يعود الإيرلندي المميز روري ماكلروي إلى الإمارات مجددا، للمشاركة في بطولة «أوميغا دبي ديزرت كلاسيك» للغولف المقامة على أرض ملعب نادي الإمارات للغولف من 9 إلى 12 فبراير المقبل، وتنظمها «مؤسسة الغولف في دبي»، في مهمة صعبة لاسترداد الكأس التي ظفر بها عام 2009 عندما توج بلقب البطولة بعمر الـ 19 ربيعا.

وتمكن اللاعب الإيرلندي الموهوب حينها من تسجيل 68 ضربة في اليوم الأخير، برصيد عام 19 ضربة تحت المعدل، في طريقه نحو اللقب الأوروبي على المروج الإماراتية الخضراء، ليصبح بالتالي سابع أصغر لاعب يتوج بكأس البطولة.

 

إنجاز تاريخي

وخطف ماكلروي الأضواء منذ ذلك الإنجاز التاريخي وصعد سلم النجاح بسرعة كبيرة، ليصبح لاعب الغولف المصنف الثالث عالميا ويضيف لقب البطولة الأميركية المفتوحة للغولف إلى خزائنه، فضلاً عن تحقيقه عدة انتصارات مهمة على الساحة العالمية، منها 3 انتصارات في الجولة الأوروبية للغولف، وانتصاران في بطولات رابطة الغولف للمحترفين. وتحتل دبي التي توج فيها بلقبه الأول في عالم الغولف للمحترفين مكانة عزيزة في قلبه.

 ومن خلال ظهوره السابع بمختلف البطولات المقامة على أرض الإمارة، يسجل ماكلروي أكبر عدد من المشاركات الخارجية في هذا الملعب. وفي نادي الإمارات للغولف، تمكن ماكلروي في العام 2007 وبعمر الـ 17 ربيعا، من التأهل لأول مرة إلى الدور الثاني لبطولة مدرجة على قائمة الجولات الأوروبية، وينهي البطولة حينها في المركز 52 برصيد 285 ضربة.

 

تطلع للبطولة

وقال ماكلروي قبيل انطلاق البطولة التي يبلغ مجموع جوائزها 2.5 مليون دولار أميركي: أن يعود المرء مجددا إلى ملعب الغولف الذي حقق فيه أول انتصار في مسيرته الرياضية، أمر رائع. وبالطبع أتطلع إلى تحقيق لقب البطولة مرة أخرى.

وأضاف الأيرلندي الذي تمكن من الإطاحة بالأميركي أنتوني كيم في المباراة الفاصلة التي جمعتهما في بطولة «شانغهاي ماسترز»: إن ذكريات الفوز بلقب البطولة في عام 2009 حاضرة في ذهني الآن، وأشعر اليوم بأنني أصبحت لاعبا أفضل بكثير مقارنة بتلك الفترة».