أكد الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، أن مملكة البحرين عملت على تهيئة كافة الظروف من اجل إنجاح الطواف العربي للإبحار الشراعي، والذي يعتبر بمثابة الإرث التاريخي والثقافي للبدان العربية، حيث لا يقتصر فقط على الناحية الرياضية التنافسية بل يتجاوزها إلى المحافظة على التراث البحري المستمد من ماضينا الجميل، مؤكدا أن استضافة البحرين لهذه الفعالية التراثية الثقافية الرياضية جاءت متزامنة مع إعلان مملكة البحرين عاصمة للثقافة العربية والذي تفتخر مملكة البحرين بأن تكون عاصمة ثقافة العرب.
جاء ذلك خلال رعايته لانطلاقة الطواف العربي الشراعي من جزر أمواج إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، حيث تنتهي الجولة في مسقط، وأشار الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة إلى أن هذه الفعالية العربية تسهم كثيرا في تقوية الروابط بين جميع الأشقاء من الدول العربية، والتي تهدف من وراء مشاركتها إلى إثراء مسيرة هذه الرياضة التراثية التي ارتبط ارتباطا وثيقا بالتراث العربي الناصع، مضيفا أن المنافسة في الطواف العربي تعد فرصة مواتية أمام المشاركين لإبراز المواهب المتميزة في الإبحار الشراعي كما يمثل الطواف عامل جذب للبحار الدوليين للمنطقة لوضع مهاراتهم وخبراتهم في امتحان حقيقي في ظل المشاركة المتميزة من قبل مختلف الدول.
وأضاف أن استضافة البحرين لهذا التجمع الخليجي التراثي الثقافي جاء امتدادا منطقيا للمكانة المرموقة التي تحتلها مملكة البحرين على ساحة المحافظة على التراث العربي الأصيل، كما انها تأتي تأكيدا واضحا على ما بلغت إليه رياضة الشراع في البحرين من مستوى متطور بفضل الجهود المميزة لكافة منتسبي هذه الرياضة العريقة، مشيرا إلى أن هذا السباق سيفتح الباب أمام دول الخليج العربي من اجل استضافة المزيد من البطولات العالمية في رياضة الشراع باعتبار المنطقة الخليجية من اهم المناطق الغنية بالإرث التاريخي في مجال الإبحار الشراعي.
وأكد ناصر بن حمد دعمه الكامل لإقامة مثل هذه السباقات المتميزة في مملكة البحرين التي تربطها بالبحر روابط تراثية قوية منذ أمد طويل، متمنيا لجميع المشاركين التوفيق والنجاح في هذا السباق وإبراز الصورة المشرقة علة رياضة الشراع في المنطقة العربية بشكل عام ومنطقة الخليج العربي بشكل خاص. »
