كشف حسن الزرعوني امين السر العام لاتحاد كرة الطاولة، عن برنامج المشاركات الخارجية لمنتخباتنا والذي وافق عليه مجلس إدارة الاتحاد، ويتضمن العديد من المشاركات المهمة الفترة المقبلة، وقال: على الرغم من إلغاء دورة البحرين التي كان مقررا لها هذا الشهر، إلا ان هناك مشاركة مقبلة مهمة في بطولة آسيا والمقرر إقامتها في ماكاو ببعثة مشتركة من المنتخب الاول والناشئين خلال مارس الجاري، ويعقبها خوض تصفيات آسيا المؤهلة لاولمبياد لندن 2012 ، وهي غير تصفيات غرب اسيا التي استضافتها الإمارات في يونيو الماضي، وأخيرا بطولة الخليج للاندية والمنتخبات والتي تستضيفها السعودية صيف 2012.
وأعرب الزرعوني عن رضاه عما حققه منتخبنا الوطني خلال مشاركته في بطولة كأس العرب لكرة الطاولة والتي أقيمت مؤخرا بالعاصمة الأردنية عمان، وأسفرت عن فوز منتخبنا بثلاث ميداليات ( ذهبية وفضية وبرونزية)، مشيرا إلى ان الاتحاد كان يطمح في حصد 4 ميداليات خلال منافسات البطولة، ولكن النتيجة الإجمالية تعد طيبة ومقبولة، خاصة بالنسبة لمنافسات الناشئين والتي حققنا فيها ميداليتين من الثلاث.
وكانت مشاركة الإمارات في البطولة التي أقيمت خلال الفترة من 25 يناير الماضي حتى 31 من نفس الشهر، بمشاركة 14 دولة عربية، قد أسفرت عن فوز منتخبنا بذهبية زوجي الرجال عن طريق الثنائي راشد عبد الحميد وراشد محمد علي بتغلبهما على الزوجي الكويتي إبراهيم الحسن وشقيقه سالم الحسن 3/2، وسبقها فضية في زوجي الأشبال عن طريق الثنائي عبدالله ابراهيم وصلاح الدين عبدالحميد بعد خسارتهما النهائي 2/3 وكانا قريبين من اقتناص الذهبية، فيما نجح عبد الله إبراهيم في الظفر ببرونزية فردي الأشبال بعد أداء متألق.
وأوضح الزرعوني رئيس بعثة المنتخب في البطولة انه على الرغم من أن طموحات البعثة إحراز ميدالية أخرى في فردي الرجال، إلا ان ذهبية الزوجي تعد ميدالية" غالية" لأنها الأولى للإمارات في منافسات الرجال لبطولة العرب منذ ما يزيد على 24 عاما، حيث كانت آخر ميدالية للإمارات في بطولة كأس العرب عام 1988 بذهبية الزوجي أيضا عن طريق النجمين خالد هادي ورضا العطاس، مشيرا إلى ان الزوجي الإماراتي ( راشد محمد وراشد عبد الحميد) يعدان من ابرز الثنائيات في الوطن العربي، ونجحا في تحقيق الطموحات بإحراز الذهبية بتغلبهما على الزوجي الكويتي المتميز أيضا إبراهيم الحسن ( المتأهل إلى دورة الالعاب الاولمبية بلندن 2102) ومعه سالم الحسن.
واضاف امين السر العام ان الطموحات كانت تنصب على الحصول على ميدالية في فردي الرجال أيضا ولكن مشاركة راشد عبد الحميد في آخر لحظة بعدما كانت محل شك بسبب ظروف عمله، حالت دون ذلك.
دعم المدرب
وجدد ثقته ودعمه لمدرب منتخبنا الوطني أيمن أحمد الذي يبذل قصارى جهده مع اللاعبين ووضح تأثيره الفني على الفريق ومدى التطور الذي يزيد بمرور الأيام، مضيفا ان الاتحاد حرص أيضا على الاستعانة بجهود الصيني شانك مدرب النصر لتولي مهمة البراعم، خاصة وان هذا المدرب مشهود له بالكفاءة وتربطة علاقات قوية مع جميع لاعبي المنتخب، موضحا ان الاتحاد حريص في المرحلة الحالية على الاستعانة بجهود مدربي الأندية على اعتبار انهم الاقرب للاعبين والذين يعرفون إمكانات اللاعبين جيدا.
