طلب معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، من شباب الإمارات الواعد ضرورة الحرص على خوض تجربة انتخابات الاتحادات الرياضية المقبلة، مشيرا إلى ان هذه التجربة ستكون فرصة لهؤلاء الشباب على إثبات جدارتهم والتعبير عن إمكاناتهم الإدارية، خاصة بعد التغيير الذي طرأ على نظام انتخابات الاتحادات الرياضية بالتعاون والتنسيق مع المجالس الرياضية والاتحادات المعنية والقانونيين بما يضمن نجاح العملية الانتخابية، مؤكدا ان الرياضة الإماراتية قادرة على تحقيق الأفضل في ظل إمكاناتها.
وقال الوزير، في تصريحات إعلامية على هامش حضوره مراسم تتويج الفائزين في ماراثون دبي العالمي 2012 اول من امس، إن الدعوة إلى ضخ دماء جديدة في الاتحادات الرياضية، لا يعني بحال من الأحوال أننا نستطيع الاستغناء عن الكفاءات والكوادر والخبرات الكبيرة الموجودة حالياً، لكن لابد من التجديد وضخ دماء جديدة وعناصر شبابية جديدة في هيئاتنا واتحاداتنا الرياضية، مشيراً إلى ان هذا الاتجاه يتطلب من شباب الرياضيين أنفسهم تطوير أفكارهم ، بما يؤهلهم لتبوء المناصب الإدارية الرياضية التي لن تذهب إليهم طالما لم يسعوا هم إليها، مؤكدا ضرورة أن تكون المبادرة من الشباب بدون خوف، متعهدا بمساندتهم بكل قوة من أجل تجديد الكوادر الإدارية الرياضية.
وعبر العويس عن رضاه عما تحققه كرة القدم الإماراتية من نتائج في السنوات الأخيرة، مشيرا إلى الوسط الرياضي يعيش أجواء احترافية كاملة في كرة القدم، مستطردا ان هناك بالطبع إيجابيات كثيرة، وسلبيات أيضا، والمسألة تحتاج إلى بحث متأنٍّ ودراسة من أجل التوصل إلى طرق العلاج والحل كي نصل إلى واقع أفضل مستقبلاً، مؤكدا ان كرة القدم الإماراتية تمتلك المؤهلات التي تجعلها قادرة على الوصول إلى آفاق أفضل مما تحققه الآن.
وأشاد الوزير بنتائج الالعاب الفردية الأخيرة، وأبرزها تأهل 3 من رماتنا إلى دورة الألعاب الأولمبية بلندن 2012، مؤكدا ان مثل هذه النتائج تثلج صدور المسؤولين ، مع الاعتراف أن هناك بعض من المعوقات التي تقف أمام تحقيق المزيد من الإنجازات في الألعاب الفردية، مستشهدا برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، من أن الوقوف على منصات التتويج هو هدفنا الدائم، معربا عن ثقته في قدرة الرياضة الإماراتية على تحقيق الأفضل قياسا بالنمو الكبير الذي يشهده القطاع الرياضي حاليا، إضافة إلى الأجواء المحفزة التي تمر بها الرياضة حالياً من واقع الأرقام والنتائج التي تحققت في أكثر من لعبة، ومنها الرماية.

