أحرز الفارس السعودي عبد الله الشربتلي بالجواد (لوبستر) لقب الجائزة الكبرى في النسخة الأولى من بطولة غنتوت الدولية لقفز الحواجز، وتألفت منافسة الجائزة الكبرى من جولتين صمم مسارها بحواجز تراوح إرتفاعها بين (140 ـ 150) سم، تنافس على لقبها وجائزتها المالية (90 ألف درهم) 27 فارساً وفارسة، إجتاز جولتها الأولى بنجاح ومن دون أخطاء 7 فرسان تجدد بينهم التنافس في الجولة الثانية التي أعيد تشكيل تصميم مسارها بعدد أقل من حواجز سابقتها ولكن عند ذات المستوى من الإرتفاع، الفارس الأوكراني فرنك زنترماي بالجواد (نوبليس) أنهى الجولة الثانية من دون خطأ في زمن (57.45) ثانية.
ومن بعده شارك الفارس السعودي عبد الله الشربتلي ولم يدع الفارس زنترماي يطيل التأمل فيما أنجز، الشربتلي أنهى الجولة بالجواد (لوبستر) في زمن سريع بلغ (51.61) ثانية ومن دون خطأ أيضا جعله ينال كأس صدارة الجائزة الكبرى تاركا كأس المركز الثاني للفارس زنترماي، ونال كأس المركز الثالث الفارس القطري عبد الرحمن الصعّاق بالجواد (سايك كوسموس) الذي أنهى الجولة الثانية في زمن سريع جدا بلغ (49.80) ثانية ولكن برصيد 4 نقاط جزاء.
وحققت الفارسة نادية تريم بالجواد (كلاوو) أفضل نتائج فرسان الإمارات للقفز في منافسة الجائزة الكبرى حين حلت في المركز الثامن وعليها نقطة جزاء واحدة لتجاوزها الزمن المسموح في الجولة الاولى حرمتها من الدخول إلى ميدان الجولة الثانية.
الفئة الوسطى
وكانت منافسة الفئة الوسطى من جولة واحدة مع جولة للتمايز إنطلقت بعد ظهر السبت وشارك فيها 55 فارسا وفارسة، وبالرغم من الرياح التي إجتاحت المنطقة إلا أن الميادين العشبية بنادي غنتوت لعبت دورا كبيرا في الحد من تطاير ذرات الرمل ولم تلمس لها لجنة التحكيم سوى تأثير محدود على الفرسان بسبب أن المسار في أشواط القفز متغير الإتجاهات أصلا من حاجز إلى آخر وبالتالي يمكن استمرار التنافس ضمنه.
ولم يؤثر إندفاع الرياح على أي من الحواجز التي صمم بها مسار المنافسة وتراوح ارتفاعها بين (130 ـ 140) سم بل ربما تكون قد أبرزت المزيد من الخبرات التي يتمتع بها الفرسان والخيول ويتطلبها الأداء والتعامل الحذر مع الحواجز في مثل هذه الأجواء غير المستقرة إلى حد ما، وكان 6 من الفرسان نجحوا في التغلب على صعوبات الجولة الرئيسة وشاركوا في جولة التمايز، 4 منهم أتموا التمايز أيضا من دون أخطاء.