تحت رعاية قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة مجلس إدارة نادي سيدات الشارقة، تواصلت لليوم الثاني فعاليات الندوة العربية السابعة المقامة على هامش دورة الأندية العربية للسيدات/ حيث قامت فوزية بن غريب وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع العمليات التربوية وعضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضة المدرسية، بتقديم ورقة عمل بعنوان «دور المؤسسات والجهات الحكومية في الارتقاء برياضة المرأة»، وناقشت أمة الرحمة إبراهيم جحاف رئيس فرع الاتحاد اليمني لرياضة المرأة في الجلسة الثانية، ورقة عمل عن «تأهيل الكوادر البشرية النسائية للعمل في المجال القيادي».

وناقشت مريم سيف القبيسي، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، ومديرة لجنة المبادرات والأسر، ورقة العمل الثالثة التي حملت عنوان «معاً من أجل تأهيل أفضل للمرأة الرياضية المعاقة».

وشاركت في الندوة ورقة عمل تتحدث عن «دور وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة في تعزيز الرياضة»، عرضها عبداللطيف الصايغ الرئيس التنفيذي لـ«الصايغ للإعلام» في دبي.

واختتمت الندوة بورقة تطرقت لـ«دور القطاع الخاص للاستثمار بقطاع الرياضة النسائية» قدمتها زينة حابي، مالكة ومديرة فيتنس اوتو.

قصص نجاح

وجرى بعد ذلك عرض لقصص نجاح قدمتها كل من كوثر بن سليم، الرئيس التنفيذي لشركة كوثر بن سليم للعلاقات الإعلامية، وأنس بوخش، شريك إداري نادي أهداف الرياضي، وآمنة الحداد لاعبة رفع أثقال وإعلامية في صحيفة «ذا ناشونال» الإماراتية.

وتحظى الندوة العربية السابعة باعتماد مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب التابع لجامعة الدول العربية، وقد احتضنت عدة دول عربية أعمال هذه الندوة في السنوات السابقة. ويأتي اختيار الجامعة لإمارة الشارقة هذا العام في إطار تنظيمها لبطولة الأندية العربية للسيدات، التظاهرة الرياضية الأولى من نوعها على صعيد الوطن العربي.

وتهدف الشارقة من استضافتها لهذه الندوة إلى التعريف بالإمارة كوجهة سياحية ورياضية وإبراز الرؤى الحكومية المتعلقة بالمؤسسات الرياضية النسائية وتوجهاتها في تكريس هذا الجانب لرفع سوية الوعي المجتمعي تجاه ممارسة المرأة للنشاط الرياضي، ودوره في صقل شخصيتها بما يصب في مصلحة مجتمعها.

ويُضاف إلى هذه الأهداف رغبة الإمارة في تكريس رياضة نسائية رائدة على مستوى العالم، بما يلبي طموحات المرأة العربية وإبراز التجارب الناجحة في الدول العربية، لحفز الهمم والنهوض برياضة المرأة في بلداننا العربية، إلى جانب صهر الخبرات في بوتقةٍ واحدة تكفل مخرجات تكرس حل المشاكل والعقبات العالقة بأفضل الطرق والأساليب.

وحفلت الندوة بعدة محاور رئيسة تناولت في مجملها الواقع الرياضي للمرأة العربية وإنجازاتها الأولمبية، وتوحيد الجهود من أجل تأهيل حقيقي وفاعل على الأرض للمرأة الرياضية المعاقة، والنهوض بدور الوزارات والمؤسسات المعنية لتخطي التنظير والوقوف على إجراءات عملية تكفل إنعاش الحراك الرياضي النسائي في منطقتنا العربية.

 

ميداليات القوى

من ناحية أخرى حصدت سيدات ألعاب القوى الإماراتي الميدالية الذهبية والفضية، في منافسات دورة الأندية العربية للسيدات التي يستضيفها نادي سيدات الشارقة، واعتبر هذه الإنجاز بمثابة وثبة طويلة للفريق على طريق تحقيق الإنجازات الرياضية إقليمياً ودولياً.

وفي منافسات كرة الطاولة توج فريق الجزيرة السوري بلقب دورة الأندية العربية للسيدات في نسختها الأولى، وذلك بحضور الشيخة حياة بنت عبدالعزيز آل خليفة، عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية البحرينية، ورئيسة لجنة رياضة المرأة في اتحاد اللجان الأولمبية، ورئيسة لجنة الإشراف والمتابعة لدورة الأندية العربية الأولى للسيدات، وأحمد الفردان، الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي ورئيس اللجنة التنفيذية لكرة قدم اتصالات، فضلاً عن خالد المدفع، الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بينما احتلت سيدات قطر المرتبة الثانية، فيما حل فريق البحرين في المركز الثالث، وعلى صعيد المنافسات الفردية توجت هبة اللجي من نادي الجزيرة السوري في المركز الأول، ومريم بارون من نادي الفتاة الكويتي في المركز الثاني وتقاسمت كلٌ من آية مجدي من نادي سيدات قطر وسوزان محمد من نادي الجزيرة السوري المركز الثالث.

وفي مسابقات الزوجي، توجت آية مجدي ومها عبدالرضا من نادي سيدات قطر بالمركز الأول، وحلت في المركز الثاني هبة اللجي وسوزان محمد من الجزيرة السوري، فيما احتلت نورة العبري وحصة الحمد من سيدات قطر وسمار حداد وإيمان محمد من الجزيرة السوري المركز الثالث. وحصدت آية مجدي من سيدات قطر جائزة اللاعبة المثالية، فيما ذهبت جائزة أحسن لاعبة إلى مريم بارون من الفتاة الكويتي.