قال ماجد الكيومي مدير السباقات في إسطبلات ورسان، إن الفوز الذي حققه الفارس طايف عتيق الفلاحي، والحصول على المركز الأول يعود إلى التوجيهات والدعم غير المحدود من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، وللمتابعة اليومية والمستمرة من الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان.
وأكد أن إسطبلات ورسان تحقق الآن نتائج متميزة في السباقات بفضل العدد الكبير من الخيول الجديدة ونحن في عمل مستمر في الارتقاء برياضة الفروسية، ولنا مشاركات مختلفة في الموسم الحالي منها المشاركة في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكأس سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، وستكون لنا مشاركات خارجية في الصيف المقبل. كما وجه ماجد الكيومي الشكر والتقدير للأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز رئيس اللجنة المنظمة، ولكافة اللجان التي أشرفت على سباق القدرة والتحمل ولحسن التنظيم وحسن الضيافة.
ومن جهته عبر بدر الكيومي المدرب بإسطبلات ورسان عن سعادته بإحراز المركز الأول في السباق، وقال: لا شك أن دعم ومتابعة وتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان قاد الفريق لمنصة التتويج. وأكد أن السباق جاء ناجحاً بكل المقاييس ونموذجياً، وأن السباق خرج بصورة مشرفة وقوية نظرا لمشاركة نخبة من الفرسان وجاء واحدا من أقوى السباقات.
إهداء الفوز
وفي المقابل أهدى بطل السباق طايف عتيق الفلاحي الفوز إلى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، وإلى الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان، وإلى الشيخ خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان وأشاد بدعم سموهم المتواصل لإسطبلات ورسان للقدرة.
وقال اتبعت تكتيكا رسمه لي المدرب بدر الكيومي، يعتمد على تحديد معدل سرعة بلغ 20 كلم في الساعة في المراحل الأولية، ومن ثم إطلاق العنان للجواد في المرحلة الأخيرة التي كنت واثقاً فيها من الفوز. وأضاف أنا سعيد بالفوز الذي تحقق وقد سبق لي أن حققت الفوز في ماليزيا من قبل.
فيما قال الفارس محمد السبوسي الحائز على المركز الثاني من إسطبلات العاصفة، لقد كانت السيطرة خالصة لفرسان الإمارات الذين تنافسوا على المراكز الأولى، وان فرسان الإمارات يثبتون في كل المحافل والبطولات أنهم الأجدر في هذا المجال.
وأشار إلى أن مسار السباق في السعودية يختلف عن الإمارات في صعوبته واختلاف الأرضية التي سارت عليها الخيول، واعتادت خيولنا على الأرضية الممتدة المنبسطة إلا أن في هذا المسار وجدنا بعضا من الصعوبة في ارتفاع وانخفاض الأرضية التي سارت عليها الخيول.
