طالب اللواء "م" إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد كرة السلة كل من يحارب بطولة دبي الدولية بالتعلم من نجاحاتها والنأي بنفسه من محاولات النيل من البطولة، لأن اتحاد السلة لن يساوم في تنظيمها سنوياً بعدما أصبحت من أعرق البطولات في منطقة الشرق الأوسط، وذاع صيتها في كل الدول، وعادت على اللعبة بفوائد كثيرة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مساء أول من أمس في وجود ترجاي دميرال رئيس الاتحاد التركي ونائب رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة السلة، وقال القرقاوي ان اتحاد الإمارات لكرة السلة ظل يمد أياديه بيضاء للتعاون والتنسيق مع اتحاد غرب آسيا ويشجع على التعاون مع أي جهة انطلاقاً من مبدأ العمل على تطوير اللعبة، وان الاتحاد ظل يرحب بأي مبادرة ولا يغلق الباب في وجه أحد خاصة في ما يتعلق بمصلحة كرة السلة العربية، إلا أنه شدد في الوقت ذاته بأن دولية دبي لا تساوم على نجاحاتها التي استمرت لـ 23 عاماً ويجب على الغير وتحت بند المصلحة العامة لكرة السلة السعي للحفاظ على تلك النجاحات لا على محاربتها.
وأوضح القرقاوي: نرحب بكل مبادرة للتنسيق مع اتحاد غرب آسيا، لأن اتحاد السلة وكعادته يرحب بالمبادرات النابعة من نية طيبة تسهم في تحقيق المصلحة العامة لتطوير كرة السلة لدول المنطقة"، وأضاف: "دولية دبي التي حصدت نجاحات أبهرت الجميع خلال 23 عاماً ترفض المساومة على تلك النجاحات التي أسهمت في تطوير كرة السلة على الصعيدين المحلي والعربي ويجب على الغير التعلم من هذه النجاحات وعدم محاربتها والسعي للحفاظ عليها في حال يريد وبصورة جادة تحقيق مصلحة تطوير كرة السلة في المنطقة، فبطولتنا هي الأعرق ويحب عليهم الأخذ بعين الاعتبار عراقة هذه البطولة وحجمها وشعبيتها.
وقال القرقاوي ان البطولة الحالية هي الأصعب في تاريخ بطولات دبي الدولية نظراً لظروف المنطقة، إلا أنه شدد في الوقت ذاته بأنه لا تغيير على مواعيد إقامة هذه البطولة وقال: "اعترف بأن البطولة الحالية هي من أصعب البطولات في تاريخ دولية دبي وذلك نظراً لظروف المنطقة على الصعيد السياسي، إلا أنها تمكنت وبنجاح من تجاوز تلك العقبات".
وأضاف: "موعد البطولة الثابت في مطلع شهر يناير جاء بناءً على دراسة طويلة لأجندات اتحادات المنطقة، وانه يأتي في فترات الاستراحة الشتوية لتلك الفرق"، وتابع القرقاوي: "طالبوا بتقديم الموعد إلى شهر ديسمبر المرفوض من قبلنا لأكثر من سبب، أبرزها تعذر أي شركة راعية من رعاية البطولة ذاتها مرتين في العام الواحد، فنحن في يناير 2012 ولو قمنا بتقديم الموعد فإن على الشركات الراعية رعاية الحدث نفسه للعام ذاته".
وأشاد القرقاوي بحضور نائب رئيس الاتحاد الأوروبي ورئيس الاتحاد التركي لكرة السلة ترجاي ديميرل الذي جاء ضمن التعاون المشترك بين الاتحادين بناءً على الاتفاقية الموقعة بين الاتحاد الإماراتي والتركي لكرة السلة في صيف العام الماضي.
من جهته أوضح ترجاي دميرال نائب رئيس الاتحاد الأوروبي ورئيس الاتحاد التركي أن نجاحات تركيا على صعيد كرة السلة والتي تحرص لنقل خبراتها إلى دول الجوار جاءت بعد عمل دؤوب استمر لأكثر من 20 عاماً وقال: نحرص على نقل خبراتنا للأشقاء الإماراتيين والدول المجاورة لتركيا، خاصة أن السلة التركية التي وصلت إلى نهائي كأس العالم للرجال وتسعى لاستضافة كأس العالم للسيدات حصدت نجاحاتها بعد عمل دؤوب دام لأكثر من 20 عاماً"، وأضاف ديميرل:" قبل 20 عاماً كان السلة التركية متواضعة المستوى، إلا أن التخطيط الطويل الأمد والاستثمار على صعيد الكوادر البشرية أسس أجيالاً من كرة السلة أهلتها بعد 20 عاماً للوصول لكأس العالم".
وأشاد دميرال باتحاد السلة الإماراتي قائلا: "اتحاد الإمارات حقق العديد من الإنجازات ومنها وصول أهلي دبي، هذا الفريق الذي أبهرني، إلى المباراة النهائية لبطولة دبي الدولية التي تجمع نخبة أندية المنطقة، كما علمت بفوز فريق إماراتي بالبطولة العربية العام الماضي "الشارقة"، وفوز فريق إماراتي أيضاً ببطولة الخليج "الشباب"، وكل هذه النتائج تعبر عن التطور الذي تشهده اللعبة في الإمارات، ونحن في الاتحاد التركي سنعمل على مزيد من التعاون مع اتحاد الإمارات لمزيد من التطوير.
