أطلق الاتحاد الدولي برنامج تطوير البراعم الشابة في عالم رياضات البحر والتي يدعمها سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية حيث تم الإعلان عن البرنامج في جناح الاتحاد الدولي للرياضات البحرية خلال مؤتمر صحافي على هامش فعاليات معرض ديسلدورف للقوارب واليخوت الثالث والأربعين والذي احتضنته مدينة ديسلدورف في ألمانيا وأسدل الستار عليه يوم أمس الأول.

وشهد إطلاق البرنامج حضور كل من الدكتور رافاييل كيولي رئيس الاتحاد الدولي للرياضات البحرية، وأحمد حبروش الرميثي رئيس لجنة الزوارق السريعة في الاتحاد الدولي، عضو مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، ولفيف من أشهر مصنعي القوارب والمحركات الحديثة.

وأكد الرميثي أن البرنامج الذي يقام تحت مظلة الاتحاد الدولي لقي دعما من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان في سبيل ازدهار وتطور أكبر للمسيرة العالمية للرياضة البحرية، وحرصا من سموه على أن يكون هناك تطور أكبر واستمرارية للنهضة العالمية للرياضة البحرية، إيمانا بأهمية تقديم الدعم للشباب في مختلف سباقات البحر.

 وقال الرميثي: سيقوم البرنامج بتبني وصقل مهارات الشباب النابغة وأصحاب المواهب في سباقات البحر لتطوير مهاراتهم للأفضل، ويأتي هذا البرنامج بعد نظرة سموه المستقبلية وفكرته حول أهمية وجود ما يدعم تواصل الشباب مع أهم رياضات البحر، وفي الفكرة التي لقيت استحسان الاتحاد، لترى النور بعد أن بدأت نظريا باجتماعات مكثفة ما بين كيولي وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان في إمارة أبوظبي خلال الشهور الماضية، وجاء إطلاق البرنامج لكي ينقل الفكرة عمليا على أرض الواقع.

من ناحيته أكد رافاييل كيولي رئيس الاتحاد على التزام الاتحاد بأهمية تقوية مختلف رياضات البحر والمسؤولية التي يحملها تجاه الأجيال القادمة، وقال: نشكر سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، والذي لم يكن بإمكاننا إنجاح هذا المشروع بدونه، ونحن نعتبر سموه شخصية مؤثرة في عالم الرياضات البحرية لما يقدمه من دعم سخي ومتواصل ونعتبره من أهم الشركاء الاستراتيجيين للاتحاد الدولي.

وشهد المؤتمر استعراض نموذج للزورق الذي سيتم تطبيق فكرة البرنامج من خلاله حيث تم عرض أهم مميزات هذا الزورق الذي يتمتع بتقنيات عالية تجمع ما بين متانة الزورق، والمحركات الحديثة ذات الجودة العالية والتي تتماشى مع المعايير البيئية، والذي أشرف على تصنيعه مجموعة من خبراء الاتحاد.