تمكن ناشئو جمال دبي من الفوز بألقاب المجموعتين الأولى والثانية لبطولة العين لهوكي الجليد للناشئين، التي أقيمت على مدى يومين بصالة هيلي للتزلج بمدينة العين، وذلك بتنظيم نادي ابوظبي للرياضات الجليدية، بهدف دعم وتنمية لاعبي الفئات العمرية وصقل مهاراتهم وتعزيز مسيرتهم بالمزيد من الخبرات وفرص الاحتكاك مع الفرق الأخرى.

وشهدت البطولة التي أقيمت منافساتها بمشاركة 7 فرق محلية وخليجية، تم تقسيمها إلى مجموعتين، وحفلت بالإثارة والصراع المحتدم بين الناشئين الطامحين لإثبات إمكانياتهم وقدراتهم في مواجهات البطولة، التي أقامها نادي ابوظبي للرياضات الجليدية في إطار الخطة المعتمدة لأجندة النشاطات والمسابقات الرياضية المعتمدة لموسم 2012، والتي تهدف لنشر وتوسيع قاعدة رياضة هوكي الجليد، والعمل على تعزيز النجاحات التي حققتها في المواسم الماضية ودعم مسيرة اللعبة ورياضيها نحو تحقيق الأهداف والتطلعات المنشودة.

 

فرض الهيمنة

وفرض ناشئو جمال دبي هيمنتهم وكلمتهم في المواجهات الختامية للبطولة، حيث فاز ناشئو جمال دبي (1) على فريق قطر (1) بثمانية أهداف مقابل هدف في المباراة النهائية للمجموعة الأولى، في حين حقق جمال دبي (2) الفوز على فريق قطر ( 2) بأربعة أهداف مقابل هدف، فيما نال ناشئو ذيبز العين على الميدالية البرونزية في المجموعة الثانية.

وفي ختام البطولة قام تركي الشامسي مدير فرع العين لنادي ابوظبي للرياضات الجليدية، ووحيد العرب مدير فريق ذيبز العين، بتتويج ناشئي جمال دبي بالكؤوس والميداليات الذهبية وألقاب المجموعتين الأولى والثانية، وتقديم كؤوس المركز الثاني والميداليات الفضية والبرونزية للفرق التي حازت على مركز الوصيف والثالث في المجموعتين.

نجاح مميز

وأعرب تركي الشامسي ممثل نادي ابوظبي للرياضات الجليدية، عن ارتياحه الكبير بالنجاح المميز الذي سجلته البطولة خلال فترة إقامتها، مؤكدا أن تنظيم البطولة جاء ليؤكد حرص النادي الكبير على دعم قاعدة المراحل العمرية، باعتبارها الرافد الأول للمنتخبات الوطنية، إلى جانب الاهتمام الكبير الذي يوليه النادي لإنجاح مسيرة اللعبة وتحقيق التقدم والازدهار، نحو تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات في الاستحقاقات المحلية والخارجية.

وأشار الشامسي إلى أن النادي ومن خلال إقامة بطولة العين لناشئي هوكي الجليد، يسعى لدعم مسيرة الفئات السنية بالمزيد من الخبرات والتجارب في المباريات الرسمية والودية، التي تسهم في صقل المهارات وتعزيز الإمكانيات والقدرات، الأمر الذي يسهم في تكوين قاعدة متينة وعريضة لفئات المراحل السنية لتشكل رافدا حيويا لمسيرة المنتخبات الوطنية.