أغلقت فترة الانتقالات الشتوية للأندية الكويتية والتي تزامت مع العرس الديمقراطي التي تشهدة في ذات الوقت، نادي الكويت هو أكبر المستفيدين من فترة الانتقالات الشتوية، حيث دعم صفوفه بأكثر من لاعب في عدة مراكز أهمها الدفاع والهجوم فتعاقد مع البحريني حسين بابا لتدعيم الدفاع كبديل للأردني رأفت علي.

بالإضافة إلى استعادة لاعبه وليد علي من نادي الاستقلال الإيراني، وضم مجلس الإدارة فهد العنزي لاعب كاظمة السابق والذي كان معاراً لاتحاد جدة وأخيراً خطف المهاجم الكاميروني ارنود سيمون من شباب الريف الحسيمي ليحل بدل المهاجم الإيفواري كابي الذي تم إعارته لنادي عجمان الإماراتي .

 

فراس وكيتا

بينما استغل القادسية فترة الانتقالات وتعاقد مع السوري فراس الخطيب الذي تم قيده في كشوف الفريق لدى اتحاد الكرة كلاعب محترف قادماً من أم صلال القطري ليكون بجانب الايفواري كيتا الذي تم قيده مرة أخرى بعد انتهاء إعارته للعين الإماراتي والجزائري لزهر الحاج عيسي كثلاثي محترف والسوري عمر السومة كلاعب آسيوي من اجل الاستفادة من الرباعي في كأس الاتحاد الآسيوي، حيث انهى الأصفر خدمات الأردني انس بن ياسين، بالإضافة إلى البرازيلي كاريكا الذي تم بيعه لنادي النصر الإماراتي.

استقرار كاظمة

أما كاظمة تعاقد مع المغربي محمد بركات ليلعب في خط الدفاع والايفواري اليكس للوسط خلال الانتقالات الشتوية ليكونوا إضافة، للفريق بجانب العماني إسماعيل العجمي والغامبي عبدو وفي الوقت الذي تم الاستعادة بخدمات مشاري العازمي المعار إلى السالمية الموسم الماضي ليعود لصفوف الفريق مرة أخرى. و

نجح السالمية في ضم اللاعب المحلي طارق الشمري على سبيل الإعارة من النادي العربي ليكون بذلك صفقة من العيار الثقيل كما ضم الجهاز الإداري المهاجم السوري محمد زينو خلال تلك الفترة لتدعيم خط الهجوم بجانب الأردني عدي الصيفي ومعهم السنغالي فاديغا والتونسي يامن ذكري .

 

اوبارا للنصر

وفي نفس الإطار ضم النصر المهاجم النيجيري اوميكا اوبارا لصفوف الفريق لتدعيم خط الهجوم الذي عانى خلال الفترة الماضية من وجود الهداف ليكون إضافة للفريق بجانب الليبي طارق التايب الذي يخضع لمرحلة تأهيل طبيعي للشفاء من الإصابة .