أكد تقرير اللجنة الأولمبية الوطنية لعام 2011 أن بعض رياضاتنا تحتاج إلى تجديد منتخباتها الوطنية، ضماناً لاستمرارية تميزها وتألقها على الساحتين العربية والآسيوية، وذلك من خلال اعتماد برامج واضحة في تعزيز صفوفها بعناصر جديدة.
كما أكد التقرير على الالتزام بمعايير المشاركة، التي وضعتها اللجنة الأولمبية الوطنية، ومدى مساهمتها في تحفيز الاتحادات والرياضيين وترشيد المشاركات في الدورات الرياضية، بما يضع الأسس الصحيحة للعمل من أجل المشاركة بهدف المنافسة المشرفة.
وأشار تقرير الأولمبية إلى ضرورة إعداد برنامج لتطوير أداء الإدارات الفنية بالاتحادات الرياضية، وخصوصاً اتحادات الرياضات الأولمبية فيما يتعلق باكتساب تقنيات البرمجة الأولمبية، وفق أفضل الممارسات لضمان التقييم السليم لكل رياضة.
الاهتمام بالناشئين
وشدد على ضرورة دعم الاهتمام بقطاع الناشئين، بهدف تطعيم المنتخبات الوطنية بصفة مستمرة والاستعداد الجيد للدورات الإقليمية والأولمبية للشباب لعامي 2013 و 2014. وأوصى التقرير كذلك بتبني مجلس الإدارة التوصيات الصادرة عن التقرير العام للمشاركة في الدورات الرياضية لسنة 2010 المتضمن 14 توصية، وبضرورة متابعة تنفيذها والتنسيق مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، لوضع برنامج تكوين وتوعية حول مخاطر تناول المنشطات وآثارها على سمعة الرياضة الإماراتية وصحة الرياضيين.
كما تضمن التقرير تقييماً شاملاً لرياضتنا في مختلف المشاركات الخارجية، بدءاً بدورة الألعاب الآسيوية الشتوية بكازخستان، التي شارك فيها فريق الهوكي على الجليد، وأشاد التقرير بهذه المشاركة المشرفة، ثم تقييماً لمشاركتنا في الألعاب العربية، التي اعتبرها الأفضل للإمارات في تاريخ هذه الألعاب، حيث احتلت المركز 11 من ضمن 21 دولة.
منتخب الرماية
وذكر التقرير أن مشاركة منتخب الرماية مشرفة جداً، بإحرازه نصيب الأسد من الميداليات التي حصلت عليها دولة الإمارات في هذه الدورة، والتي بلغت 7 ميداليات منها 2 ذهبية و2 فضية و3 برونزية. ولم تأت هذه النتائج بمحض الصدفة بل انها كانت نتيجة للاستعدادات التي خضع لها الرياضيون طيلة الموسم المنقضي، والتي بلغت 5 منافسات إقليمية ودولية، بالإضافة إلى المعسكرات التي نظمت داخل الدولة وخارجها، وأشار إلى أنه كان بالإمكان تحقيق نتائج أفضل لو توفرت لمنتخب السيدات جميع الظروف السانحة.
ودعا التقرير لتوفير ميدان داخلي متحرك ميكانيكياً أو ميدان إلكتروني للرماية بأبوظبي، لتمكين السيدات من تطوير مستوياتهن، وإقامة معسكرات داخلية وخارجية منتظمة تمكن منتخب السيدات من تحسين الأداء والاستعداد الجيد للمنافسات الرياضية.
مسابقة الشراع
وبالنسبة لمشاركتنا في مسابقة الشراع، أوضح التقرير أن النتيجة التي تحصل عليها المنتخب في فئة الأوبتميست تتماشى مع التطلعات الفنية للاتحاد، أما بقية النتائج المحققة كانت بعيدة عن التقديرات، وذلك بسبب بعض الإشكاليات التي لا تزال مطروحة، مثل غياب أبرز عناصر المنتخب أو تغييرها قبل انطلاق البطولة بأيام، وذلك بسبب انشغال الرياضيين بدراستهم وحضور بعض عناصر المنتخب المنافسات دون التجهيزات الفردية الضرورية.
وأوصى التقرير بضرورة تغطية نفقات المعسكرات الداخلية والخارجية قبل أية بطولة بوقت كافٍ، وتغطية نفقات الدروس الخصوصية للاعبين، ومخاطبة اللجان الفنية في بطولات الأسياد الآسيوية وبطولات الألعاب العربية والأولمبية، بإعداد وتكوين الحكام ومديري السباقات لتمكينهم من اكتساب الخبرة.