قدّم ثلاثة من الرياضيين العالميين إرشادات للمتسابقين الذين يستعدون للمشاركة يوم 3 مارس المقبل في "بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون" في العاصمة الإماراتية، حيث بادر فارس السلطان، حامل لقب البطولة الأوروبية للرجل الحديدي، وأدريان هيز، المستكشف البريطاني صاحب الأرقام القياسية العالمية والذي تمكن من الوصول إلى القطبين الشمالي والجنوبي، وكاثرينا رينغر، أخصائية العلاج الطبيعي، إلى تقديم توجيهاتهم للرياضيين الذين يتطلعون لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من هذا السباق المهم.

ويتوقع أن تشهد البطولة، التي تنظمها "هيئة أبوظبي للسياحة"، مشاركة واسعة من 2.100 رياضي، بينهم أقوى قائمة من نجوم الترايثلون يجتمعون خارج بطولة العالم للرجل الحديدي بهاواي، فضلاً عن عدد قياسي من الرياضيين الخليجيين.

واتفق فارس السلطان وهيز ورينغر على أن الجانب الأكبر من النجاح في أي سباق يعتمد على برنامج الإعداد قبل انطلاق الحدث.

وقالت كاثرينا رينغر، أخصائية العلاج الطبيعي لـ"فريق أبوظبي للترايثلون": "يجب أن يتوافق التدريب مع الاحتياجات النوعية لكل مشارك حسب مستوى لياقته البدنية وخبرته. كما أن الاستمرار في تنفيذ وحدات متدرجة الصعوبة لعدة أشهر أفضل من إنجاز الكثير خلال أسبوع واحد، لذا على الرياضيين توزيع جهدهم على ثلاثة أنواع من التدريبات في برنامج واحد يجمع بين التمارين الطويلة والسهلة، ووحدات بنفس وتيرة السباق الرسمي، وتلك الأكثر سرعة وصعوبة".

وبدوره، أكّد فارس السلطان، كابتن "فريق أبوظبي للترايثلون" وبطل العالم السابق للرجل الحديدي، أنه يتحتم التركيز على السباحة وركوب الدراجات لأهميتهما في الارتقاء بنسق الأداء، وتطوير القدرات واللياقة والقوة البدنية.

وأضاف ابن الثالثة والثلاثين والمعروف على نطاق واسع باعتباره من أقوى الدراجين وأكثرهم تحملاً: ننصح المشاركين في البطولة بخوض تمرينات منتظمة على السباحة، والاستعانة بمتخصص في أساليبها المختلفة لتحليل نقاط ضعفهم. ومن المهم أيضاً التدريب وسط أجواء السباق الفعلية لصقل اللياقة ونسق الأداء، والسباحة خلف مرافق لاكتساب الخبرة في كيفية الاستفادة من أخطاء المنافسين، وعلى المتسابق اعتياد ارتداء البذلة الواقية والمعدات اللازمة المعتمدة خلال البطولة.

وفي إطار الحرص على تقديم سباق يتناسب مع مختلف مستويات اللياقة البدنية، تنقسم "بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون"، إلى ثلاثة مسارات: "المسار الطويل" ومسافته 223 كلم (3 كلم سباحة، و200 كلم دراجات، و20 كلم جري)، و"المسار القصير" بنصف مسافة المسار الطويل (1.5 كلم سباحة، و100 كلم دراجات، و10 كلم جري)، و"المسار السريع"، الذي أُضيف في دورة 2011 بنجاح، ومسافته 55.75 كلم (750 م سباحة، و50 كلم دراجات، و5 كلم جري)، ويمكن لفرق التتابع المشاركة في المساريْن الأخيريْن.