تنطلق ظهر الغد منافسات الجولة الثانية من بطولة الإمارات للدراجات المائية في تمام الثانية والنصف ظهرا، وبالحضور القوي لأكثر من 50 متسابقا في فئاتها السبعة المختلفة وأربعة عشرة جنسية مختلفة لأبطال العالم، ويقام تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار رئيس الدولة، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية.

وينطلق السباق غدا في تمام الثانية والنصف بعد الظهر مع بزوغ ميلاد فئة جديدة هذا الموسم، هي فئة جالس مبتدئين في أول ظهور لها هذا الموسم مع بقية فئات البطولة المعتمدة. وتحمل مياه كاسر الأمواج كل الود لهذه البطولة، لا سيما وأنها من البطولات العريقة التي نظمها النادي طوال السنوات الماضية.

ومنذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، وقد توالى عليها العديد والكثير من التغييرات والتعديلات التي كانت في مجملها تغييرات إلى الأفضل على الصعيدين الفني والتنظيمي، ومع موسم 2012 كانت الإضافة مع إدراج فئة جالس مبتدئين إلى سلسلة فئات البطولة، التي ارتفع عددها ليصبح سبع فئات متنوعة وتحمل في طياتها إثارة ومتعة بلا حدود لجميع المشاركين.

 

مشاركة شريحة أكبر

وعن إضافة هذه الفئة يؤكد سالم الرميثي مساعد مدير عام نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية أن رؤية القائمين على البطولة كانت التوسع باحتضان أكبر عدد ممكن من أصحاب الدراجات المائية قائلا: تتنوع الفئات في هذه البطولة، وبذلك فهي تعطي المجال وتفسح المكان للمتسابقين للمشاركة في أي من الفئات، وإدراج فئة جديدة جاء رغبة منا لإتاحة الفرصة لشريحة أكبر من الشباب للمشاركة والدخول في غمار المنافسة.

إضافة إلى جزئية مهمة جدا، وهي تأهيل المشاركين عبر هذه الفئة للمشاركة في بقية الفئات في المستقبل، خاصة وأن قوانين الفئة تحتم عدم وجود أي تعديلات أو تغييرات في محرك الدراجة، ودخول المنافسة بإعدادات بسيطة وخاصة.

وأضاف الرميثي: إضافة هذه الفئة جاء بعد خمس سنوات من تنظيم بطولة الإمارات تحت النظام الأميركي بعد الانتقال من النظام الأوروبي سابقا، ومع دخول البطولة للسنة السادسة تحت النظام الجديد، كانت الظروف تحتم أن يكون هناك تجديد للأفضل، وكان التغيير باستحداث هذه الفئة التي ستلاقي، وبكل تأكيد، استحسان المتسابقين والمشاركين.

 

عشق الرياضة

وقال: من بين جميع أنواع البطولات البحرية، يحمل الشباب عشقا كبيرا لبطولة الدراجات المائية، لا سيما وأنها تعد متنفسا يجمعهم للمنافسة تحت سقف واحد، وقبل أن تكون رياضة فهي من الهوايات المحببة لشباب الإمارات سواء من مواطنين أو مقيمين، وقد استطاع النادي تقنين هذه الهواية وصقلها في إطار احترافي وتنافسي من خلال هذه البطولة التي كان لها فضل كبير، بعد الله سبحانه وتعالى، في أن تقدم لنا العديد من الأبطال والنجوم طوال السنين الماضية.

والذين انتقلوا من هذه البطولة إلى البطولات العالمية، بعد أن صقلت مواهبهم وأعطتهم الحرية والمساحة لممارسة هذه الرياضة، وبالطبع فإن المشاركة كانت عبر القنوات الرسمية واستخراج رخصة القيادة من اتحاد الإمارات للرياضات البحرية الذي يعد المظلة الأم لهذه البطولة وغيرها من البطولات البحرية في دولتنا المعطاء.

وقال الرميثي: الحديث عن محاسن هذه البطولة يطول، ونستطيع أن نؤكد أن اجتذابها لعدد كبير من المتسابقين من مختلف أنحاء العالم قد ساهم في تحويلها إلى واحدة من أهم البطولات الإقليمية من نوعها، ويكفينا فخرا وصول عدد المشاركين في بعض المواسم إلى أكثر من ستين متسابقا، وتنوع الجنسيات لأكثر من خمسة عشرة جنسية، وأغلبهم من نجوم هذه الرياضة بفئاتها المختلفة على المستوى العالمي.

ودعا الرميثي الجمهور إلى عدم تفويت فرصة الحضور والمتابعة للاستمتاع بأحداث البطولة يوم غد، خاصة وأن مسار السباق قريب جدا من الجمهور، وستكون الفرصة أكبر لمشاهدة المنافسة ومتابعتها عن كثب.