أهدى عيسى الدح فوزه الأول المدوي في بطولة دبي الدولية للملاكمة، على البطل المكسيكي ميغيل أنجل، بإجماع الحكام بنهاية الجولة الأخيرة، والمقامة حالياً في نادي الطيران بدبي، إلى القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والى شعب الإمارات، وقال: أتوجه بالشكر لكل من ساندني في مشواري ولجميع رعاة هذه البطولة التي أثبتت اليوم أنها قطعت شوطاً كبيراً في تعزيز خارطة الإمارات على ساحة المنافسات الدولية الرياضية.

سيما مع مشاركة نخبة من أبطال العالم والاهتمام الإعلامي والحضور الجماهيري الذي شهدناه اليوم والمستوى العالي من التنظيم، ونأمل أن يكون الحدث في المرة المقبلة على قدر أكبر من الوصول للعالمية ومشاركة المزيد من الأبطال من دول العالم.

كما أتوجه بالتحية والتقدير والشكر للجمهور والتشجيع النابع من القلب وهو ما دفعني لتحقيق هذا الإنجاز، وسأواصل هذا النهج الذي بدأت عليه منذ صغري وتحقيق الإنجازات في كافة المحافل والبطولات المحلية والدولية ليبقى اسم الإمارات حاضراً ورايتها مرفوعة على منصات التتويج.

ومن المباريات المثيرة مباراة بطلة الملاكمة السويدية ميكايلا الحائزة حزام WOB مع بطلة الملاكمة الإيطالية شانتال، حيث أنهت ميكايلا المباراة في الجولة الأولى بالضربة القاضية، وفي مباراة أخرى بين البطل الفرنسي سيبي والبطل الإيراني عباس، انتهت المباراة باستسلام سيبي، حين وجه له عباس ضربة خاطفة أدت إلى إصابته بالكتف وانسحابه قبل نهاية الجولة الثالثة.

وكانت المنافسة شديدة بين البطل السويدي اكليس والبطل الايراني راميزاني، كاد ان يحسمها السويدي لولا وقوعه إثر ضربة خاطفة من خصمه أدت إلى قرار حاسم من الحكام بتعادل البطلين، ومن المباريات المثيرة أيضاً المنافسة التي جمعت بطلين من فئة كي-1 هما الملاكم الأميركي الشهير والممثل في هوليوود بوب ساب الملقب بالوحش والبطل السويدي توفان الملقب بالعاصفة انتهت بفوز بوب ساب بالضربة القاضية التي ادت الى استسلام توفان بسبب اصابة في قدمه، كما شهدت المنافسة التي جمعت البطلة البريطانية كيري والبطلة الفرنسية مالينيكا، تميزاً ملحوظاً للبطلة البريطانية التي أنهت المنافسة قبل الجولة الأولى بضربات ساحقة للخصم.

وقد تخلل منافسات البطولة عرض مقاطع فيديو لأطفال مركز دبي للتوحد، أكدت ضرورة مساعدة هذه الفئة وتشجيع أصحاب الشركات والأعمال والجمهور على تقديم يد العون والمساعدة لهذه الفئة ولتكون دافعاً أيضاً لتقديم الدعم للفئات الأخرى التي هي بأمس الحاجة لتلقي الدعم.