اتحاد الرياضة المدرسية وافق على استضافة الألعاب المدرسية الخليجية في ديسمبر 2012 .
جني الثمار
وقال القطامي: إننا بحمد الله لدينا بنية تحتية من تجهيزات وملاعب ومنشآت رياضية تضاهى أفضل المنشآت والأندية العالمية، كما أنه بتضافر الجهود بين اللجنة الأولمبية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والمجالس الرياضية، سوف نجني ثمار عملنا في المستقبل القريب.
وقال معالي وزير التربية والتعليم عقب الاجتماع الثالث لاتحاد الإمارات للرياضة المدرسية، أن الاجتماع حفل بالعديد من الموضوعات المهمة وفي مقدمتها الإستراتيجية حتى عام 2015، والتي أطلعنا على ملامحها الرئيسية على أن يتم عرضها في الاجتماع المقبل .
كما تم عرض المشروع النهائي للأولمبياد المدرسي الذي قدمته مشكورة اللجنة الأولمبية الوطنية، وهو نتيجة وثمرة للتعاون معنا ومع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وهو مشروع وطني يجد الدعم من كافة القطاعات ونوليه جل اهتمامنا، بل نعقد عليه آمالا عريضة، ونأمل أن يحقق نقلة نوعية لمختلف الألعاب الرياضية، وسيتم القتنفيذ المشروع خلال العام الدراسي 2012 -2013، بمشاركة 34 ألف طالب وطالبة، وهو سيعزز من الرياضة المدرسية ويصب في خانة مصلحة منتخباتنا الوطنية ويسهم في دفع قوة إضافية من الدماء الجديدة في شرايين أنديتنا واتحاداتنا الرياضية.
بروتوكول تعاون
وأشار القطامي إلى أن هناك مؤتمرا صحافيا سيعقد قريبا للإعلان عن بروتوكول تعاون، بين وزارة التربية والتعليم والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية، وسيتم تشكيل لجان متخصصة بشأن تنظيم العمل وتحقيق أقصى درجات الاستفادة من هذا المشروع الوطني والطموح .
وكشف النقاب عن عزم اتحاد الرياضة المدرسية، إشهار جمعيتي الجمباز والقوس والسهم، وهما نتاج تضافر جهود عديدة أسهمت في هذا الجانب، مؤكدا أنهما نواة لاتحادات سوف تشق طريقها نحو الإنجازات في المستقبل القريب . كما أشار معاليه إلى أن اتحاد الرياضة المدرسية وافق على مشروع استضافة الألعاب المدرسية الخليجية في ديسمبر 2012 ويناير 2013، كما وافق على مشاركة منتخب الإمارة المدرسي للكرة الطائرة في البطولة الخليجية المدرسية الأولى للكرة الطائرة، والمقرر إقامتها في العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 24 وحتى 27 من شهر أبريل المقبل.
كما نوه إلى أن هناك مذكرة تفاهم سوف يتم توقيعها مع اتحاد كرة القدم، لبناء ركيزة أساسية وقوية في مجال تحكيم كرة القدم النسائية .
واختتم معاليه تصريح بالإشارة إلى أن هناك اجتماعا سوف يعقد لمدرسي التربية الرياضية من المواطنين، حيث سيتم وضع خطة لتطوير الجانب الإداري والثقافي والفني والإداري، حتى يتم تطوير الرياضة المدرسية بصفة عامة لمواكبة ما يدور حولنا.

