تسعى اللجنة الأولمبية الوطنية إلى بناء منظومة عمل تواكب طموحاتها وتطلعات رياضيينا للحفاظ على الإنجازات التي حققتها رياضة الإمارات، ومن هذا المنطلق جاء الاجتماع التنسيقي المشترك بين اللجنة الأولمبية الوطنية والإدارات الفنية بالاتحادات الرياضية بهدف وضع آلية عمل جديدة حول التنسيق في البرامج الرياضية الفنية.

كما أن هذا الاجتماع يأتي من منطلق قناعة اللجنة الأولمبية الوطنية بأهمية دور المديرين الفنيين باعتبارهم العمود الفقري للاتحادات الرياضية، حيث تتغير مجالس الإدارات لكن تبقى الخطط والبرامج الفنية في أي عمل مؤسسي ولتحقيق إنجازات مقبلة ومستدامة.

شهدت القاعة الكبرى بمركز إعداد القادة الاجتماع المشترك الذي دعت إليه اللجنة الأولمبية الوطنية مع المديرين الفنيين للاتحادات الرياضية بالدولة لوضع الصيغة المشتركة الأمثل للجوانب الفنية ولخطط العمل واللقاءات المشتركة بين اللجنة والاتحادات في الفترة المقبلة.

 

تحديات المرحلة المقبلة

حرص المستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية في مستهل الاجتماع على أن ينقل تحيات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية إلى الحضور، كما نقل تحيات يوسف يعقوب السركال النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس المكتب التنفيذي وأعضاء مجلس الإدارة الى المشاركين في اللقاء.

وقال الكمالي: إن تحديات المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود ولذلك ارتأت اللجنة الأولمبية الوطنية عقد هذا الاجتماع لأنكم الذين تتابعون البرامج عن قرب وبشكل مباشر سيما ونحن أمام مشاركات مهمة ووضع آلية للعمل معاً سوف تختصر المسافات خاصة وأن مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية في اجتماعه الأخير أكد على أهمية دوركم وهو دور محوري ورئيسي في وضع الخطة العامة لمنظومة العمل الرياضي.

وأضاف: نحن هنا كبداية لعمل نطرح فيه فكرنا ونستمع لأفكاركم لنبني عليها لإعداد صيغة مشتركة تدعم برامجكم ونصب جهودنا معكم وصولاً لغاياتنا وتحقيقاً لإستراتيجية رياضة الإمارات.

 

تطوير العمل

من جانبه أعرب عبد المحسن الدوسري رئيس اللجنة الفنية الأولمبية عن سعادته بهذا الاجتماع الذي يأتي بمثابة باكورة عمل اللجنة الفنية الأولمبية التي تولى رئاستها مؤخراً، وقال: من دواعي الفخر والاعتزاز أن أشارك في هذا الاجتماع الأول الذي أحضره بصفتي رئيساً للجنة الفنية الأولمبية للالتقاء بالعائلة الفنية الموسعة للاتحادات الرياضية وأعرب عن شكري وتقديري لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية على هذه الثقة التي وضعها في شخصي بتعييني رئيساً للجنة الفنية الأولمبية، والشكر موصول أيضاً الى يوسف يعقوب السركال نائب رئيس اللجنة الأولمبية رئيس المكتب التنفيذي والمستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية على هذه الثقة.

وأضاف هذا الاجتماع يأتي في بداية سنة 2012 لننطلق في وضع الأسس العملية لتطوير العمل الأولمبي وربط الصلة مع الاتحادات الرياضية والاستعداد على أحسن وجه للاستحقاقات الرياضية المقبلة وخاصة منها الألعاب الآسوية للشباب 2013 وهي المحطة الأهم للاستعداد للألعاب الأولمبية للشباب 2014 والتي نطمح في توظيفها كمنطلق لتحقيــق نقلة نوعية في التعامل مع التخطيـــط الأمثل لإعـــداد شــبابنا إلى الــدورات الرياضية التي تنتظرنا في أولمبياد 2016.

أفضل نتيجة

ونوه الدوسري إلى أن دولة الإمارات حققت في سنة 2011 وخلال مشاركتها في الألعاب العربية الثانية عشرة التي احتضنتها دولة قطر الشقيقة، أفضل نتيجة رياضية في تاريخ مشاركاتنا العربية ولم تكن هذه النتيجة لتأتي دون تظافر جهود جميع شركاء اللجنة الأولمبية الوطنية ونذكر منهم بالخصوص الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والاتحادات والأندية الرياضية التي تعتبر المؤسسة الأم التي يترعرع وينمو فيها الرياضيون. ولقد كانت هذه النتيجة ثمرة جهود اللجنة الفنية الأولمبيــة أيضاً التي نشطت تحت قيادة المستشار محمد الكمالي واعتمدت جملة من الإجراءات والشـــروط والمعايير التي أثبتت جدواها في التعامل مع ترشيح المنتخبات والرياضيين.

 

تعزيز المكتسبات

ووعد الدوسري بأن اللجنة الفنية ستحاول مستقبلاً تعزيز هذه المكتسبات والمساهمة مع كافة مكونات الحركة الرياضية بالدولة في النهوض برياضتنا وتطوير أداء منتخباتنا ورياضيينا بما يسمح بتعزيز سمعة الوطن في المحافل الرياضية الدولية، كما سنسعى إلى مساعدة الاتحادات الرياضية على تخطي الصعوبات المادية التي تعترضهم وذلك بالمساهمة حسب الإمكانيات المتاحة للجنة الأولمبية الوطنية في إعداد ومشاركة الرياضيين للدورات الرياضية المقبلة.