افتتحت صباح أمس، منافسات "بطولة بنك دبي التجاري لألعاب القوى للناشئين التي ينظمها مجلس دبي الرياضي وبنك دبي التجاري وبالتعاون مع اتحاد ألعاب القوى ومنطقة دبي التعليمية، وتقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وتشهد مشاركة ما يقرب من 1000 طالب وطالبة يمثلون 44 مدرسة خاصة وحكومية في دبي وتقام منافساتها على ملاعب نادي ضباط الشرطة في القرهود.

حضر مراسم افتتاح البطولة الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، وفيصل كلداري المدير العام لقطاع الأعمال ببنك دبي التجاري، وإبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وعبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة، والمستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد العاب القوى، وخالد آل حسين مدير إدارة الشؤون الرياضية في الهيئة، وعدد من مسوؤلي مجلس دبي الرياضي وبنك دبي التجاري راعي الحدث.

 

مراسم الافتتاح

وانطلقت مراسم الافتتاح باستعراض طابور المدارس المشاركة، والتي وصل عددها إلى 44 مدرسة، مشاركين بما يقرب من 1000 طالب وطالبة، مقسمين إلى ما يقرب من 600 طالب من 29 مدرسة حكومية، و400 من 15 مدرسه، خاصة.

وعقب ذلك قام ممثل من بنك دبي التجاري بالطواف بالشعلة حول الملعب بمصاحب طالبين من المشاركين، قبل أن يسلمها إلى "ماهر" تميمة البطولة" الذي سلمها بدوره إلى خليفة كلداري الذي أوقد الشعلة الكبرى في الإستاد إيذانا بافتتاح البطولة.

ومن المقرر ان تنطلق المنافسات رسميا اعتبارا من اليوم وحتى يوم الأحد على فترتين صباحية ومسائية، حيث ستقام 25 فعالية رياضية فردية وعدد من الفعاليات الفرقية في مسابقات الجري لمختلف المسافات القصيرة والطويلة، ودفع الجلة، والوثب الطويل والوثب العالي.

 

مبادرة لها صداها

وأكد إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة أن إقامة هذه البطولة تمثل "مبادرة" طيبة سيكون لها صدى إيجابي في المستقبل القريب، ذلك على اعتبار أن خطوة بنك دبي التجاري تمثل مساهمة فعالة من مؤسسات القطاع الخاص في العمل المجتمعي والأنشطة الرياضية، مشيرا إلى ان القطاع الخاص له دور في النهوض بالنشاط الرياضي في الدولة، خاصة وان بعض المساهمات في هذا الصدد لا تزال محدودة، مؤكدا أن هذه البطولة صداها طيب في الهيئة.

وأشار عبد الملك إلى ان بطولة بمثل هذه المشاركة من أكثر من 40 مدرسة يمثلهم ما يقرب من 1000 طالب وطالبة لابد أن يكون له تأثير وصدى إيجابي، مثمنا دور مجلس دبي الرياضي كشريك في هذه البطولة، وكذلك المدارس التي شاركت، متمنيا إقامة البطولة بشكل سنوي واستمرار دعم البنك لهذه المبادرة البناءة، على أن تكون على مستوى الدولة كلها وليس على مستوى إمارة واحدة.

 

أجندة سنوية

من جانبه اعتبر الدكتور أحمد سعد الشريف أن إقامة البطولة يأتي في إطار حرص مجلس دبي الرياضي على دعم القطاع الرياضي بصفة عامة، والألعاب الفردية بصفة خاصة، علاوة على أنها تأتي كتجسيد لتوصيات الملتقيات التي نظمها المجلس للألعاب الفردية خلال السنوات الماضية، والتي دعت لضرورة الاهتمام بالمراحل السنية من أجل اكتشاف المواهب الجديدة.

وأكد الشريف حاجة القطاع الرياضي إلى دعم الألعاب الفردية وتنظيم فعاليات مخصصه له، خاصة بالنسبة لطلبة المدارس، مشيرا إلى أن إقامة هذه البطولة تأتي جنباً إلى جنب مع دورة حمدان بن محمد المدرسية والتي ينظمها المجلس سنويا وتضم العديد من الألعاب.

وثمن الأمين العام دعم بنك دبي التجاري من أجل إقامة هذه البطولة، وكذلك تعاون اتحاد ألعاب القوى، متمنيا ان تأخذ هذه البطولة مكانها في أجندة الأحداث الرياضية السنوية.

 

 

 

أحمد الكمالي: فرصة لانتقاء المواهب الواعدة

 

 

اعتبر المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى ان هذه البطولة فرصة ملائمة لاكتشاف مواهب جديدة تستحق ان تنخرط في نشاط العاب القوى وتكون قادرة على رفع اسم وعلم الإمارات عاليا في المستقبل، وذلك من خلال مجموعة من المدربين المتميزين المتواجدين في البطولة القادرين على متابعة جميع الطلاب المشاركين وانتقاء العناصر الواعدة التي تكون رافداً مهما للمنتخبات الوطنية مستقبلاً.

وشدد رئيس اتحاد العاب القوى على أن إقامة مثل هذه البطولة يعد "يوماً مهماً لألعاب القوى" يستوجب توجيه الشكر لمن ساهم في إقامتها وعلى رأسهم مجلس دبي الرياضي وبنك دبي التجاري ومنطقة دبي التعليمية، الذين يسخرون جهودهم معا من أجل الخروج بأبطال يصلحون لان يكونوا أبطالا أولمبيين في المستقبل، مشيرا إلى أن ألعاب القوى دائما حاضرة ومتواجدة في كل الأحداث والبطولات وفي كل مكان.