تجري الاستعدادات على قدم وساق وبشكل مكثف لإنهاء كافة الترتيبات الخاصة، بإقامة المهرجان السنوي لسباقات الهجن بإمارة دبي، في مقر نادي الليسيلي، بمشاركة 12 ألف مطية والمحدد لانطلاقته يوم 19 فبراير، ويستمر حتى أول مارس المقبلين، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحت رعاية ودعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وبمتابعة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية رئيس نادي دبي لسباقات الهجن.
قرية تراثية
وسيشهد المهرجان أيضاً إقامة القرية التراثية، التي ستبدأ فعالياتها قبل انطلاق مهرجان الهجن بيوم واحد وتشهد العديد من الفعاليات خاصة على المسرح الخاص الذي نفذ خصوصاً هذا العام وسيشهد العديد من الفعاليات والمسابقات اليومية، إضافة إلى مسابقة شعرية ومسابقة أكلات شعبية.
ورصدت لها إدارة المهرجان جوائز مالية ضخمة.وستقام القرية التراثية هذا العام تحت رعاية وحضور سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية رئيس نادي دبي لسباقات الهجن، وسيكون المهرجان هذا العام مختلفاً بشكل كبير. وذلك حيث سيكون أول مهرجان للهجن يقام في الدولة وإمارة دبي عقب صدور القرار الخاص بتنظيم سباقات الهجن في إمارة دبي، وهو القرار الذي أصدره سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي بشأن تنظيم السباقات وحفظ حقوق المتسابقين.
وستمثل القرية التراثية هذا العام نقلة نوعية في القرى التراثية التي تقام في النادي وفي إمارة دبي بشكل عام، حيث تم التعاقد مع شركة كوريكت أيضا لتنظيم القرية، التي ستشهد حضور أكثر من 100 خيمة تراثية ستعرض مجموعة كبيرة من التراث الإماراتي وتراث الأجداد، إضافة إلى حديقة خاصة للأطفال لتكون القرية هي المكان الأمثل لقضاء يوم عائلي مميز.
قرار التنظيم
وقال علي سعيد علي، المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، إن النادي أنهى بشكل كبير كل الاستعدادات اللازمة لاستقبال المهرجان السنوي الختامي في دبي، وذلك من خلال التنظيم الذي من المتوقع أن يكون أكثر من رائع بعد صدور قرار سمو الشيخ حمدان بن محمد ولي عهد دبي بشأن تنظيم سباقات الهجن في إمارة دبي، وهو القرار التنظيمي الذي يحفظ حقوق المتسابقين ويحظر إعطاء المنشطات والمواد المخدرة للمطايا.
وأضاف أن البطاقات التي أصدرت هي الأولى من نوعها في العالم، والتي تمنح المالك حق تملك الهجن وتمنح المدرب السماح بالقيام بمهام ممارسة السباقات، ودعا مدير النادي كل المواطنين والمقيمين في الإمارات إلى زيارة موقع المهرجان في منطقة الليسيلي في المرموم، والاستمتاع بالأجواء التراثية والسباقات التي سيشهدها النادي في هذه الفترة من كل عام.
وقال علي سعيد، المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، إنه من المتوقع أن يشارك في السباق الختامي لمهرجان الهجن هذا العام نحو 12 ألف مطية من مختلف أنحاء الدولة ومن دول مجلس التعاون الخليجي، التي تشارك سنويا في مهرجان الهجن. وأوضح أن النادي هذا العام تعاقد مع شركتي كوريكت للدعاية والتسويق وشركة ميديا ورلد من أجل تسويق المهرجان وجلب الرعاة، وأضاف أن الشركتين من أكبر الشركات العاملة في هذا المجال وسيكون التعاقد معهما من الأسباب الرئيسية لنجاح المهرجان هذا العام.
