عاد عبد العزيز بن لادن على متن الدراجة «بي. أم. دبليو إس. 1000 أر. أر» بقوة إلى عالم السباقات المحلية في الإمارات للمرة الأولى هذا الموسم، وسجل انتصارين متتاليين في جولتي اليوم.

وشهدت معركة الصدارة على قمة «كأس روكي» للسائقين المبتدئين، منافسات حافلة بالإثارة والندية خرج منها كريس كورلي منتصراً في الجولة الأولى على متن الدراجة «كاواساكي»، لكن الغلبة في السباق الثاني كانت للمتألق سورية راجا الذي انتفض وحل أولاً على متن الدراجة «ياماها».

وشهدت حلبة «الأوتودروم» في دبي يوم الجمعة منافسات الجولة السابعة من بطولة «أن. جي. كي جي. تي الإمارات» وبطولة «موتورسيتي الإمارات للدراجات الرياضية» وكأس «راديكال الإمارات» وكأس «سوزوكي سويفت».

 

انفراد بالصدارة

وبعد توقف السباقات لفترة دامت قرابة الشهرين، حلق الدراج محمود تنير على متن الدراجة «دايتونا 675» وحيداً في صدارة منافسات فئة «600 سي سي»، ضمن بطولة «موتورسيتي الإمارات للدراجات الرياضية». وواجه المتصدر تنير منافسة شديدة من غريمه التقليدي إيريكاس سافيكاس على متن الدراجة «ياماها» الذي لاحقه مثل ظله، لكن الغلبة كانت للبناني تنير الذي حل كعادته في المركز الأول في السباقين، وتبعه سافيكاس في مركز الوصافة والان بويتر في المركز الثالث على التوالي. وبهذا الفوز يغرد تنير وحيداً في الصدارة بفارق كبير عن أقرب منافسيه، ويقترب أكثر من معانقة اللقب مع بقاء جولتين فقط على انقضاء السباقات.

 

شعور رائع

وبعد تحقيقه فوزين متتاليين، قال تنير: إنّه شعور رائع أن تعود مجدداً إلى عالم السباقات المحلية، بعد غياب دام قرابة الشهرين وتحقق انتصارين متتاليين في نفس اليوم. لقد كان هذا اليوم مميزاً جداً بالنسبة لي. وقد كانت انطلاقتي بطيئة نوعاً ما بعد هذا الغياب لكنني تفوقت في نهاية المطاف على أقرب المنافسين. وحول حظوظه التي أصبحت قوية باعتلاء منصة التتويج، أجاب تنير: بالطبع أملك حظوظاً قوية بعد ابتعادي اليوم عن أقرب المنافسين بفارق كبير وأحلم بمعانقة كأس البطولة وهذا الحلم بات يسيطر على تفكيري وأسلوب قيادتي، إذ صار همي اليوم هو حصد أكبر عدد من النقاط بغض النظر عن روعة الأداء، فقد دخلنا الآن في مرحلة الحسم.

 

تحضيرات مكثفة

من جانبه، قال كريس كورلي الفائز بالسباق الأول في منافسات «كأس روكي» للسائقين المبتدئين: أن أعود إلى هنا مرة أخرى وأحقق الفوز بعد أن عانيت من بعض المشاكل في السباق الأخير، يعد أمراً طيباً ومشجعاً. وقد ساهمت التحضيرات المكثفة التي أجريتها خلال فترة انقطاع أحداث البطولة وصقل مهاراتي مع مدرب الفريق في رفع جاهزيتي وتعزيز حظوظي في الفوز باللقب. وبعد عودته القوية في منافسات فئة «1000 سي سي»، قال ابن لادن: لم أخض أي سباق على أرض حلبة الأوتودروم في هذا الموسم، لكنها الحلبة الرئيسية التي تعلمت فيها فنون القيادة وروضت فيها مجموعة من المتنافسين، لذلك لم أواجه أية مشكلة في دخول أجواء السباق بقوة. وتشير عقارب الساعة التي رصدت أوقات اللفات التي حققتها اليوم، إلى أنّ رحلتي إلى أوروبا واقتحام عالم السباقات في القارة العجوز لم يذهب سدىً، بل صقل موهبتي وعزز إمكانياتي.