أشاد الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة، رئيس المجلس الاستشاري الإقليمي للاولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بجهود سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات في حماية الموروث الشعبي والمحافظة على ركائز الهوية الوطنية، وقال إن جهود سموه واضحة ولافتة من خلال العمل الحثيث على نشر تراث وثقافة الإمارات على المستوى العربي والدولي . جاء ذلك خلال زيارة له وللوفد المرافق أمس إلى المعرض الدائم لمركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات بمنطقة البطين .

وعبر الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة في تصريح خاص على هامش زيارته، عن بالغ شكره وسعادته لحسن الاستقبال والحفاوة التي قوبل بها والوفد المرافق خلال زيارتهم للمركز، كما أعرب عن سعادته لما شاهده من أركان ضمها المعرض، مؤكدا أنها صورة حقيقية عن حجم النهضة الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة ، والحكمة السديدة التي كان يتمتع بها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، إضافة إلى اكتسابه الاحترام والتقدير من المجتمع الدولي.

 

مرافقة الوفد

ورافق الوفد الزائر الذي ضم محمد محمد الهاملي رئيس الأولمبياد الخاص الإمارات وعضو المجلس الاستشاري الإقليمي للاولمبياد الخاص، وعدد من المسؤولين في المجلس من مختلف الدول العربية خلال الجولة جمعة سالم الدرمكي رئيس وحدة المتاحف والمقتنيات في المركز ، حيث قدم لهم شرحا وافيا عن أهداف المركز ومرافقه، ومشاريعه المهتمة بالدرجة الأولى بتوثيق تاريخ الدولة والمنطقة ، كما تحدث للوفد الزائر عن نشاطات وبرامج وحدة المتاحف، ومن ثم اطلاعهم على إصدارات النادي من الكتب والموسوعات والدواوين التي تزيد على 200 إصدار، في مختلف المجالات التاريخية والتراثية والأدبية والسياسية، كذلك بعض الإصدارات الخاصة بدراسة وتحقيق العديد من المخطوطات النادرة.

 

معرض زايد

واصطحب الدرمكي الوفد الزائر في جولة شملت كافة مرافق المركز، خاصة معرض زايد الدائم الذي يعرض العديد من الأوسمة والشهادات والجوائز التقديرية التي منحت لفقيد الوطن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إلى جانب المقتنيات الشخصية التي استخدمها في حياته ومجموعة كبيرة من الصور التي تعكس جانبا من مسيرته في مجالات النهضة التعليمية والثقافية والعمرانية الشاملة منذ توليه الحكم حتى أواخر حياته، كما تعكس بعض الصور جانبا من شغف الفقيد الكبير بالرياضات التراثية وبخاصة رياضة الصيد بالصقور، ومن ثم رحلاته الخارجية ولقائه العديد من الرؤساء والملوك على مستوى العالم.