فرضت التحديات التي تواجه الإعلام الرياضي، وشيوع استخدام وسائل الإعلام" الجديدة"، وارتباط الإعلام بالعولمة، نفسه على مناقشات الجلسة الثانية لندوة دبي الدولية للإعلام الرياضي، والتي اختتمت فعالياتها مساء أمس، وأقيمت مناقشاتها على مدار يومين متتاليين بفندق موفنبيك تحت شعار "نحو إعلام رياضي متميز"، بمشاركة نخبة من صناع القرار والمختصين بمجال الإعلام الرياضي والأكاديميين والباحثين من الإمارات والوطن العربي والعالم، وبتنظيم مجلس دبي الرياضي ولجنة الإعلام الرياضي بالدولة، حيث تبين ان أبرز التحديات، التي تواجه الإعلام هي التحدي الأخلاقي والمهني، والتحدي المعلوماتي المتمثل في الوسائل التكنولوجية الحديثة.
مناقشات مثيرة
ورغم تنوع جلسات اليوم الثاني للندوة وحملها لعناوين تبدو مختلفة، إلا إنها أجمعت على ان العصر الحالي وما يشهده من نهضة تكنولوجية وثورة معلوماتية كبيرة القت بظلالها على العمل الإعلامي، وباتت تهدد ما بات يطلق عليه الإعلام التقليدي.
وشهدت الجلسة الأولى لليوم الثاني للندوة والذي تضمن 3 مجلسات مناقشات مثيرة تحت عنوان "الإعلام الرياضي بين المسؤوليات والتحديات" وتحدث فيها: سالم الحبسي رئيس الاتحاد الخليجي للصحافة الرياضية، ود.هادي عبدالله عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد العربي للصحافة الرياضية وعلي عبيد اكاديمي وصحافي إماراتي معروف، وأدار الجلسة الإعلامي محمد جاسم.
وفي البداية اعتبر علي عبيد ان الإعلام لم يعد مجرد ناقل للحدث، وإنما أصبح مشاركا في صنعه، وفي أحيان كثيرة صانعا له، مما فرض عليه مسؤوليات وتحديات كثيرة، وتعددت مسؤولياته مابين المسؤولية الأخلاقية، حيث بات ضروريا على الإعلامي إدراك كل من مفهوم الأخلاقيات المهنية، وفائدة المواثيق الأخلاقية، وكذلك مسؤولية وسائل الإعلام نحو المجتمع والدولة والأفراد، وايضا أخلاقيات العلاقة مع المعلنين، وذلك إلى جانب الالتزام بالمواثيق الأخلاقية الإعلامية.
واوضح عبيد انه بات يفرض على الإعلاميين المسؤولية المهنية التي تتمثل، في المحافظة على الاستقلالية، وتمثيل المجتمع بشكل متكامل، والسعي نحو التغطية الشاملة، واعتبار نافذته ووسيلته الإعلامية منبر للرأي والنقد، ومحاولة الإسهام في التغيير، مع التوازن بين صياغة الرأي العام والتعبير عنه، كل ذلك مع السعي لتطوير الكفاءة والتطوير المستمر والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، وخلق صلات تفاعلية مستمرة مع الجمهور والحضور والاستمرار والقدرة على المنافسة، كما تفرض عليه المسؤولية القانونية التي يتوجب عليه من خلالها أن يحقق الموازنة بين الحرية والضوابط الشرعية والقانونية".
وأشار عبيد إلى أن أبرز التحديات، التي تواجه الإعلام هي التحدي الأخلاقي والمهني، والتحدي المعلوماتي المتمثل في الوسائل التكنولوجية الحديثة، والتحدي القانوني وأخيرا تحدي "الشماعة" التي بات الإعلام يتهم بها على اعتبار انه سبب خسائر الفرق الرياضية ووراء تراجع نتائجها.
وقدم د.هادي عبدالله عرضا بعنوان " نموذج دبي لدوائر التحديات المحيطة بالإعلام الرياضي العربي"، وقال " ان الواقع حاليا الذي يعيشه الإعلام الرياضي العربي، وهو حال منتعش في مكان ومتعب في مكان آخر، من وطننا العربي ولكلا الحالتين أسباب تكاد لا تخفى على المتابع لا سيما الدارس لهذا الواقع وما يحيط به وما يتفاعل داخله من ظواهر يغدو بعضها عامل قوة ويمسي بعضها الآخر عامل ضعف".
وأكد هادي أن الإعلام الرياضي العربي جزء من الإعلام أو ميدان من ميادين الإعلام، والإعلام ميدان من ميادين الاتصال الجماهيري، أي أن نموذجاً اتصالياً يسعى إلى توضيح التحديات التي تواجه أو تحيط بالإعلام الرياضي العربي، ولتوضيح هذه الإحاطة رسمنا النموذج الذي يمثل مجموعة من الدوائر، وهي: الدائرة الدولية وذلك من جهة انطلاق التحديات، والدائرة التكنولوجية، والدائرة الرياضية والدائرة المهنية وفي المركز يوجد الإعلام الرياضي كدائرة توجه إليها سهام التحديات.
مواجهة التحديات
وأستطرد بأنه في حالة مواجهة هذه التحديات فان الدائرة المهنية ستصبح هي الأولى صعوداً إلى الدائرة الدولية وذلك من جهة المسؤوليات الملقاة على عاتق هذا الإعلام للتغلب قدر المستطاع على التحديات، وإذا كانت كل دائرة لها تحدٍ واضح تجاه الإعلام الرياضي، فان المواجهة أو العمل للتغلب على كل تلك التحديات المختلفة تسلك طريق حل واحد ينطلق من الدائرة المهنية ليتم التعاطي ايجابيا مع كل تلك التحديات أو أكثرها على الرغم من تنوعها.
ومن جهته أكد سالم الحبسي، أن الإعلام الرياضي يواجه العديد من التحديات، وهي: ارتفاع سعر التكلفة للجريدة الورقية مقارنة بالانترنت التي أصحبت مجانية في معظم الدول العربية، انتشار ثقافة المنتديات والتي يبتعد معظم كاتبيها عن المصداقية ومعايير الكتابة المهنية والتي يترتب عليها نشوء ثقافة غير متوقعة وخارج اطار الرقابة، الصحافة الموجهة والتي تقوم بخدمة حكومات بعينها او تكتلات اصحاب المال مما يسيطر على حرية التعبير والابداع ويوجه الرأي العام بما يخدم مصالح فئة دون أخرى، قضية التعصب الرياضي والتي تشارك وبشكل كبير في تفتيت وحدة ابناء الوطن الواحد، عدم الإهتمام بعنصري المشاركه والتدريب والتي بدورها جعلت هناك مستوى متفاوت ومتباعد بين اقطار الوطن الواحد".
وطالب الحبسي بتطوير الإعلام الرياضي العربي من خلال التحول من اعلام الهواية إلى اعلام الاحتراف وهو ما يتطلب تطوير المنظومة ككل بدءا بالرياضة واداراتها ومفردات الاعلام الرياضي، بواسطة تطوير الخطاب الاعلامي، سن القوانين التي تحفظ حقوق الملكية الفكرية والابداعية، تكاتف وسائل الاعلام المختلفة لعمل التوازن المطلوب ما بين ما هو واقعي وما هو افتراضي، صقل كل اعلامي مهني بالدورات اللازمة للاطلاع على كل ما هو جديد في الصحافة، خلق دور موحد للنقابات المهنية العاملة في مجال الاعلام الرياضي بالوطن العربي تجاة قضايا بعينها.
الإعلام الرياضي بين مطرقة «التقليدية» وسندان «الحداثة»
العلاقة بين الإعلام الجديد بوسائله الحديثة والإعلام التقليدية بوسائله القديمة، كانت محور إهتمام الجلسة الثانية في اليوم الثاني للندوة والتي جملت عنوان "الجيل الرابع من التكنولوجيا والإعلام الحديث"، وتحدث فيها: د. خالد الخاجة عميد كلية الإتصال بجامعة عجمان، سعيد حمدان كاتب وباحث إماراتي وممثل عن شركة "اتصالات" وأدار الجلسة الإعلامي مشعل القحطاني، واتفق جميع المتحدثين عن ان الوسائل الحديثة ورغم مساحة الإهتمام بها، إلا انه من الصعب ان تمحو الإهتمام بالوسائل التقليدية التي ما زالت تحتفظ ببعض مميزاتها، والتي ترجح كفتها على كفة الوسائل الجديدة.
ففي البداية أوضح الدكتور خالد الخاجة ان الإعلام الجديد والذي يبث وينشر عبر الوسائل الحديثة مشتق معظمه من" الانترنت " وانه بإيجابياته وسلبياته فرض تحديا كبيرا على الإعلام التقليدي، مشيرا إلى أن الإعلام الاجتماعي " مواقع التواصل الإجتماعي" أو الشعبي يعد التطور الطبيعي للإعلام التقليدي خصوصا مع الثورة التكنولوجية الحاصلة حاليا من توفر كاميرات الفيديو والانترنت وغيره، معددا أشكال الإعلام الجديد والذي تعد المدونات أشهر أشكاله بديلا لوسائل الإعلام التقليدية الخاضعة للرقابة، وطريقة سهلة ومضمونة للتحايل على الرقيب ووسيلة للتعارف وتكوين الصادقات.
خصائص الاعلام الجديدة
وعدد الخاجة أبرز خصائص الإعلام الجديدة ممثلة في التفاعلية، واندماج الوسائل ومنح الحرية للجميع للمشاركة والتواصل فيه ونقل الحدث بشكل مباشر، مشيرا إلى ان أبرز دوافع اللجوء إليه هو تدني مستوى المصداقية والشفافية في وسائل الإعلام التقليدية، وسهولة التعاطي بإنزال معلومة او صورة جديدة في ثوان قليلة بدون أي عقبات او تابع أو إجراءات روتينية، وهو ما ساهم في نشر وسائل الإعلام الحديثة بين أوساط المجتمع.
وأوضح "رغم ذلك الإعلام الحديث لديه عدة سلبيات، من أبرزها نشر الاخبار غير الصحيحة والمساهمة بالترويج للشائعات، كما أن بعض من يكتب فيه لا يراعي آداب وأخلاقيات نقل الأخبار بطريقة مهنية وموضوعية".
وختم قائلا "الإعلام الحديث لن يقضي على الإعلام التقليدي حيث سيلعب دور الداعم له في المستقبل، حيث مازال الإعلام التقليدي الوسيلة التي يعتمدها المجتمع لتحري الاخبار الصحيحة والصادقة وتميزها عن الشائعات المنتشرة الكترونيا".
من جانبه قدم سعيد حمدان ورقة عمل بعنوان "الرياضة في عصر الإعلام الجديد"، وقال " تتمثل أبرز عناصر الإعلام الجديد، في كل من: المواقع الالكترونية، المنتديات،المدونات،اليوتيوب، البلاك بيري، الإعلام الاجتماعي مثل فيس بوك وتويتر، وجاء الإقبال الكبير على وسائل الإعلام الجديد بسبب مزاياه، وهو: أكثر سهولة في الوصول اليه،متوفر في أي مكان ووقت، الاكثر سرعة في الوصول الى النتيجة والمتابعة، الاكثر حرية يمكن لاي فرد ان يقول مايريد و كيفما يريد، الاكثر إثارة، ينقل التفاصيل ،ويسمح للجماهير بالتعليق والتواصل المباشر، الاكثر جماهيرية،الآلاف من الجماهير تتابع وتعلق في نفس الوقت".
واستعرض حمدان أبرز المؤسسات والشخصيات والمواقع الالكترونية الرياضية الإماراتية والعربية التي تنال اهتماما ومتابعة عبر وسائل الإعلام الجديد، وأشار إلى أن ندوة دبي الدولية للإعلام الرياضي سجلت 470 ألف نتيجة بحث عنها في ختام فعاليات اليوم الأول.
سلبيات
الوجه الآخر لوسائل الإعلام الجديدة
كشف الدكتور خالد الخاجة في محاضرته عن الإعلام الجديد والمتمثل في الصحافة الإلكترونية والمنتديات والمدونات، ومواقع التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك وتويتر) وموقع تحميل ومشاهدة الفيديوهات ( اليوتيوب)، عن ان الدراسات أوضحت أن أكثر من يستعمله ويعتمد عليه، هم فئة المهمشين الذين يجدونه فرصة سانحة للأخبار الطريفة والنكات الحادة أحيانا والشائعات أيضا، وهو ما يجنبهم المساءلة القانونية وفق هذا الشكل من وسائل الإعلام، مشيرا إلى ان الفئة الثانية الذين يستخدمونه ايضا هم النخبة، علاوة على فئة النخبة الشبابية المهمشة.
مشيرا إلى انه ورغم المزايا العديدة التي تتيحها وسائل الإعلام الجديدة، إلا ان الوجه الآخر لها يحمل سلبيات عديدة، ذلك لانه من المفترض ان من يستخدم هذه الوسائل ان تدعم الحقائق ما ينشره، إلا ان الواقع في كثير من الأحيان يكون عكس ذلك، حيث هناك من ينشر أكاذيب، وهناك من الدخلاء من لا يتقيدون بآداب ولا قواعد، ويعتبرون خطرا على المنظومة الثقافية للأمة بما يبثونه.
مشيرا إلى ان هذه الوسائل خاصة تلك المرتبطة بشبكة الإنترنت ارتبطت أكثر بالشائعات لانها لا تعتمد على أسانيد موثقة، وهو ما جعلها تظهر الوجه الآخر لخرق الخصوصية.
دراسه
الإمارات الاولى عربيا إستخداما للإنترنت
ارقام مفيدة قدمها الكاتب والباحث الإماراتي سعيد حمدان خلال الجلسة الثانية، حيث كشف أن الإمارات تحتل المركز الأول عربياً في استخدام الإنترنت بحسب تقرير هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، كما ان الدراسات بينت ان الإماراتيين يركزون على استخدام الإنترنت للأغراض الاجتماعية ووجدت دراسة متخصصة ان 70 % من المشاركين في يقضون 3 ساعات أو أكثر على الإنترنت يوميا ًبحسب مجلة فوربس الصادرة في 18 سبتمبر 2011، وبأنهم يفضلون المواقع الرياضية على «تويتر» في استطلاع رأي، فيما تحول 77 % من الإماراتيات من «فيسبوك» إلى «تويتر» في دراسة علمية لطالبة الماجستير حصة حارب نشرتها البيان.
تغيير
الشريف: الندوة تقام بصفة دورية كل عامين
أكد الدكتور أحمد سعد الشريف ان مجلس دبي الرياضي وبعد النجاحات الكبيرة التي حققتها ندوة دبي الدولية للإعلام الرياضي والتي أقيمت تحت عنوان "نحو إعلام رياضي متميز"، بتنظيم المجلس ولجنة الإعلام الرياضي في الدولة، سيكون هناك حرص على إقامتها بشكل دوري بما يضمن المتابعة للتوصيات التي يخرج بها المجتمعون، وتحفيز العاملين في هذا المجال على الاهتمام بمهنتهم، ومتابعة الكوادر الوطنية التي تبني مجلس دبي رعايتهم والاهتمام بهم من أجل ضخ مزيد من الدماء ضمن " البرنامج الإعلامي لتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية".
وأوضح الشريف ان إقامة الندوة بشكل دوري يعني إقامتها كل سنتين تقريبا، وذلك رغبة من المجلس ان يكون هناك تغيير في كل ندوة ، وعدم تكرار نفس منهج الندوة السابقة، مشيرا إلى ان نفس الأمر ينطبق على ندوة دبي الدولية لعلم النفس الرياضي التي نظمها المجلس شهر سبتمبر الماضي.
وعبر أمين عام مجلس دبي الرياضي عن عادته بالتفاعل الكبير الذي لقيته الندوة، سواء من كبار المتخصصين المشاركين في الندوة محليا وعربيا وعالميا، أو من جانب الحضور الذي أبدوا تجاوبا كبيرا مع محاور الندوة. وأشاد الشريف بالتكاتف والجهود المتعاونة بين مجلس دبي الرياضي ولجنة الإعلام الرياضي، موجهاً الشكر إلى عبد الله إبراهيم رئيس اللجنة ومحمد الجوكر الأمين العام.
تصريح
نوعية المنتج تحدد قيمته
أكد جياني ميرلو رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية ان نوعية المنتج المقدم في الإعلام الرياضي هي التي ستحدد قيمته، وذلك في إشارة إلى ضرورة السيطرة على طغيان الوسائل التكنولوجيا الحديثة على معايير القيم والنزاهة والعدل التي كانت موجودة سابقا، مشيرا إلى أنه حدث قلب انطباعات الصحافيين بين ما هو جديد وما هو مفروض.
وشدد جياني على ان الخبرة يمكن ان تصقل موهبة الصحافيين الواعدين، وأنه يراهن على الجيل الجديد، وأن العولمة في مجال الإعلام الرياضي قادرة على منحه المؤهلات التي تساعده في عمله بشرط ان يبذل فيها قصارى جهده. مواهب إعلامية واعدة في برنامج تدريب الكوادر الوطنية
كشف مجلس دبي الرياضي في ختام المؤتمر عن إطلاق "البرنامج الإعلامي لتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية"، وهو برنامج يقوم بتأهيل الإعلاميين المواطنين الشباب عبر دورات تدريبية وورش عمل وزيارات ميدانية للمؤسسات الإعلامية للعمل كمنسقين إعلاميين في الأندية أو للعمل في الصحف والقنوات التلفزيونية الوطنية.
وقدم د. أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي عرضا حول البرنامج، أوضح فيه أنه تم اختيار 15 شابا وشابة لعضوية البرنامج وتم البدء في تأهيلهم عبر ورشة عمل وزيارات ميدانية كانت بدايتها من خلال زيارة صحيفة «البيان» وبرنامج صدى الملاعب في محطة ام بي سي كونهما الفائزان بـ "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" ، وسيتم ترتيب زيارات مستقبلية لعدد من المؤسسات الإعلامية وإجراء تدريب عملي للمشاركين في البرنامج الذي سيستمر لمدة عام كامل.
الخطة الاستراتيجية
وأكد الأمين العام أن البرنامج في إطار تنفيذ الخطة الاستراتيجية لمجلس دبي الرياضي، وضمن الغاية الاستراتيجية الأولى لإيجاد سكان يتمتعون بالحيوية والنشاط، وما تتطلبه من حث على ممارسة الرياضة ضمن الهدف الأول لهذه الغاية والمبادرات المرتبطة بها، حيث قام مجلس دبي الرياضي بعقد شراكات مع مؤسسات إعلامية أخرى ترتبط بالعمل الإعلامي من خلال توقيع مذكرات تفاهم مثل: قناة دبي الرياضية، جامعة الجزيرة ولجنة الإعلام الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة لتوحيد الجهود المشتركة في مجال نشر الثقافة الرياضية وتعزيز القيم الإيجابية في قطاعنا الرياضي بجميع مكوناته.




