شهد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وسمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، فعاليات اليوم الختامي الرائع لمهرجان محمد بن زايد للهجن، بميدان السوان في إمارة رأس الخيمة.
كما شهد السباق معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن، والشيخ عمر بن صقر القاسمي رئيس مجلس إدارة شركة طيران رأس الخيمة، والشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الجمارك والموانئ، والشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة، والشيخ عمر بن عبدالله القاسمي، والمهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ جمال بن صقر بن سلطان القاسمي رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق الهجن في رأس الخيمة.
والشيخ خالد بن سعود بن صقر القاسمي، والشيخ صقر بن سعود بن صقر القاسمي، والشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي، والشيخ ماجد بن سلطان القاسمي، والشيخ صقر بن عمر بن عبدالله القاسمي، والشيخ صقر بن جمال بن صقر القاسمي، وحشد من المسؤولين والشخصيات والأهالي، وجمهور كبير من محبي رياضات الهجن العربية الأصيلة.
وتوج صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي «الغربية» لزايد بن محمد المنصورى بكأس الحول في الشوط الرئيسى الأول، لتفوز بسيارة رنج روفر، بعدما قطعت مسافة السباق البالغة 8 كلم، في زمن وقدره 13:04:09 دقيقة، ليظفر بذلك المنصوري بالسيارة الثانية له، بعد أن فاز بالأولى في سباق الثنايا لفئة الابكار في اليوم الرابع، فيما حلت «السعدية» لعبيد بن شينان المري في المركز الثانى لفئة الابكار في اليوم الرابع، فيما جاءت «منصورة» لسعيد غدير عبيد الكتبي في المركز الثالث.
«عجلان» بطل الشوط الرئيسي الثاني
كما توج صاحب السمو حاكم رأس الخيمة «عجلان» لفهد سيف الخيارين بكأس الشوط الرئيسي الثاني «زمول»، ليكسب سيارة رنج روفر، بعد أن قطع مسافة السباق البالغة 8 كيلومترات في زمن وقدره 13:33:07 دقيقة، وجاء «الحنيش» لمحمد سهيل المزروعي في المركز الثاني، و«الشامخ» لعبدالله محمد الرميثي ثالثاً.
وتمكنت «ذيبه» لعبيد بن شينان المري من حصد المركز الأول في الشوط الثالث «حول محليات»، وجاءت «ظن» لسالم سيف كليب في المركز الثاني وحلت «شواهين» لمحمد عبدالله نهيان العامري ثالثة.
وفي الشوط الرابع والأخير للفترة المسائية «حول مهجنات» حلت «ذيبه» لسعيد بطي الزعبي في المركز الأول، وفازت «فرح» لناصر حمودة العفاري بالمركز الثاني، واكتفت «شواله» لعلي حمودة الظاهري بالمركز الثالث.
الفترة الصباحية
شهد سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، فعاليات اليوم الختامي لمهرجان محمد بن زايد للهجن بميدان السوان في إمارة رأس الخيمة.
وشهد اليوم الختامي إقامة 16 شوطاً في الفترة الصباحية لفئة حول وزمول لمسافة 8 كلم، ففي الشوط الأول «حول محليات» فازت «جبارة» لحمد بن سليم الكتبي بالمركز الأول، وحلت «الواريه» لأحمد حسن بن غليظة بالمركز الثاني، وجاءت «كبسولة» لسالم نايع بالشاوي في المركز الثالث.
وحققت «الشايبه» لعلي سالم راشد الكتبي المركز الأول في الشوط الثاني «حول مهجنات»، فيما جاءت «انتصار» لحمد راشد سعيد العامري بالمركز الثاني، وحلت «برزمان» لأحمد حسن بن غليظة ثالثة.
وفي الشوط الثالث «زمول محليات»، فاز «هملول» لخليفة عبيد بن غدير بالمركز الأول، تلاه «وحيد» لعبدالله محمد شميل الكتبي بالمركز الثاني، ثم «مياس» لمهير على الكتبي بالمركز الثالث، وفاز «مليح» لمحمد عبيد شمال الغفلي بالمركز الأول في الشوط الرابع «زمول مهجنات»، وجاء «مفجر» لخلفان محمد الغفلي بالمركز الثاني، ثم «شاهين» لطالب راشد الهادفي بالمركز الثالث.
وفازت «الطيارة» لعبدالله حمد نهيان العامري بالمركز الأول في الشوط الخامس ثم «الصرديرية» لمبارك جمعة كلثم الخييلي بالمركز الثاني، وحلت «الشاهنية» لسعيد محمد الكليلي بالمركز الثالث.
وكسبت «سرابة» لمحمد سلطان العرياني المركز الأول في الشوط السادس، ثم «ديمه» لعبيد محمد سالمين المنصوري في المركز الثاني، ثم «مزون» لفهد سيف الخيارين بالمركز الثالث، وتصدر «مختار» لصالح دنان الشامسي المركز الأول في الشوط السابع، واحتل «ظبيان» لناصر بن حمودة العفاري المركز الثاني، ثم «مياس» لحمد محمد بالكيلة العامري في المركز الثالث.
وتوج «راهي» لفهد سيف الخيارين بالمركز الأول في الشوط الثامن، وجاء «باروت» لعلي سالم سنيد الدعية بالمركز الثاني، ثم «الساعي» لمحمد بن بيشان العجمي ثالثا، وفى الشوط التاسع فازت «مزعله» لعبدالله سالم العامري بالمركز الأول، ثم «الشاهينية» لسعيد سالم سعيد الكعبي بالمركز الثاني، وحلت «الشاهينية» لسعيد محمد الكليلي في المركز الثالث، وفي الشوط العاشر فاز «الزعفران» لمحمد عبدالله نهيان العامري بالمركز الأول، وحل «لزام» لمحمد حمد بالكيلة العامري ثانيا، وجاء «الواري» لحمد سلطان المنصوري بالمركز الثالث.
وعانقت «صوغة» لعبدالله مظفر العامري المركز الأول في الشوط الحادي عشر، وجاءت «بنت ظبيان» لسعيد حمد الظاهري بالمركز الثاني، ثم «حفلة» لسالم المحرمي ثالثة.
وفى الشوط الثاني عشر طارت «العمالة» لسعيد محمد طفلة المرى بالمركز الأول وجاءت «شديدة» لفهد سيف الخيارين ثانياً ثم «منوه» لصالح الكريبي المري بالمركز الثالث، وفي الشوط الثالث عشر تصدر «مياس» لسيف مسفر العميمي المركز الأول، تلاه «شاهين» لسيف محمد العميمي في المركز الثاني، ثم «مشكور» لمحمد عبدالله بالطير بالمركز الثالث، فيما فاز «ناصي» لحمد بن عزان المزروعي بالمركز الأول في الشوط الرابع عشر، وحل «اليازي» لمظفر محمد العامري بالمركز الثاني، وجاء «مرهى» لعلي عبدالله بونواس بالمركز الثالث.
وفى الشوط الخامس عشر فازت «مصيحة» لعلي فراج المري بالمركز الأول ثم «سرابه» لعلي راشد الكتبي ثانية، ثم «سرابه» لسهيل بن حليس بالراشد بالمركز الثالث.
وفي الشوط السادس عشر حققت «القصوة» لعلي فراج المري المركز الأول، ثم «منصورة» لحمد خويتم العامري في المركز الثاني، ثم «محبوبه» لمحمد غانم حمودة الظاهري بالمركز الثالث.
المنصوري يشيد بالدعم والاهتمام بالرياضات التراثية
أشاد عيد بن عبدالله عيد المنصوري، مضمر ومالك هجن، بالدعم الكبير الذي تجده الرياضات التراثية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وثمن مكرمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في ميدان السوان، وتخصيص 80 سيارة للفائزين في السباق، مشيداً بدعم ومتابعة معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن.
وقال: «نخب المطايا رسمت أجمل لوحة في مهرجان محمد بن زايد للهجن بالسوان في 125 شوطاً، على مدار 5 أيام، فاحت فيها رائحة التراث».
وأعرب المنصوري عن سعادته بنجاح التظاهرة التراثية الحافلة، مشيراً إلى أن المهرجان يعزز مكانة سباقات الهجن، ويسهم في تبوئها المكانة التي تستحقها.
وأضاف: «نحن كشباب أصبحت وجهتنا إلى رياضة الآباء والأجداد التي شربنا من معينها العديد من الفوائد منذ فترة طويلة».
وأشار المنصوري إلى أنه يشارك في السباقات التي تقام بميدان السوان في رأس الخيمة منذ عشر سنوات، حيث شهد خلالها الميدان تطوراً ملموساً من عام إلى آخر وتوج هذا النجاح بالمهرجان الكبير.
وقال عيد المنصوري، إنه يملك 35 مطية من مختلف الأنواع شارك بها جميعها في مهرجان محمد بن زايد بالسوان، وتمكن من الفوز بسيارة والعديد من الجوائز، بعد أن نجحت مطاياه في احتلال المراكز الأولى في أشواط السباقات، مؤكداً أنه سيواصل السير على خطى والده من خلال المحافظة على ممارسة هذه الرياضة العريقة والمشاركة في سباقاتها التي تقام داخل الدولة وخارجها.
العناية بمطايا السباقات مهمة صعبة
تعتبر العناية بمطايا السباقات مهمة صعبة تحتاج إلى تكتيكات معينة وجهد كبير وأموال طائلة، فمن أجل ضمان قوة «المطية» لا بد من تقويته بالغذاء الصحي الأصلي، وعليه يتم إطعام «المطايا» المخصصة للسباق بالسمن والعسل الأصلي والدبس والتمر والبيض والطحين والسكر، حتى تكتسب طاقة وبنية قوية، كما أن الأمر يحتاج إلى عناية وتدريب متواصلين، فلا بد من إخضاع المطية إلى برنامج يومي من المشي والتمارين الخاصة بتقوية الحركة.
كما يجب إخضاع المطية إلى الكشف الدوري من قبل المختصين في الطب البيطري، حيث الزيارات الدورية لها ومتابعتها في حالة الإصابة أو الحمل.
كما أن تجهيز «المطية» للسباق يتم عبر اتخاذ عدد من الإجراءات كتغطية فم الحيوان بالكمامة بين الوجبات، حتى لا يأكل شيئاً لا يراد له أكله، وتغطية جسمه ليلاً بما يناسبه حفاظاً عليه من البرد، لضمان عدم تعرضه لتيارات هواء شديدة أو للحرارة، إلى جانب منع «المطية» من الأكل لفترة 17 ساعة قبل انطلاق السباق، وتمنع أيضاً من الشرب لمدة يوم أو أكثر، وغير ذلك من الإجراءات التي تمارس معها لجعلها خفيفة الحركة حتى تدخل السباق في حالة نفسية جيدة، وهذا ما يسمى «التحفيز».
سالم الكتبي يثمن المكرمة ودعم المهرجان
أشاد سالم بن حضيرم الكتبي، عميد المعلقين على سباقات الهجن، بمكرمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ودعمه الكبير لمهرجان السوان، وتخصيص 80 سيارة للفائزين، مؤكداً أن سباقات الهجن تسير بخطوات ثابتة نحو مزيد من النجاحات بفضل الدعم الذي تحظى به من قيادتنا الرشيدة.
وتحدث عن التعليق، مؤكداً أنه فن، ولا بد أن يتمتع المعلق بخلفية كاملة عن سباقات الهجن وشروطها وقوانينها والمطايا المشاركة في كل شوط، لكي يقرب الصورة أكثر للمشاهد والمستمع، حتى يعيش لحظات التشويق والإثارة خلال السباق، من خلال الوصف التعريفي المفصل للمطية وشعارها ومالكها ومضمرها وإنجازاتها وسلالتها.
وأشار ابن حضيرم إلى أن السباقات الحالية وبفضل الدعم والرعاية التي تحظى بها من قيادتنا الرشيدة، ساهمت في اختلافها عن الماضي، وذلك بعد أن دخلت الأجهزة التقنية الحديثة سواء في الركبي الآلي الذي يستخدم منذ 6 سنوات، وبالتالي فإن المطلوب من المعلق أن يواكب هذه الطفرة ويعايش مستجداتها. وأوضح بأنه يعمل معلقاً لسباقات الهجن منذ نحو 25 عاماً، وقال:
«وقعت أسير هوى الجمال وسباقات الهجن التي أدت بي إلى استكشاف هذا العالم المليء بالتفاصيل عن الجمال التي تعتبر أحد مكونات الهوية الوطنية لترجمتها لواقع التراث الرياضي في دولة الإمارات»، مشيراً إلى أن التعليق في مجال الهجن فتح له باب استكشاف هذا الموروث العريق عبر ساحة مضامير السباق داخل الدولة وخارجها، مشيراً إلى أن من «أحلى الذكريات التي مازالت عالقة في ذهنه حينما شاركهم الفنان الكويتي عبدالحسين عبدالرضا التعليق على سباقات مهرجاني دبي والوثبة».
ويعتبر سالم عمر «عميد» المعلقين لسباقات الهجن، حيث يمتد تاريخه وخبرته في هذا المجال إلى ما يقارب 45 عاماً.




