استقبل منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الحفرة «التراب» استقبالا حافلاً بعد عودته من مشاركته الناجحة، والتي اختتمت، مساء أول من أمس، بالعاصمة القطرية الدوحة، باقتناص بطاقة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012 وهي البطاقة الثالثة التي ينتزعها رماتنا بجدارة وسط منافسات شرسة ومشاركة قياسية من رماة آسيا على صعيد البطولات الثلاث، وهي التراب والدبل تراب والإسكيت.
وكان في استقبال رماتنا في قاعة المجلس بمطار دبي الدولي الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، رئيس فريق فزاع للرماية، ويوسف يعقوب السركال، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، والمستشار محمد الكمالي، أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، واللواء أحمد ناصر الريسي، رئيس اتحاد الرماية، والمستشار أحمد الكمالي، عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، وعدد من المسؤولين ورماة فريق فزاع.
وقد طوقت الورود أعناق منتخبنا الذين تقدمهم النجم ظاهر العرياني المتأهل لدورة الألعاب الأولمبية المقبلة لندن 2012 وسط فرحة عارمة باكتمال مثلث التأهل الأولمبي.
وأكد الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم أن الإنجازات التي تحققت لرماية ولرياضة الإمارات ما كانت لتتحقق لولا القناعة الرسمية بأهمية الرياضة في حياة الشعوب باعتبارها هي التي تعكس مدى تقدمها ورقيها ونحن بحمد الله نلقى كل الدعم والاهتمام من قادتنا الذين يؤمنون بأن الرياضة أسلوب حياة.
ووجه بطل آسيا الذهبي الشكر إلى كل الأيادي البيض التي أسهمت في تحقيق هذه الإنجازات غير المسبوقة والتي تؤكد أصالة معدن أبناء الإمارات وإصرارهم على تمثيل بلادهم بأحسن صورة ورفع علمها خفاقاً في سماء المحافل الدولية.
من جانبه، أشاد يوسف يعقوب السركال، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بما حققه رماتنا، مهنئاً اتحاد الرماية وأسرة الرماية بالدولة، ومشيداً بالجهود التي بذلتها بعثتنا المشاركة في بطولة آسيا والمستوى الرائع الذي قدمه رماتنا والذي تكلل بالفوز بثلاث بطاقات تأهل للأولمبياد والفوز بميداليتين ذهبيتين وثلاث ميداليات برونزية، ما يؤكد أحقية رماتنا بالتواجد في الأولمبياد المقبل.
وقال السركال إن إنجازات الرماية ليست غريبة على رياضة الإمارات التي تعودت منها دائماً العودة الى أرض الوطن الغالي وهي محملة بالإنجازات وتزين صدرها الميداليات بألوانها وبريقها المعتاد، مشيراً الى ان هذا الإنجاز غير مسبوق، لأنه اقترن بالتأهل الأولمبي القوي لرماتنا.

