أقام مجلس دبي الرياضي حفل تكريم بمناسبة ختام فعاليات الدورة الأولى لمشروع «أبطال الغد»، الذي كان المجلس قد أطلقه العام الماضي بهدف منح الأعضاء المشمولين ببرنامج رعاية المتميزين، الفرصة لاستعراض تجاربهم الرياضية الناجحة التي قادتهم إلى أعلى منصات التتويج، في مختلف المحافل والبطولات المحلية والإقليمية، وآليات تحقيق التوازن المطلوب بين التفوق الرياضي والجانب الدراسي بفضل التنظيم الجيد والمدروس للوقت مع مراعاة الحالة الصحية التي تعتمد على التغذية السليمة.
حضر د.أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي حفل التكريم، وقال: نأمل أن يساهم هذا البرنامج في تنمية القدرات الذاتية للرياضيين من تقوية مهارات التواصل والاتصال مع الجمهور، كما سعى المجلس من إقامة هذا البرنامج لإبراز هؤلاء الرياضيين الناشئين كنماذج ناجحة في المجتمع وغرس حب التفوق والإبداع في الطلاب والطالبات واللاعبين الناشئين من خلال اطلاعهم على تجارب أقرانهم.
تكريم الأبطال
وتم في الحفل تكريم أعضاء المشروع، وهم: راشد بوشقر وفاطمة الجناحي بطلا التنس الأرضي، عمر الحمادي بطل السباحة، محمد جمال بوفلاسة بطل التايكواندو وحسين النجار بطل الدراجات، وشهد التكريم المؤسسات التي استضافت فعاليات الدورة الأولى وهي 3 أندية وخمس مدارس، على النحو التالي: نادي النصر، نادي الشباب، النادي الأهلي، مدرسة دبي الدولية بفرعيها في ند الشبا والقرهود، مدرسة محمد بن راشد النموذجية، مدرسة دبي العربية الأميركية ومدرسة حمدان بن راشد الثانوية.
وشهدت الدورة الأولى لمشروع «أبطال الغد» نجاحا وحققت العديد من الغايات والأهداف الإستراتيجية لمجلس دبي الرياضي، حيث وصل عدد اللاعبين والطلاب والطالبات الذين تابعوا اللقاءات التسعة (1095) في الفترة من أبريل إلى ديسمبر العام الماضي.
معايير النجاح
وتم التركيز في اللقاءات على أهمية تحقيق معايير النجاح الرئيسية للرياضيين والتي تتمثل بكل من: تنظيم الوقت من ناحية تخصيص وقت للدراسة وآخر للتدريب وللترفيه، التدريب من ناحية اختيار المدرب الكفء والبدء بممارسة الرياضة في سن مبكرة، ومتابعة أبرز أساليب التدريب الحديث، والحالة الصحية التي تعتمد على التغذية السليمة ونيل قسط كاف من النوم يوميا، التخطيط ووضع هدف للوصول إلى المستويات الرياضية العليا بالإضافة إلى دعم الأهل وتشجيعهم دون إهمال جانب التفوق الدراسي.
كما قام أعضاء المشروع خلال الزيارات بالتوقيع على صور وقمصان خاصة بهم تم توزيعها على الطلاب والتقاط الصور التذكارية معهم، وذلك بهدف منحهم فرصة عيش أجواء النجاح منذ سن مبكرة بما ينعكس بشكل إيجابي عليهم ويساهم بتحفيزهم في المستقبل.
