احتفلت اللجنة المنظمة العليا لبطولة آسيا الخامسة عشرة لكرة اليد التي تستضيفها صالة رعاية الشباب في مدينة جدة السعودية، مساء أول من أمس في فندق دي روز بضيوف وقيادة اللعبة على المستوى الدولي والآسيوي، بحضور رؤساء الوفود المشاركة وأعضاء اللجان العاملة في البطولة.

وتقدم الحضور بدر ذياب نائب رئيس الاتحاد الدولي المدير التنفيذي للاتحاد الآسيوي وعبد الرحمن الحلافي رئيس الاتحاد السعودي ونائبه تركي الخليوي والألماني منفرد براوز رئيس لجنة الحكام والقوانين بالاتحاد الدولي والهندي أناند روشان الأمين العام للاتحاد الآسيوي والإيراني داود توكلي رئيس لجنة الحكام والقوانين بالاتحاد الآسيوي وناصر الحمادي رئيس بعثة الإمارات ورؤساء البعثات المشاركة وآدم النعيمي.

وتم خلال الحفل الباهر تبادل الدروع والهدايا التذكارية القيمة بين الاتحاد السعودي وبقية الاتحادات وقيادات اللعبة على المستوى الدولي والآسيوي وقدم ناصر الحمادي دروع اتحادنا إلى بدر ذياب ممثل الشيخ أحمد الفهد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة اليد ورئيس الاتحاد السعودي وللألماني منفرد براوز ولتركي الخليوي.

ونقل بدر ذياب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة اليد تحيات الشيخ أحمد الفهد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة اليد مثمناً هذا النجاح الكبير للبطولة بجميع مناشطها والذي جاء بتعاون الجميع قيادات ومشاركين ولاعبين ومشيداً بجهود اللجنة المنظمة العليا بقيادة عبد الرحمن الحلافي رئيس الاتحاد السعودي ومتمنياً أن تتواصل مثل هذه النجاحات التي بالتأكيد ستعود على اللعبة ولاعبيها في القارة الصفراء بالفائدة الكبيرة.

 

بعثتنا تعود اليوم

تعود عصر اليوم إلى أرض الوطن بعثة منتخبنا الوطني لكرة اليد عقب ختام مشاركة منتخبنا الوطني بمنافسات البطولة الآسيوية الخامسة عشرة بنتائج لم ترق للطموحات رغم بعض السلبيات التي رافقت مسيرة الإعداد وغياب بعض نجوم المنتخب مقارنة باستعدادات باقي المنتخبات المشاركة وكان قد لعب مساء أمس مع نظيره الكويتي على المركزين السابع والثامن وتختتم منافسات البطولة مساء غد الأحد بمباراتي تحديد بطل النسخة الخامسة عشرة ووصيفها وتأهلهما لبطولة كأس العالم 2013 في إسبانيا وتسبقها مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ليلحق صاحب المركز الثالث البطل والوصيف إلى بطولة كأس العالم عقب ختام الدور قبل النهائي الذي أقيم أمس وتحدد على ضوئه أصحاب المركزين الخامس والسادس اللذين جمعا منتخبي البحرين وإيران.

واحتل المنتخب الأردني المركز التاسع عقب فوزه على نظيره المنتخب الأوزبكستاني العاشر والأخير 32/30 والشوط الأول 17/17 في ختام مشوارهما بالبطولة الذي أداره الطاقم القاري السعودي بشكل جيد في أول ظهور لهم في البطولة والمكون من نادر الدوسري وسعد المري.

 

أزمة إعلامية

شكل حضور عدد من الإعلاميات السعوديات في أول ظهور لهن لمباراة منتخب بلادهن الأخضر السعودي مع الأبيض الإماراتي في البطولة الآسيوية الخامسة عشرة المقامة حالياً بمدينة جدة السعودية بالإضافة لحضورهن بعض المباريات أزمة كبيرة وجدلاً واسعاً وردود أفعال متباينة في أروقة البطولة ووصل الأمر إلى إصدار الرئاسة العامة لرعاية الشباب بياناً توضح فيه موقفها من هذه الأزمة ولاسيما أن السيدات ممنوعات من حضور أي مباريات في مختلف الألعاب الرياضية بالمملكة العربية السعودية.

وأشارت الرئاسة العامة لرعاية الشباب في بيانها إلى أن من حضرن مباراة الأخضر السعودي في البطولة عبارة عن مجموعة من الإعلاميات السعوديات العاملات في الصحف المحلية ومن ثم لسن مشجعات.

وجاء البيان رداً سريعاً عقب تناول مواقع التواصل الاجتماعي للقطات للسعوديات في صالة رعاية الشباب مما يعد خرقاً لقرار منع المشجعات من التواجد في الملاعب، وعلى الرغم من هذا البيان إلا أن الأزمة مستمرة وتحدثت أغلب الصحف السعودية عن هذه الواقعة التي تحدث للمرة الأولى بملاعب كرة اليد على وجه الخصوص في إشارة إلى أهمية الوضع وخطورة تكراره مستقبلاً.

ومن جانبها أبدت الصحفية السعودية هناء العلواني التي تحمل الشهادة الدولية بالصحافة وعضو الاتحاد العربي لكرة اليد كما أكدته للموفد الإعلامي لمنتخب الإمارات فائز بجبوج استغرابها للهجمة الكبيرة والاستغراب من الكثير وخاصة ما تناقلته وسائل الإعلام حول تواجدهن بأروقة البطولة وبهذا الحجم الكبير من اللغط الذي أثير حول مشاركتهن في التغطية والتواجد في الصالة مع تأكيدهن أنهن على الدوام مغلوبات على أمرهن ولا نعلم إلى أين نذهب متسائلات لماذا لا نقوم بتأدية أدوار الرجال العاملين بالمجال الإعلامي بكل أريحية ودائماً نصدم بكلمة "ممنوع"؟! وهذه بطولة قارية ومن حقنا التواجد حسب لوائح وأنظمة الاتحاد الآسيوي.

وأكدت هناء ونيابة عن زميلاتها أن وجودهن في أروقة البطولة ليس تحدياً للمسؤولين والقرارات التي تصدر من قياداتنا ولكننا نقوم بواجباتنا وضمن مسؤولياتنا ووفق سلوكياتنا والتزامنا عاداتنا وتقاليدنا، مشيرةً إلى أن البطولات الغربية والقارية والدولية وحتى الخليجية يتواجد فيها العنصر النسائي وخاصة أننا لا نقوم بتغطية مسابقاتنا المحلية وهذه فرصة جوهرية لنثبت للجميع أن الصحافة "السلطة الرابعة" كما يصفونها ليست حكراً على الرجال وليست محصورة على الرجال ووجودها مع زميلاتها أمر طبيعي.

وكشفت هناء التي تعمل بالصحافة منذ 8 سنوات أن الرياضة النسائية بالمملكة تشهد إقبالاً كبيراً ونشاطاً ملحوظاً ولمعظم الألعاب الرياضية الفردية والجماعية ولكنها محصورة في مختلف المراحل الدراسية على مستوى الطالبات وحتى في الجامعات ولها بطولات ومسابقات مع الالتزام التام بعاداتنا وتقاليدنا.