أعلن يوسف محمود الملا ترشحه لخوض انتخابات رئاسة اتحاد الإمارات للكرة الطائرة في الدورة الانتخابية المقبلة 2012/2016، ممثلاً لنادي حتا في الانتخابات المزمع إجراؤها خلال شهر مايو المقبل، مؤكداً عزمه رفع شعار «نحو مستقبل أفضل للكرة الطائرة في الدولة» من أجل النهوض باللعبة على مستوى الأندية والمنتخبات، وكاشفاً النقاب عن عدم خوضه الانتخابات بقائمة كاملة من المرشحين، واكتفائه بقائمة مصغرة تضم اثنين من المرشحين هما خالد مراد مشرف اللعبة في الوصل والحكم الدولي السابق، وحيي حسن مشرف اللعبة بنادي حتا.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده يوسف الملا ظهر أمس بفندق ميرديان دبي، بحضور كل من خالد مراد وحيي حسن، حيث كشف الملا عن ملامح برنامجه الانتخابي، والدوافع التي حفزته لخوض تجربة الانتخابات بعد فترة طول غياب عن اتحاد اللعبة، والأهداف التي يسعى إلى تنفيذها خلال فترة رئاسته للاتحاد.

 

مناصب عدة

ويعد الملا أحد الكوادر الرياضية في الدولة، حيث تدرج في المناصب على مستوى اللعبة ابتداء من حكم دولي ومدير اتحاد، ومدير مالي وأمين عام للاتحاد، وعضو مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي ومقرر للجنة الحكام العرب، كما تولى منصب نائب رئيس نادي حتا وعضو اللجنة الأولمبية الوطنية، ومدير اللجنة الأولمبية.

وكشف المرشح لخوض انتخابات رئاسة اتحاد الطائرة، أنه أقدم على هذه الخطوة بعد تلقيه العديد من الاتصالات من المهتمين من اللاعبين والمشرفين على اللعبة في الأندية الذين حثوه على خوض هذه التجربة، وهو نفس الصدى الذي لاقاه بعد إجرائه لمجموعة من الاتصالات مع مسؤولي الأندية، لذا كان قراره بالعودة بعد فترة غياب، علماً بأن احترامه لكوادر كانت موجودة سابقاً في الاتحاد مثل محمد عبد الكريم جلفار أعطى اللعبة الكثير، حال دون اتخاذه هذا القرار من قبل.

دوافع الترشح

وطرح الملا مجموعة من الأفكار التي ساهمت في صياغته لبرنامجه الانتخابي أهمها أن دوافعه للترشح جاءت كرغبة صادقة لخدمة اللعبة في الدولة والعمل على تطويرها، مع توظيف خبراته المكتسبة على مدى ربع قرن في خدمة اللعبة، والعمل على عودة البريق إلى اللعبة التي كانت اللعبة الثانية في الدولة.

موضحاً أن الأهداف الأساسية التي قام عليها برنامجه الانتخابي تمثلت في إعداد وتأهيل وصقل طاقات وقدرات «الكوادر المواطنة» ورفع مستواهم العلمي والفني، والعمل على الارتقاء بمستوى المنتخبات الوطنية، لتصبح قادرة على تمثيل الدولة في كافة المحافل بأفضل صورة ممكنة، وابتكار واستحداث وسائل وطرق جديدة لتنظيم مسابقات تنافسية نوعية ذات مستوى عال، مع دعم إسهام المرأة في أوجه أنشطة اللعبة التي تتناسب مع طبيعتها، حتى تحقق دورها في النهوض بالمجتمع، وبما يتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية والتقاليد والعادات في الدولة، ودعم وتوطيد وتطوير العلاقات مع الاتحادات الوطنية في العالم.

مشيراً إلى أنه حرص على تحديد معايير دقيقة عند وضع برنامجه من أحل تحقيق الهدف الأساسي وهو النهوض باللعبة، روعي فيه أن تكون الأفكار والمقترحات قابلة للتنفيذ، والاعتماد على الإمكانيات البشرية والمادية المتاحة والمتوفرة من الواقع الفعلي للعبة في الدولة، مع التأكيد على عدم إغفال دور القيادات السابقة من أبناء الوطن ممن عملوا طيلة السنوات الماضية، واعتبار البرنامج مكملاً لمسيرتهم وعملهم، وأن يكون البرنامج إضافة جديدة لمرحلة سابقة.

 

محاور عدة

وتضمن البرنامج الانتخابي للملا عدة محاور وأفكار رئيسية، منها ما هو يصب على الجانب المالي والتسويق الرياضي، من خلال العمل على تنويع مصادر الدخل وإيجاد آليات جديد، ضارباً المثل بأنه في عام 1990 وخلال تنظيم الإمارات لأول مرة لبطولة كأس عالم، نجح اتحاد الطائرة وقتها في تسويق البطولة وتحقيق رعاية خيالية، عادلت 3 أضعاف الميزانية المعتمدة من الحكومة وقتها، وكذلك إقامة علاقات متميزة مع الاتحادات الأهلية والقارية والدولية للاستفادة منها في كافة المجالات.

كما تضمن البرنامج توطيد العلاقات مع أعضاء الجمعية العمومية باعتبارها أصحاب السلطة الأعلى في الاتحاد، والتعامل مع الأندية كشريك استراتيجي هام وفعال، وأيضاً الاهتمام بالكوادر الوطنية في مجال الإدارة والتدريب والتحكيم بدعمها وتأهيلها وتوفير كافة مستلزمات نجاحها.

 

تطوير المسابقات

وركز البرنامج أيضاً على ضرورة تطوير المسابقات المحلية، والعمل على النهوض بالمنتخبات الوطنية، وتطوير الجانب الإداري للاتحاد وتقديم مقترح باقتصار رئاسة الاتحاد على دورتين انتخابيتين فقط، مع العمل بقوة من أجل النهوض برياضة المرأة من خلال التنسيق والتعاون مع الأندية والهيئات المشرفة على شؤون المرأة، وأخيراً مد جسور التعاون مع اتحاد الرياضة المدرسية، والتعاون مع الهيئات العاملة في مجال رعاية الشباب والرياضة.