تعقد اللجنة الأولمبية الوطنية مؤتمرا صحافيا في الثانية عشرة من ظهر اليوم، بحضور بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، واللاعبين المؤهلين لدورة الألعاب الأولمبية الثلاثين لندن 2012، وهم سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، الذي نجح في التأهل في رماية الأطباق من الأبراج «الإسكيت» من خلال بطولة آسيا التي أقيمت مؤخرا بالدوحة، والتي شهدت تأهل الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم في رماية الأطباق المزدوجة من الحفرة «الدبل تراب» في الدوحة، وتأهل الرامي ظاهر العرياني في رماية الأطباق من الحفرة «التراب».

كما يحضر المؤتمر ممثل من كل الاتحادات المرشحة للمشاركة في الأولمبياد، وهي ألعاب القوى والتايكواندو والسباحة والدراجات والمصارعة والجودو.

 

خطط الإعداد

وسيتحدث الجميع عن خطط الإعداد والمشاركة وحظوظ كل منهم في دورة الألعاب الأولمبية الثلاثين لندن 2012. هذا وسوف يسبق مؤتمر خطط المشاركة في أولمبياد لندن، مؤتمر صحافي تسويقي حول رعاية «بي بي» الإمارات لرياضيينا المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية، ودورة الألعاب الباراأولمبية لندن 2012 وذلك في العاشرة صباحا بنفس القاعة.

وكما هو معروف فإن منتخبنا الوطني للرماية كان قد أبلى بلاء حسنا في بطولة آسيا بالدوحة، وظفر بثلاث بطاقات مؤهلة إلى أولمبياد لندن، كما حقق إنجازا كبيرا، حيث فاز بخمس ميداليات بينها ثلاث ميداليات ذهبية وبرونزيتين، وهذا يعد ثاني أفضل إنجاز على صعيد رياضة ورماية الإمارات، بعد إنجاز بطلنا الاولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، والمتمثل في ذهبية رماية الأطباق المزدوجة من الحفرة «الدبل تراب» في أولمبياد أثينا عام 2004.

 

مشوار المشاركات

وكان سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم قد بدأ مشواره مع المشاركات الأولمبية عام 2000 في أولمبياد سيدني، ثم شارك في أولمبياد أثينا عام 2004، ثم أولمبياد بكين 2008، وتعد المشاركة الحالية هي الرابعة له، وتعد أبرز نتائجه هي الفوز بذهبية آسيا في نيودلهي بالهند عام 2002، حيث حقق العلامة الكاملة 125 طبقا من أصل 125 طبقا.

وكان قد سبق التأهل بتحقيق فوز غال وثمين حينما فاز بذهبية بطولة نهائيات كأس العالم، التي أقيمت في نهاية العام الماضي بالعين، وسط مشاركة النخبة من رماة العالم، كما تابع تألقه ليضيف فوزا معنويا كبيرا لرصيده، وهو يعانق ذهبية دورة الألعاب العربية بالدوحة لتكون فاتحة خير له، حيث تبعها بالمشاركة في بطولة آسيا وحقق الميدالية البرونزية ونال بطاقة التأهل إلى الأولمبياد.

أما النجم المتأهل الثاني فهو الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم نجم رماية الدبل تراب، الذي بدأ مشواره مع الرماية على استحياء قبل نحو عامين، حيث كانت مشاركته الأولى وعلى صعيد آسيا في كازاخستان، ليحقق مع فريق الدبل تراب برونزية الفرق، ولكن سرعان ما سطع نجمه وذاع صيته على صعيد القارة في دورة الألعاب الآسيوية في جوانزهو، حينما انتزع الميدالية الفضية في الدبل تراب وسط مشاركة واسعة وشرسة من نجوم القارة والعالم.

 

قيادة المنتخب

وكان الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، قد قاد منتخبنا الوطني لرماية الأطباق المزدوجة من الحفرة «الدبل تراب» في بطولة آسيا، ليفوز بذهبية البطولة بجدارة واستحقاق وبرصيد 416 طبقا، وبفارق 11 طبقا عن منتخب الكويت صاحب المركز الثاني وفضية البطولة، و12 طبقا عن المنتخب الهندي صاحب برونزية البطولة، وضم الفريق كل من الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم وسيف مانع الشامسي ومحمد بن ضاحي.

وفي الفردي تأهل الرماة الثلاثة إلى النهائيات، وهي سابقة تعد الأولى من نوعها على صعيد بطولات آسيا، وقد واصل الشيخ جمعة آل مكتوم مسيرته باقتدار وانفرد بصدارة النهائيات وحصل على المركز الأول برصيد 181 طبقا، لينال الميدالية الذهبية وبطاقة التأهل لدورة الألعاب الأولمبية المقبلة لندن 2012.

والنجم المتأهل الثالث هو الرامي ظاهر العرياني الذي يتمتع بموهبة، وليس أدل على ذلك سوى أنه غاب قسرا عن التدريب وابتعد لنحو ستة أشهر، مرافقا لوالده في رحلة علاجه بألمانيا، وبعد عودته بأيام قلائل انتظم في التدريب ودخل فجأة التجارب الخاصة بالسفر، وفرض نفسه على الجهازين الإداري والفني بنتائجه، واختير بديلاً لأحد الرماة الأساسيين في الفريق ليشارك في بطولة آسيا بالدوحة، ويكون أحد صناع الإنجاز الأولمبي المتمثل في تحقيق ثلاثة رماة لشرف تمثيل وطنهم الإمارات في هذا المحفل الأولمبي.