أعلنت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ورئيسة مجلس إدارة نادي سيدات الشارقة عن إطلاق جائزة "الأسرة الرياضية"، وذلك ضمن فعاليات الندوة العربية السابعة لرياضة المرأة. وتعتبر هذه الجائزة تتويجاً للمقترح المقدم من إدارة رياضة المرأة في مجلس الشارقة الرياضي.

ويأتي هذا الاقتراح في سياق حالة الزخم غير المسبوقة التي يعيشها المشهد الرياضي في الإمارة وحولها إلى نقطة جذب للعديد من الفعاليات الرياضية الإقليمية والدولية.

وتستند رؤية هذه الجائزة إلى فكر عميق يتمثل في أن تكون جائزة الشارقة للأسرة الرياضية حافزاً للمشاركة والارتقاء بالحركة الرياضية في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف خلق بيئة أسرية رياضية متميزة.

وتؤسس هذه الرؤية لرسالة تتجلى في الإسهام بإعداد أسرة رياضية واعية ونشر نجاحات وتميز الأسرة في حقول العمل الرياضي وتوثيق إنجازاتها المحلية والدولية والاستفادة من الخبرات الميدانية على الأرض في هذا المجال.

وتعد هذه الجائزة الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي، وتكرس هذه المبادرة الخلاقة تربية نشء جديد يتحلى بالروح الرياضية وما يتبع ذلك من انعكاسات إيجابية على صحة الفرد والمجتمع على حدٍ سواء.

ولقيت الجائزة فور الإعلان عنها أصداء إيجابية تعدت الوسط الرياضي إلى التربوي نظراً للبعد الذي تمثله هذه الجائزة، فهي بمثابة إطلاق مشروع جيل جديد يتمتع بموفور الصحة ورجاحة العقل ولا يخفى على أحد أن "العقل السليم في الجسم السليم".

من جانبها علّقت ندى النقبي، مدير إدارة رياضة المرأة والمديرة الفنية للدورة، على الجائزة الجديدة بالقول: "لطالما كانت هذه الإمارة والقيادة معطاءة في شتى المجالات، وما هذه المبادرة الجديدة إلا تكريس لهذه الحقيقة، التي تتعزز بالإنجازات على الأرض يوماً بعد يوم. وأستغل هذه المناسبة لأزجي التحية لشخص الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ورئيسة مجلس إدارة نادي سيدات الشارقة".

وتضمن المقترح المقدم عدداً من النقاط الرئيسة للاشتراك في هذه الجائزة ومنها: أن يكون أفراد العائلة المواطنة المرشحة قد نجحوا في تحقيق إنجازات رياضية بارزة على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو الدولي سواء كان ذلك بصورة فردية أو ضمن نطاق الأندية الجماعية، إضافة إلى عدد من الاشتراطات الإدارية الأخرى.

ويرى المتابعون للشأن الرياضي أن الجائزة من شأنها أن تكرس تفوق الإمارة الرياضي، إذ تبوأت الشارقة في الأيام القليلة الماضية المشهد الرياضي في المنطقة العربية لاحتضانها أول دورة رياضية نسائية عربية.