أكد محمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، ونائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، أن ثبوت تعاطي لاعبين إماراتيين للمنشطات بأنه صدمة كبيرة وخيبة أمل للوسط الرياضي الإماراتي.
ويجب على جميع الرياضيين ليس فقط في رياضة السيارات، أن يفهموا أن جزءاً كبيرا من سلامة مستقبلهم الرياضي يقع في أيديهم، وأنه يجب أن يتحملوا المسؤولية خاصةً إن كانوا يمثلون الدولة في محفل رياضي عالمي والتصرف تبعا لذلك. فالنجاح يجب أن يأتي نتيجة لموهبتهم ولياقتهم البدنية، وليس بمساعدة مواد خطرة ومحظورة.
المنافسة بأمانة
من ناحية أخرى انطلقت حملة «المنافسة بأمانة» من الاتحاد الدولي للسيارات في يوليو 2011، والتي تتضمن برامج تعليمية إلكترونية مخصصة لمحاربة استخدام المنشطات، وهي متوفرة بخمس لغات وبالتعاون مع هيئات الرياضة الوطنية. ويعمل نادي الإمارات للسيارات والسياحة ممثل الاتحاد الدولي للسيارات في الإمارات العربية المتحدة حاليا، على توفير هذه البرامج التعليمية باللغة العربية.
وفي هذا السياق وأثناء اجتماع الاتحاد الدولي للسيارات لهيئات الرياضة الوطنية وأندية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي أقيم في بيروت خلال سبتمبر من العام الماضي، تم اتخاذ قرار إنشاء اتحاد الشرق الأوسط الطبي لرياضة السيارات.
وتم الاتفاق على أن تكون أولى مهام الاتحاد، هو نشر الوعي ضمن المتنافسين بالمنطقة عن خطورة استخدام هذه المواد، من خلال هذه الحملة والبرامج التعليمية، التي تهدف لتثقيف المتنافسين في رياضات السيارات عن الضرر الذي تسببه هذه المواد والمنشطات لصحتهم ومستقبلهم كمنافسين.
خطوة رائدة
وقد كان لنادي الإمارات للسيارات والسياحة خطوة رائدة في التنفيذ والترويج لمكافحة هذه الظاهرة من خلال دعم حملة «المنافسة بأمانة» من الاتحاد الدولي للسيارات، حيث قام النادي ورئيسه بن سليّم بنشر الوعي بنشاط لهذا البرنامج وللوقاية من المنشطات خلال رالي دبي الدولي، المرحلة الأخيرة من بطولة الشرق الأوسط للراليات الذي أقيم في شهر ديسمبر الماضي.
وفي ظل ما أعلن عنه من اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات في الأيام الماضية، وتماشياً مع طلب الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بمكافحة هذه الآفة ونشر الوعي عن خطورة هذه المواد، سيعمل نادي الإمارات للسيارات والسياحة بدعم الهيئة العامة وتثقيف المجتمع الرياضي، من خلال برامج الهيئة العامة وبرامج حملة «المنافسة بأمانة» من الاتحاد الدولي للسيارات، وأضاف بن سليم: عندما يتعاطى المتسابقون هذه المواد فهم لا يضرون أنفسهم فقط، بل يخذلون كل المجتمع الرياضي.
