أشاد الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم بفكرة وتنظيم "ماراثون الوفاء للقائد"، وكل من شارك في إنجاح هذا السباق الذي أقيم في مناسبة غالية على قلوب الجميع، باعتباره حدثاً له هدف ويحمل فكراً إيجابياً وجميلاً، مؤكداً تشرفه برعاية ودعم السباق، ومعلناً استعداده لرعايته في المستقبل بعدما لقي تجاوباً وإقبالاً كبيراً من الجميع، ونال دعماً قوياً رغم كونه سباقاً تشريفياً وليس تنافسياً، مما يدل على الحس الوطني المتزايد لدى المشاركين في إنجاح هذا السباق.
جاء ذلك خلال حفل التكريم الذي أقامته اللجنة المنظمة للماراثون في نادي ضباط شرطة دبي لجميع المشاركين في السباق الشرفي غير التنافسي الذي أقيم يوم 22 ديسمبر الماضي من دبي إلى أبوظبي، تعبيراً عن الامتنان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني 40.
حضر الحفل كل من الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم راعي الحدث، والمستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى عضو الاتحاد الدولي والدكتور عمر الحاي أمين السر العام لاتحاد جامعات العرب، وصالح محمد حسن المنسق العام للسباق.
تكريم العدائين
تم خلال الحفل عرض شريط فيديو لتفاصيل يوم السباق بداية من دبي ووصولاً إلى أبوظبي، وتلاه تكريم العدائين الذين جروا من برج خليفة بدبي إلى ملعب استاد محمد بن زايد في العاصمة أبوظبي، حيث وصلوا بين شوطي مباراة الجزيرة والعين ضمن الجولة الثامنة لدوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم، وتم تسليم الوشاح الذي هو عبارة عن رسالة مكتوبة للتعبير عن الوفاء والولاء لرئيس الدولة، وتبادل 40 عداء (بعدد سنوات تأسيس الدولة) من خلال السباق الذي بلغ طوله لمسافة 158 كيلومتراً، حمل الرسالة وصولاً إلى أبوظبي، علماً بأن النسخة الثانية للسباق ستنطلق العام المقبل من الشارقة.
سباق تشريفي
ومن جانبه أكد صالح محمد حسن، كان السباق تشريفياً وليس تنافسياً، وجاء تعبيراً وبادرة أمام العالم للتأكيد على مدى حبنا واعتزازنا بالقائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وكانت الرسالة عبارة عن وشاح ليسهل حمله وتبادله بين العدائين طوال طريق السباق الذي تم تأمينه تماماً من قبل شرطة دبي وأبوظبي، وأوضح أن السباق تم التخطيط له منذ إبريل الماضي بالعديد من الاجتماعات للتنسيق بين الكثير من الجهات، وتحديد ودراسة المسار بكل دقة معهم، والاتفاق على المرحلة التي يجري فيها كل عداء والمسافة ونقاط التسليم، وأدار السباق 80 حكماً من حكام ألعاب القوى في الاتحاد الإماراتي، وتم توزيعهم على نقاط التسليم والتسلم بواقع حكمين عند كل نقطة.

